تقرير لجنة برلمانية حول المغاربة العالقين في سوريا
آخر تحديث GMT 14:27:39
المغرب اليوم -

تقرير لجنة برلمانية حول المغاربة العالقين في سوريا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير لجنة برلمانية حول المغاربة العالقين في سوريا

عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة
الرباط ـ المغرب اليوم

قال عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أمس، إنه لا يفهم لحد الآن ما هو الضرر الذي يسببه تقرير يتعلق بالنساء والأطفال في بؤر التوتر في سوريا والعراق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

يأتي ذلك، في رد له، على افتتاحية بموقع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، نشرت أمس الاثنين، تحمل عنوان “وهبي والخطأ القاتل”، والتي تهاجم الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وتعتبره “في قلب فضيحة سياسية”، وذلك، “بسبب كتابه الصادر تحت عنوان الجريمة السياسية وحماية الطفل”، وبحسب الافتتاحية، فإن “الكتاب تم إرفاقه في قسمه الثاني وملاحقه، بتقرير المهمة الاستطلاعية حول أوضاع المغاربة العالقين ببؤر التوتر كسوريا والعراق”، وأن وهبي “يتاجر في معطيات لم تكتس طابع العلنية”.

وأوضح وهبي، أثناء حلوله ضيفا على ندوة لمؤسسة “الفقيه التطواني”، أنه نشر  في ملحق الكتاب  تقرير اللجنة الاستطلاعية حول أوضاع المغاربة العالقين ببؤر التوتر في سوريا والعراق”، وأشار إلى أنه في هذا الكتاب، “قمت بنشر هذا التقرير ليبقى بين يدي الباحثين والطلبة وللتوثيق”.

واستطرد، أن “مقالا بموقع حزب الاتحاد الاشتراكي، يعني أن الحزب كله اعتبر هذا الموضوع حدثا”، في إشارة منه إلى الافتتاحية السالفة الذكر.

وأبرز، أن “ما يقارب سنة وهو في نقاش مع الحبيب المالكي بغية إقناعه بالموافقة على المهمة الاستطلاعية، ولكنه كان يرفض، وبعد أشهر وافق، واستمعنا إلى العائدين من بؤر التوتر وكذا الأطفال”، وأضاف، “فوجئنا برفض المالكي إحالة التقرير على اللجنة العامة بدعوى أن هناك جهات رافضة، وشدد وهبي على أنه “في الحقيقة، تبين أنه لا توجد أية جهات رافضة بل هي حسابات ذاتية”.

وتابع، “وافق المالكي على الندوة وتم الإعلان عن التقرير ونشره”، وقال إنه ” لحد الآن لا أفهم ماذا يضر الاتحاد الاشتراكي من تقرير يتحدث عن أطفال مغاربة في سوريا” مضيفا أن الاتحاد “حزب كبير يهمه شيء صغير”.

قد يهمك ايضا:

وهبي يصرح أن الحكومة المغربية تعاني غياب النقاش الديمقراطي وضعف المعارضة

وزير العدل المغربي يؤكد أن وزراء الأصالة والمعاصرة مناضلون ويتلقون انتقادات أكثر من غيرهم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير لجنة برلمانية حول المغاربة العالقين في سوريا تقرير لجنة برلمانية حول المغاربة العالقين في سوريا



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib