دمشق ـ المغرب اليوم
قال مسؤول سوري في تصريحات نشرت اليوم الجمعة، إن أعمال إصلاح البنية التحتية المدمرة في مدينة تدمر الأثرية، التي استعادتها قوات النظام السوري بعد 10 أشهر من سيطرة تنظيم داعش عليها، قد يستغرق عدة أسابيع.
وأفاد محافظ حمص طلال البرازي، خلال جولة في المدينة التاريخية أمس الخميس، بحسب التلفزيون السوري، إن "مرافق الخدمات والبنية التحتية في تدمر تضررت بشدة بسبب الهجمات الإرهابية".
وأضاف أن "استعادة الخدمات قد يستغرق عدة أسابيع، ويمكن أن يبدأ إصلاح شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات في المدينة فور انتهاء وحدات الهندسة العسكرية من تفكيك الألغام والمتفجرات التي زرعها مسلحو التنظيم في أنحاء المدينة".
وقال مدير آثار حمص حسام حاميش، الذي شارك في الجولة مع المحافظ، إن بعض القطع الأثرية المتضررة في تدمر يمكن ترميمها، وأضاف أن "قوس النصر الذي فجره تنظيم داعش، يمكن العمل عليه".
يشار إلى أنه بعد الاستيلاء على تدمر في مايو (آيار) 2015، دمر تنظيم داعش بعض معالمها الأكثر شهرة، بما في ذلك معبد بعلشمين الذي يبلغ عمره أكثر من ألفي عام.
وتعد استعادة تدمر أهم تقدم تحرزه قوات نظام الأسد ضد التنظيم، منذ سبتمبر (أيلول) 2015، موعد بدء الضربات الجوية الروسية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر