قطر غذّت تطرّف الإخوان بـ 140 مليون يورو
آخر تحديث GMT 12:18:38
المغرب اليوم -

قطر غذّت تطرّف "الإخوان" بـ 140 مليون يورو

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قطر غذّت تطرّف

جماعة الإخوان
الدوحة - المغرب اليوم

أكد خبراء أميركيون، أن قطر قدمت أكثر من 140 مليون يورو لمؤسسات جماعة الإخوان الإرهابية، على مدار 5 سنوات، وأن الدعم الخارجي للتطرّف، مصدره قطر، مؤكدين أن النظام القطري يقف وراء عمليات إرهابية بأوروبا.

وقال المحقق الدولي، وخبير الاستخبارات الأميركي، ستيفن ميرلي، إن الدعم الخارجي للإرهاب مصدره قطر، مضيفاً أن النظام القطري يقف وراء عمليات متطرّفة في أوروبا.

وأضاف خلال كلمته في مؤتمر وقف تمويل الجماعات المتطرّفة ، في بروكسل، أن قطر تدعم الكثير من مؤسسات الإخوان في بلجيكا، موضحاً أنه لدى هذه المؤسسات ارتباط بالتنظيم الإرهابي. وأشار إلى أن قطر قدمت أكثر من 140 مليون يورو لجمعيات ومساجد الجماعة الإرهابية، من خلال «قطر الخيرية» على مدار 5 سنوات.

وكشف ميرلي: أنّ "قطر من خلال "Qatar Charity"، قدمت أكثر من 140 مليون يورو لجمعيات ومساجد تابعة لجماعة الإخوان خلال 5 سنوات». وأضاف الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة وحقوق الإنسان، توماس فرغيلي: «أستغرب دعوة الاتحاد الأوروبي لأشخاص تابعين لجماعة الإخوان لدورات تدريبية للترويج لآرائهم وأيديولوجيتهم".

وشدد رئيس المركز الأوروبي لسياسات المعلومات والأمن، ريكاردو بارتزكي، على أهمية تجفيف منابع الإرهاب الدولي ومراقبة عملياته المالية. وقال إنّ "هناك فساد كبير في ملف تمويل الجماعات المتطرفة ونحن نعلم الجهات الخارجية الداعمة بالأرقام والحسابات، يجب توقيف كافة المتورطين وحجز حساباتهم البنكية"، منوّهًا إلى أنّه «يجب أن يعلموا إننا سنجرهم إلى القضاء».
وأكّد  مدير البرامج في الجمعية الأوروبية للديمقراطية توماسو فرجيلي، أن جماعات الإسلام السياسي قوية في أوروبا، وقال إن الاتحاد الأوروبي يدعو أشخاص تابعين لجماعة الإخوان لدورات تدريبية في مقر الاتحاد للترويج لآرائهم، اما ناديا سمينيت النائب في البرلمان البلجيكي وعمدة مدينة لوندرزيل فاعتبرت انه لا يجب استعمال الدين في أي من عمليات دعم الجماعات السياسية، داعية إلى ضرورة وقف كل انواع دعم الجماعات المتطرفة.
وانطلق في البرلمان البلجيكي، أمس، حول وقف تمويل الجماعات المتطرفة في أوروبا، وتتصدر أجندته دور الدول الممولة للإرهاب، وفي مقدمها قطر، ونشر الخبيران الأميركيان راشيل إهرنفيلد وميلارد بير، تقريراً على موقع «أميركان ثينكينغ»، عن دور جمعيات قطر الخيرية في تمويل الإرهاب، أكدا فيه أن النشاط الظاهر لجمعية «قطر الخيرية»، هو نشر تعاليم الدين الإسلامي في المساجد حول العالم، غير أنه تأكد لدى الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، والمقاطعة لقطر، أن هذه الجمعية القطرية، هي الممول الرئيس للجماعات الإرهابية المدرجة ضمن قوائم الإرهاب بدول المقاطعة الأربع.
وكشف الموقع أن محاولات الدوحة رد الاتهامات التي وجهت لمؤسسة قطر الخيرية، كان من خلال تقديم تقرير عن نشاطها الخيري منذ تأسيسها عام 1984 للأمم المتحدة، غير أن هذا التقرير لم يحتوِ على دور قطر وتدخلها في الإطاحة بنظام القذافي في ليبيا، وذكر الموقع، أن قطر الخيرية، قامت بضخ 960 ألف دولار عام 2011، قبل الإطاحة بالقذافي، تحت عنوان مساعدات إنسانية للشعب الليبي، ودعا موقع إخباري أميركي، إلى ضرورة التركيز على دور قطر وتركيا في تمويل التطرف، وذلك في تقرير نشره بعنوان «لا تنسوا قطر وتركيا». وقال موقع «الجيمنر» الأميركي، أن مستشار الأمن القومي الأميركي، إتش آر ماكمستر، شدد على نقطة مهمة الأسبوع الماضي، تستحق انتباهاً أوسع، وهي أن الدور الرئيس لقطر وتركيا في تعزيز إيديولوجية التطرف، من خلال الجمعيات وغيرها من المنظمات الاجتماعية.
وتابع الموقع "ليست هذه المرة الأولى التي يربط فيها مسؤولو إدارة ترامب قطر بترويج الإرهاب. فالرئيس الأميركي نفسه، سبق أن قال في يونيو الماضي في بداية المقاطعة العربية للدوحة، إن قطر كانت تاريخياً ممولاً للتطرّف بمستوى عالٍ جداً، وعلى مدار أكثر من 10 سنوات، تم رصد الأدلة على جمع تمويلات وغسيل أموال في قطر، باسم جماعات إرهابية، من بينها تنظيم داعش.

كشف الصورة

وأشار التقرير إلى أن قطر تحب أن تصور نفسها كدولة مختلفة، تتبنى الإسلام بقيم «تنويرية»، ولديها سياسة خارجية مستقلة، وطرف قوى في مجال العقارات العالمية والأسواق المالية، مضيفاً «أصبح من الضروري كشف الصورة الحقيقية لها».

وأضاف التقرير أن الأمر نفسه ضروري مع تركيا، وإن كانت المهمة ستصبح أسهل، في ظل حقيقة أن البلاد يديرها نظام بلطجي مستبد، في شكل الرئيس رجب طيب أردوغان. وحذر الموقع، من أنه لو لم تغير قطر وتركيا سياساتهما، سيظل الترويج للإيديولوجيات المتطرفة، وحتى الحرب الإقليمية، قائماً، وربما تكون قطر وتركيا جزءاً من الحل، لكنهما بالتأكيد الآن جزء من المشكلة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطر غذّت تطرّف الإخوان بـ 140 مليون يورو قطر غذّت تطرّف الإخوان بـ 140 مليون يورو



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib