لغة جسد نتنياهو وفريقه تظهر انكسارهم
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

لغة جسد نتنياهو وفريقه تظهر انكسارهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لغة جسد نتنياهو وفريقه تظهر انكسارهم

رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - المغرب اليوم

رصد خبير إعلامي متخصص بلغة الجسد أن لغة الجسد لدى رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه العسكري خلال مؤتمرهم الصحفي مساء الاثنين شكلت "لغة منكسرة تخفي معلومات مهمة وعاجزة عن مواجهة الجمهور بحقائق".
وقال الاستشاري الإعلامي في بروكسيل حسام شاكر في تحليل له، إن وجوه نتنياهو وفريقه ظهرت "ممتقعة وتختزن غضباً مكتوماً وخشية عميقة، مع محاولة واضحة لتجميد الانفعالات والامتناع عن التصرف البدني بتلقائية بغرض إظهار التماسك أو عدم الإفصاح".
وذكر شاكر لوكالة صفا أنه "من المرجّح أن ضربات الساعات الأخيرة التي سددتها المقاومة الفلسطينية لجنود الجيش قد خيمت بقوة على المؤتمر الصحفي في انتقاء المفردات والاختيارات التعبيرية المباشرة التي تعكس لغة جنائزية، فكلمة الألم هي الأبرز الليلة ".
وأشار إلى أنه ظهر أن نتنياهو يواجه مأزقاً عميقا بكل تأكيد، وأن دلالات إيماءات وجهه وإخفاء يديه تحت طاولة الجلوس تؤشِّر إلى حالة من الارتباك.
وأضاف أن نظرات نتنياهو "تحمل رغبة انتقام المنكسر، ومن غير المستبعد أنه لا يتمكن من النوم ساعات كافية كما اتضح بوضوح خلال فرص ظهوره الإعلامي في الأسبوع الأخير".
وحلل شاكر بأن اضطرار وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون للاستناد بذراعيه على منصة الحديث بطريقة زائدة له دلالة "ضعف موقف أو إنهاك جسدي أو كليهما معاً".
وأشار إلى أن اتجاه الحركات الضاغطة على الشفاه في نهاية المؤتمر الصحفي، خاصة من جانب رئيس أركان جيش الاحتلال بني غانتس، تفصح عن مشاعر إحباط وألم شخصي عميقة.
ورأى أنه على الأرجح فإنّ ذلك له دلالة قلق على المستقبل الشخصي لوضعية غانتس أكثر من القلق على الموقف الميداني للقوات، بما يشي بالخشية من المساءلة المرتقبة عن الإخفاق الميداني.
واعتبر شاكر أن ما يؤكد هذا التحليل هو المقارنة التناظرية مع لغة الجسد للثلاثة أنفسهم في بداية العدوان على غزة وخلال الأسابيع الأخيرة، علاوة على عقد المقارنة ذاتها مع الظهور الإعلامي لكل منهم في مواقف أخرى متعددة.وقدر بأن ما تم الليلة خلا من مناقشة صحفية حرة تماشيا مع الرقابة العسكرية الصارمة للاحتلال، بما يؤكد أنه ليس مؤتمراً صحفياً بل بلاغ للتماسك المعنوي الداخلي وحسب مع مواساة أسر قتلى الجنود وأسر زملائهم الأحياء التي ينتابها قلق عميق ربما يبلغ حالة الهلع أحياناً.
صفا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لغة جسد نتنياهو وفريقه تظهر انكسارهم لغة جسد نتنياهو وفريقه تظهر انكسارهم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib