خبير اقتصادي يؤكد أن التقشف في قانون المالية لن يسمح بتجاوز أزمة كوفيد19
آخر تحديث GMT 11:29:30
المغرب اليوم -

خبير اقتصادي يؤكد أن التقشف في قانون المالية لن يسمح بتجاوز أزمة "كوفيد-19"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبير اقتصادي يؤكد أن التقشف في قانون المالية لن يسمح بتجاوز أزمة

بورصة الدار البيضاء
الرباط -المغرب اليوم

فرضت تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد في المغرب على الحكومة  المغربية الحالية اعتماد إجراءات تقشفية في قانوني السنتين الماليتين السابقة والحالية، وينتظر أن يستمر الأمر مع مشروع قانون مالية سنة 2022 في ظل استمرار جائحة “كوفيد-19”.ويتجلى من المذكرة التوجيهية التي بعث بها رئيس الحكومة إلى القطاعات الحكومية الأسبوع الجاري، استعدادا لإعداد مشروع قانون المالية الخاصة بالسنة المقبلة، أن التوجهات نفسها جرى الاحتفاظ بها، من قبيل التقشف والترشيد في النفقات إلى أقصى درجة.

الخبير الاقتصادي ادريس الفينة أوضح أن الرسالة التوجيهية لرئيس الحكومة بخصوص إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2022، تضمنت أربع أولويات، تتجلى أساسا في توطيد أسس إنعاش الاقتصاد الوطني، وتعزيز آليات تعميم الحماية الاجتماعية، وتقوية الرأسمال البشري، وإصلاح القطاع العام وتعزيز آليات الحكامة.وقال الفينة، في تصريح أدلى به ، إن “هذه التوجيهات اعتمدت على فرضية معدل نمو يناهز 3,2 في المائة، إضافة إلى ضرورة التقيد بعدد من التوجيهات التي تروم تخفيض النفقات والاستثمارات للحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية”.

وأضاف الخبير الاقتصادي أن “القانون المالي الذي تتجه الحكومة لاعتماده، سيبقى تقشفيا للسنة الثالثة على التوالي”، معتبرا أن هذا الأمر لن يسمح بخلق شروط إقلاع اقتصادي خلال السنة المقبلة.وأشار الفينة إلى أن مجموعة من المتغيرات القادمة من شأنها أن تؤثر على محتوى مشروع هذا القانون المالي، من بينها نتائج الانتخابات القادمة وطبيعة الحكومة التي ستفرزها، إضافة إلى مستوى التحكم في الجائحة وطنيا وعالميا وتعميم التلقيح في متم السنة الجارية.

وتتضمن وثيقة توجيهات قانون مالية 2022 ضرورة تقديم القطاعات الحكومية لمقترحات تأخذ بعين الاعتبار ضبط النفقات المرتبطة بالموظفين، والتقليص إلى الحدود الدنيا لنفقات النقل والتنقل داخل وخارج المملكة ونفقات الاستقبال والفندقة وتنظيم الحفلات والمؤتمرات والندوات، والامتناع عن برمجة النفقات الخاصة باقتناء وكراء السيارات.وفيما يخص نفقات الاستثمار، دعت الوثيقة إلى إعطاء الأولوية لتوطيد الالتزامات الخاصة بالمشاريع في طور الإنجاز، وخاصة المشاريع موضوع اتفاقيات وطنية ودولية موقعة أمام الملك أو مبرمجة مع المؤسسات الدولية أو الدول المانحة.

قد يهمك ايضا

المغرب يسجل 7380 إصابة و84 وفاة جديدة بـ"كورونا" في 24 ساعة‎‎‎‎‎‎‎‎

الكشف عن موعد الموجة الرابعة لفيروس كورونا في مصر وتحذيرات من دخولها قبل موعدها

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصادي يؤكد أن التقشف في قانون المالية لن يسمح بتجاوز أزمة كوفيد19 خبير اقتصادي يؤكد أن التقشف في قانون المالية لن يسمح بتجاوز أزمة كوفيد19



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:08 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
المغرب اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 08:30 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026
المغرب اليوم - ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib