نظام الأسد يشن حرب إبادة في مدينة دوما
آخر تحديث GMT 13:02:29
المغرب اليوم -

نظام الأسد يشن حرب إبادة في مدينة دوما

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نظام الأسد يشن حرب إبادة في مدينة دوما

فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين
القاهرة – المغرب اليوم

أطلق ناشطون سوريون في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق نداءات استغاثة إثر تعرضها، أمس الأحد، لغارات عنيفة من الطيران الروسي ومقاتلات النظام السوري، استهدفت مدارس ومراكز طبية وأحياء سكنية وأودت بحياة العشرات أغلبهم من الأطفال.

وتعتبر دوما في مقدمة المدن السورية التي أعلنت الثورة على نظام بشار الأسد، في مارس 2011. وبعد سيطرة المعارضة المسلحة عليها عام 2012، فرضت قوات النظام حصارا مطبقا عليها، وارتكبت خلال 3 أعوام، مجازر حصدت أرواح نحو 7500 مدني من سكانها.

إبادة وقصف هستيري

وقال الناشط الإعلامي، فراس الدومي، إن المدينة "تباد وتحترق" بقصف "هستيري" غير مسبوق بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية استمر ساعتين، مشيرا إلى أن النظام السوري يشن حرب إبادة على المدينة لمسحها من الخارطة.

ومن جهته طالب مدير الدفاع المدني السوري في محافظة ريف دمشق، محمد المصاروة، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لردع النظام عن ارتكاب مزيد من المجازر في الغوطة الشرقية، مشيرا إلى أنه تمَّ تدمير أغلب المراكز الطبية في المدينة إثر استهدافها بشكل مباشر ومتعمد.

ويرى مراقبون أن النظام السوري يسعى لفرض هدنة في الغوطة الشرقية، وهذا ما يؤكده الناشط السياسي نزار الصمادي، الموجود في دوما، مشيرا إلى أن الأسد يريد فرض هدنة استسلام في الغوطة الشرقية شبيهة بالهدنة التي عُقدت في عدة مدن في ريف دمشق.

ويعتقد الصمادي أن الأسد لا يريد حلا سياسيا، ولا يمكن أن يوافق على الحوار مع المعارضة السورية، مضيفا، "هو فقط يستفيد من الأحداث، والتغير الدولي في المواقف".

وبحسب متابعين، جاءت الهجمة الشرسة على دوما ومجمل مدن الغوطة الشرقية غداة مؤتمر للمعارضة السورية في العاصمة السعودية، الأسبوع الماضي، تمخض عن تشكيل هيئة مفاوضات مع النظام الذي يتعمد الرد على مثل هذه المؤتمرات بارتكاب مجازر بحق المدنيين، حيث سبق له ارتكاب مجازر في دوما إبان انعقاد مؤتمر فيينا مؤخرا.

دم وقتل وأشلاء

ومن جانبها، ترى الصحفية السورية، سعاد خبية، أن هجمة أمس على دوما ليست جديدة، مضيفة، "اعتدنا على أن النظام ينتقم من المدنيين عند كل حدث سياسي دولي يتعلق بسوريا"، مشيرة إلى أن النظام لن يفاوض المعارضة وإنما يسعى لفرض ما يريد بالدم والقتل والأشلاء، تحت غطاء من المجتمع الدولي.
قصف النظام السوري مدينة دوما

وتعتبر الصحفية السورية، أنه لا نوايا جدية لدى المجتمع الدولي للضغط على الأسد وإجباره على الحل السياسي، مشيرة إلى أن واقع فصائل المعارضة المسلحة الذي وصفته بـ"المؤسف" يساعد النظام على ارتكاب مزيد من المجازر.

وحمّلت سعاد خبية بعض الفصائل جانبا من المسؤولية عما يجري في دوما، مشيرة إلى أن لكل فصيل مصلحة مختلفة عن غيره، فبعضها يسعى باتجاه الهدنة ويقنع الناس بها ويدفعهم لذلك، وهناك من يرفض الهدنة، وهذه الصراعات وعدم وحدة الموقف يدفع المدنيون ثمنها من لحمهم، وفق تعبيرها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظام الأسد يشن حرب إبادة في مدينة دوما نظام الأسد يشن حرب إبادة في مدينة دوما



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib