الجيش الاسرائيلي يطلق النار على الحدود السورية
آخر تحديث GMT 03:31:59
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

الجيش الاسرائيلي يطلق النار على الحدود السورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجيش الاسرائيلي يطلق النار على الحدود السورية

القدس - المغرب اليوم
اعلن الجيش الاسرائيلي الاربعاء انه اطلق النار على عنصرين من حزب الله الشيعي اللبناني واصابهما فيما كانا يضعان عبوة ناسفة قرب الحدود الاسرائيلية-السورية.وقال الجيش في بيان "في وقت مبكر اليوم، رصد ارهابيان من حزب الله اثناء محاولتهما وضع عبوة ناسفة قرب الحدود الاسرائيلية-السورية في شمال هضبة الجولان. قامت قوات الجيش بالرد على الفور واطلقت النار على المشتبه بهما واصابتهما".وكان حزب الله هدد الاسبوع الماضي بالرد على غارة شنتها اسرائيل على احد مواقعه في لبنان، هي الاولى منذ الحرب بين الدولة العبرية والحزب في العام 2006. وفي ايار/مايو 2013، نفذت اسرائيل غارتين بالقرب من دمشق وبررت ذلك باستهداف اسلحة معدة لتسليمها لحزب الله. وفي الاول من تشرين الثاني/نوفمبر، نقلت وسائل اعلام ان اسرائيل قصفت قاعدة جوية سورية كانت تحوي صواريخ مخصصة لحزب الله.وبحسب مصادر عسكرية اسرائيلية، فان العنصرين المفترضين من حزب الله اللذين كانا ضمن "خلية مؤلفة من رجلين او ثلاثة"، اصيبا بجروح دون التمكن من تحديد خطورة الاصابات.ولم يكن بالامكان الحصول على تعليق فوري من حزب الله اللبناني.وقال مصدر عسكري اسرائيلي لوكالة فرانس برس "هذا الحادث ليس مفاجئا ونعتقد ان المواجهات مع حزب الله قد تستمر في الايام المقبلة". واشار المصدر الى انه عقب تهديدات من حزب الله بالرد على اسرائيل، فان "افضل وحدات الجيش الاسرائيلي بما في ذلك الوحدات الخاصةن متمركزة على الحدود مع سوريا".ونفذت غارة جوية نسبت الى اسرائيل الاسبوع الماضي استهدفت موقعا لحزب الله عند الحدود اللبنانية السورية.وكررت اسرائيل مرارا بانها ستسعى لمنع نقل الاسلحة من سوريا الى حزب الله الذي يقاتل الى جانب قوات الرئيس السوري بشار الاسد ضد مقاتلي المعارضة.وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان القصف الاسرائيلي استهدف "مركز قاعدة صواريخ" تابعة لحزب الله.واكد حزب الله بعد ان نفى الغارة في البداية، وقوعها واصفا اياها ب"اعتداء صارخ على لبنان وسيادته وأرضه وليس على المقاومة فقط"، مضيفا انه "لن يبقى بلا رد من المقاومة، وإن المقاومة ستختار الزمان والمكان المناسبين وكذلك الوسيلة المناسبة للرد عليه".ولم تؤكد اسرائيل تنفيذها الغارة، في صمت مطابق لما حدث في 2013 بعد غارات جوية على قوافل يشتبه في انها كانت محملة بالاسلحة ومتجهة  من سوريا الى حزب الله. وردا على سؤال حول تلك الغارة في مؤتمر صحافي الاسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان اسرائيل تقوم "بكل ما هو ضروري" للدفاع عن امنها، موضحا "اننا لن نقول ماذا نفعل او لا نفعل" حفاظا على امن اسرائيل.وفي ايار/مايو الفائت، استهدفت اسرائيل مرتين شحنات اسلحة قالت الدولة العبرية انها كانت تنقل الى حزب الله قرب العاصمة السورية.وفي الاول من تشرين الثاني/نوفمبر، نقلت وسائل اعلام ان اسرائيل قصفت قاعدة جوية سورية كانت تحوي صواريخ مخصصة لحزب الله.وتشهد مرتفعات الجولان توترا منذ بدء النزاع في سوريا في 2011، الا ان الحوادث فيها بقيت طفيفة واقتصرت على اطلاق نار بالاسلحة الخفيفة او الهاون على اهداف للجيش الاسرائيلي الذي رد عليها في غالب الاحيان.وتعد اسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا. وفي 18 من شباط/فبراير، سقط صاروخان اطلقا من سوريا في الجزء الذي تحتله اسرائيل من هضبة الجولان، بعد وقت قليل من زيارة قام بها نتانياهو لتلك المنطقة.وتحتل اسرائيل منذ 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان وقامت بضمها في خطوة غير معترف بها من المجتمع الدولي.وعلى الرغم من الهدوء النسبي بين اسرائيل وحزب الله منذ حرب صيف 2006، فان التوتر ما زال سائدا على الحدود مع لبنان بعد مقتل جندي اسرائيلي في 16 كانون الاول/ديسمبر الماضي برصاص جندي لبناني. ( نقلا عن ا ف ب)
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الاسرائيلي يطلق النار على الحدود السورية الجيش الاسرائيلي يطلق النار على الحدود السورية



GMT 14:36 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

الشرطة التركية تعتقل أكثر من 100 مشتبه به في مداهمات ضد داعش

GMT 15:18 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

الأمم المتحدة تحذر من دخول الحرب في السودان مرحلة أكثر دموية

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 03:31 1970 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib