القوات العراقية تستعد للتوغل داخل الموصل
آخر تحديث GMT 15:23:54
المغرب اليوم -

القوات العراقية تستعد للتوغل داخل الموصل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القوات العراقية تستعد للتوغل داخل الموصل

القوات العراقية
بغداد - المغرب اليوم

بدأت القوات العراقية الجمعة مدعومة بالمدفعية والغارات الجوية الاستعداد للتوغل في شوارع الموصل، بعدما تفحصت أسلحتها وعتادها وغادرت بلدة قوقجلي المتاخمة للمدينة من المدخل الشرقي فجر الجمعة.

وبعيد لحظات، وصلت تلك القوات إلى مقبرة على أطراف الموصل، وباشرت الدبابات بقصف حي الكرامة في المدينة.

وتصاعدت أعمدة الدخان بفعل قيام الجهاديين بإشعال الإطارات، وهو تكتيك يستخدمه تنظيم الدولة الإسلامية لحجب الرؤية عن طائرات التحالف الدولي التي تدعم العراقيين.

وانتشرت القوات العراقية الأسبوع الحالي في محيط المحور الشرقي للمدينة، وهو المحور الذي شهد التقدم الأكبر بين جبهات ثلاث منذ انطلاق عملية استعادة الموصل في السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر.

وقد تمكنت القوات العراقية من الدخول إلى بعض البلدات الواقعة على تخوم الموصل، وتخطت في بعض المواقع الحدود الإدارية، لكنها لم تدخل حتى الآن إلى عمق شوارع المدينة واحيائها.

وشهدت الأيام الأخيرة خروجا لعدد كبير من المدنيين الفارين من المعارك، لكن أكثر من مليون مدني ما زالوا محاصرين داخل الموصل.

- عائدون من الموت -

ولم تستطع أم علي كبح دموعها خلال حديثها عن خوفها المتواصل من إقدام الجهاديين على خطف أبنائها الصغار.

وقالت لوكالة فرانس برس "ظلوا يترددون إلى منزلنا، أحيانا يطرقون الباب عند العاشرة مساء". وأضافت "سرقوا سيارتنا وقالوا +هذه أرض الخلافة، وهي ملك لنا+".

وروى مدنيون اتجهوا إلى مخيمات في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد شرقا، الكثير عن وحشية تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال رائد علي (40 عاما) الذي ترك منزله في بلدة بزوايا القريبة من الموصل إنه عاد "من الموت إلى عالم الأحياء"، لأن "الدمار في كل مكان".

وفي رسالة صوتية نادرة بثت فجر الخميس، حض زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي مقاتليه إلى الثبات والدفاع عن المدينة التي أعلنها "عاصمة الخلافة" في العام 2014.

ولم يظهر البغدادي او "الخليفة ابراهيم" بالنسبة الى انصاره، من قبل سوى في تسجيل فيديو واحد صور في مسجد في الموصل وتم بثه في تموز/يوليو 2014.

ومارس عناصر التنظيم الجهادي في المناطق الواسعة التي سيطروا عليها في سوريا والعراق في صيف 2014، عمليات قتل جماعي وتهجير قسري وتعذيب واعتقال، وفرضوا العبودية على مجموعات كبيرة، خصوصا الاقليات، وتفننوا باساليب وحشية في القتل.

لكنهم خسروا مساحات كبيرة خلال السنة الاخيرة.

ودعا البغدادي مقاتليه المتواجدين في الموصل والذين يقدر عددهم بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف، إلى الثبات في ثاني أكبر المدن العراقية. وقال إن "ثمن بقائكم في أرضكم بعزّكم أهون بألف مرة من ثمن انسحابكم عنها بذلّكم".

واعتبر الخبير بالشؤون الجهادية في منتدى الشرق الأوسط أيمن التميمي إن النبرة في الخطاب الذي استمر لنحو نصف ساعة "تشير بشكل كبير إلى +خلافة+ في موقع الدفاع".

وترى القوات العراقية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن الداعم لها، عملية الموصل تتويجا للجهود المستمرة منذ عامين لإنهاء كارثة اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية لاجزاء واسعة من البلاد.

وفي موازاة تقدم القوات العراقية وتراجع نفوذ تنظيم الدولة الاسلامية، تتزايد الانشقاقات داخل هذا التنظيم، ما يعزز المعلومات الاستخباراتية للتحالف، وبالتالي يسمح بالقضاء على قادة التنظيم الميدانيين في غارات جوية محددة الاهداف.

ويواصل تنظيم الدولة الإسلامية نشر أشرطة دعائية مصورة من داخل الموصل، آخرها كان لسوق مزدحمة وسيارات تقف عند إشارات المرور، للتأكيد ان الحياة طبيعية في الموصل.

ومع تغير الطقس نحو البرودة، تتزايد المخاوف حيال مصير المدنيين داخل المدينة. وتدعو المنظمات الإنسانية إلى فتح ممرات آمنة لخروجهم.

وفر أكثر من 21 ألف شخص إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة منذ بدء العمليات العسكرية، فيما يحتجز التنظيم الجهادي آلافا آخرين لاستخدامهم كدروع بشرية، بحسب الأمم المتحدة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات العراقية تستعد للتوغل داخل الموصل القوات العراقية تستعد للتوغل داخل الموصل



GMT 15:07 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش العراقي يواصل تقدمه نحو مدينة الموصل

GMT 19:14 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

العراق يعلن سيطرته على 100 بئر نفطية في حقول جنوب الموصل

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib