عبد النباوي يدعو إلى حوار وطني حول الاعتقال الاحتياطي
آخر تحديث GMT 06:17:49
المغرب اليوم -

عبد النباوي يدعو إلى حوار وطني حول الاعتقال الاحتياطي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبد النباوي يدعو إلى حوار وطني حول الاعتقال الاحتياطي

محمد عبد النباوي الوكيل العام بمحكمة النقض
الرباط - المغرب اليوم

كشف محمد عبد النباوي، الوكيل العام بمحكمة النقض رئيس النيابة العامة، أن هناك نسبة تقارب 5 في المائة، من السجناء يحكمون بالبراءة، وهي نسبة ضئيلة لا يمكنها أن تحدث أي تغيير بشأن عدد السجناء في المغرب الذي يصل إلى 80 ألفا.

وأكد عبد النباوي أن المشكل يكمن في نقص العقوبات البديلة، وفي اعتماد السياسة الجنائية على مقاربة سلب الحرية حلا للإشكاليات المجتمعية، وهي مقاربة تتم ملاحظتها في مختلف النصوص التشريعية التي تخلو من عقوبات سالبة للحرية. وأشار عبد النباوي، في حوار مع “الصباح ” ينشر قريبا، إلى أنه “حتى في حال تم حل مشكل الاعتقال الاحتياطي، فلن يتقلص عدد السجناء”، مضيفا أن النسبة لن تتعدى أربعة في المائة أو خمسة من مجموع السجناء، التي تصل إلى حوالي 4000 سجين، وهي حالات لا يمكن اتخاذ عدم إجراء الاعتقال الاحتياطي في حقها منذ البداية، بالنظر إلى الأسباب المحيطة بها وعدم وجود دلائل قوية على إمكانية المتابعة في حالة سراح.

واعتبر عبد النباوي أن الحديث عن أن نسبة المعتقلين الاحتياطين مرتفعة بعض الشيء، وقد تشكل مشكلا، ليس صحيحا مائة في المائة على اعتبار أن هؤلاء المعتقلين الاحتياطيين سيصبح في ما بعد 96 في المائة منهم محكومين بعقوبات سالبة للحرية، وأشار إلى أنه مقابل الأحكام التي تصدر بالبراءة في حق عدد من المعتقلين هناك أشخاص متابعون في حالة سراح تتم إدانتهم بالسجن النافذ، وتنفذ في حقهم تلك العقوبة، مؤكدا على أن النيابة العامة نفذت خلال السنة الجارية ما مجموعه 2000 حكم، ومازل لم ينفذ الحكم في حق 2000 آخرين، وهو مجموع المعتقلين الذين حكموا بالبراءة.

وأثار عبد النباوي أن مسألة الثقة في العدالة مرتبطة لدى غالبية المواطنين بسياسة الردع والاعتقال، بل إنها تعتبر عند البعض «التيرموميتر» الذي تقاس به نسبة الثقة في القضاء، لأن الغالبية لا تؤمن بالمتابعة في حالة سراح، مؤكدا أنه على امتداد التسعة أشهر التي سير بها النيابة العامة تم التخفيف من نسبة الاعتقال الاحتياطي داخل السجون، برقم لم يسجل من قبل، معتمدين على الإمكانات نفسها التي كانت في السابق من خلال التتبع اليومي الجاري مع النيابات العامة لقضايا المعتقلين الاحتياطيين.

ودعا محمد عبد النباوي إلى حوار وطني حول الاعتقال الاحتياطي وبدائل العقوبات السالبة للحرية، بسن قوانين بديلة للعقوبات السالبة للحرية مثل العمل لفائدة المصلحة العامة والسوار الإلكتروني، مثيرا في الوقت نفسه إشكالية، مفادها أن بدائل العقوبات السالبة للحرية وضعت فقط من أجل الجرائم التي عقوبتها تكون أقل من سنتين، وهي محدودة إذ رغم تطبيقها فلن
يتغير الكثير في عدد السجناء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد النباوي يدعو إلى حوار وطني حول الاعتقال الاحتياطي عبد النباوي يدعو إلى حوار وطني حول الاعتقال الاحتياطي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib