محكمة اسرائيل العليا تطالب الجيش بتبرير مسار الجدار الفاصل
آخر تحديث GMT 19:18:16
المغرب اليوم -

محكمة اسرائيل العليا تطالب الجيش بتبرير مسار الجدار الفاصل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محكمة اسرائيل العليا تطالب الجيش بتبرير مسار الجدار الفاصل

القدس - أ.ف.ب
طالب القضاء الاسرائيلي وزارة الدفاع الاسرائيلية بتبرير مسار الجدار الفاصل في الضفة الغربية المحتلة والذي يهدد قرية بتير ووداي كريمزان.وطلبت المحكمة العليا من وزارة الدفاع تبرير قرارها حتى 27 من شباط/فبراير المقبل بعبور الجدار الفاصل اراضي قرية بتير جنوب غرب القدس.وتشتهر قرية بتير بنظام الري الروماني ومن المحتمل ادراجها على لائحة التراث الانساني العالمي لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو).  ويحظى الالتماس الذي قدمته منظمة اصدقاء الارض-الشرق الاوسط غير الحكومية بدعم من سلطة البيئة والحدائق الاسرائيلية التي قالت ان بناء الجدار سيؤدي الى احداث ضرر دائم في المصاطب.كما ومنحت المحكمة العليا ايضا  وزارة الدفاع مهلة حتى العاشر من نيسان/ابريل المقبل لتبرير مسار الجدار في وادي كريمزان القريب من بلدة بيت جالا، جنوب الضفة الغربية المحتلة وحددت جلسة استماع اخرى في 30 من تموز/يوليو المقبل. ووادي كريمزان المغطى باشجار الليمون والزيتون، معروف بعنبه الذي ينتج النبيذ المستخدم في القداديس في الاراضي المقدسة.واصدرت محكمة العدل الدولية في التاسع من تموز/يوليو 2004 قرارا ينص على ان بناء هذا الجدار غير قانوني وطالبت بتفكيكه، كما فعلت الجمعية العامة للامم المتحدة ايضا.وبالاضافة الى ذلك، نددت منظمة هيومن رايتس ووتش الاربعاء في بيان بمشروع للجيش الاسرائيلي باقامة موقع سياحي اثري على اطلال قرية النبي صموئيل في الضفة الغربية والتي دمر جزء كبير منها عام 1971. وقالت سارة ليا ويتسون، مديرة قسم الشرق الاوسط في المنظمة في بيان "عمل الجيش الإسرائيلي طوال سنوات على خنق قرية النبي صموئيل، ومن القسوة الان أن يحول الجزء الذي دمره من القرية إلى مزار سياحي".واضافت "لا تكتفي السلطات الإسرائيلية باستبعاد الفلسطينيين من اي دور في ادارة تراثهم الثقافي، بل انها تفسد علم الآثار بتحويله الى اداة لطرد الفلسطينيين من مجتمعاتهم". وتعتزم الادارة المدنية الاسرائيلية ان تبني في قرية النبي صموئيل ما تصفه ب"منتزه وطني" وتشق طريقا وتقيم موقف سيارات بالاضافة الى بنى تحتية لاستقبال زوار الموقع.واكدت هيومن رايتس ووتش بانه يتوجب على الجيش الاسرائيلي "التراجع عن المشروع ورفع القيود الشديدة التي تمنع السكان من البناء او الزراعة على ارضهم وتقيد حريتهم في التنقل". واشارت المنظمة الى ان اتفاقيات جنيف "تحظر على اسرائيل بصفتها قوة الاحتلال تعقيد حياة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة إلى حد اضطرارهم عمليا لمغادرة مجتمعاتهم".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة اسرائيل العليا تطالب الجيش بتبرير مسار الجدار الفاصل محكمة اسرائيل العليا تطالب الجيش بتبرير مسار الجدار الفاصل



GMT 18:58 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

البرهان يوعز بالإفراج عن 400 نزيلة في سجن أم درمان

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 18:18 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

شام الذهبي تطلق أولى تجاربها الغنائية بمباركة أصالة
المغرب اليوم - شام الذهبي تطلق أولى تجاربها الغنائية بمباركة أصالة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 20:51 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

كريستيانو رونالدو يتحول إلى مطرب على خطى فرقة الروك AC/DC

GMT 01:20 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

منافسة بين مرسيدس جي كلاس وأصغر سيارة دفع رباعي يابانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib