الجيش اللبناني يوسع انتشاره الامني في طرابلس
آخر تحديث GMT 03:35:37
المغرب اليوم -

الجيش اللبناني يوسع انتشاره الامني في طرابلس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجيش اللبناني يوسع انتشاره الامني في طرابلس

بيروت - المغرب اليوم
واصل الجيش اللبناني انتشاره في مدينة طرابلس (شمال) اليوم الاربعاء في اطار الخطة الامنية التي يقوم بها لوضع حد لجولات العنف والتوتر التي تتكرر في المدينة بين سنة وعلويين على خلفية النزاع في سوريا المجاورة.وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان سكان طرابلس يعبرون عن ارتياحهم للانتشار الامني المكثف، الاول بهذا الحجم منذ استئناف جولات العنف بين منطقتي باب التبانة ذات الغالبية العلوية المؤيدة لنظام الرئيس بشار الاسد، وجبل محسن وجوارها ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة السورية، مع اندلاع النزاع السوري قبل حوالى ثلاث سنوات.واشار الى ان عددا من العائلات التي تقطن في مناطق الاشتباكات والتي كانت غادرت منازلها، عادت لتفقدها الاربعاء. وكلف مجلس الوزراء الاسبوع الماضي الجيش والقوى الامنية "تنفيذ خطة لضبط الوضع الامني ومنع الظهور المسلح واستعمال السلاح بكافة اشكاله ومصادرة مخازن السلاح في طرابلس واحيائها وجبل محسن" و"توقيف المطلوبين وتنفيذ الاستنابات القضائية عن هذه الاعمال". ودخل الجيش امس جبل محسن والقبة المجاورة للتبانة، ووسع انتشاره اليوم الى باب التبانة.وقالت قيادة الجيش في بيان الاربعاء "استكمل الجيش صباح اليوم انتشاره في مدينة طرابلس وشمل أحياء البازار وباب التبانة وسوق الخضار وشارع سوريا. وتقوم وحدات الجيش بدهم منازل المطلوبين للعدالة، وتعمل على إزالة الدشم والمتاريس التي أقيمت في الأحياء المذكورة". الا ان مصدرا امنيا محليا اشار الى ان "كل الاشخاص المطلوبين بمذكرات توقيف والمعروفين على انهم قادة محاور القتال في المدينة تواروا عن الانظار" في المنطقتين. واضاف "تمت مداهمة اماكن سكنهم واماكن تواجدهم المعروفة، ولم يتم العثور عليهم".واشار الى ان التوقيفات التي قام بها الجيش امس شملت اشخاصا ومشتبه بهم حاول بعضهم "عرقلة عمل الجيش خلال انتشاره".ويؤكد سكان طرابلس ان "قادة المحاور" في المدينة معروفون بالاسماء من السكان والاجهزة الامنية، وانهم كانوا يشعلون المحاور لسبب او لآخر ويتقاضون اموالا من اجهزة ومن شخصيات سياسية. وهي المرة الاولى التي يختفي فيها هؤلاء بحسب ما يردد السكان، ما يدل على جدية الخطة الامنية.وتسببت جولة المعارك الاخيرة في طرابلس التي بدأت في 13 آذار/مارس واستمرت اسبوعين بمقتل ثلاثين شخصا، وتخللتها اعتداءات على الجيش واغتيالات على خلفية طائفية. وسارت اليوم الاربعاء، بمبادرة من رجل دين سني ايمن خرما ما سمي ب"مسيرة مصالحة" بين باب التبانة وجبل محسن شارك فيها عشرات الاشخاص.وقال خرما، وهو امام مسجد في باب التبانة، لوكالة فرانس برس "نريد ان نقول اننا عائلة واحدة وان دورة العنف قد انتهت". واضاف خرما المقيم في شارع سوريا الفاصل بين باب التبانة وجبل محسن ان "منزلنا اصيب في القصف اربع مراتن واحترق، وقد انتقلنا الى منزل عائلة زوجتي"، معربا عن امله في ان يتمكن من العودة الى منزله واصلاح الاضرار.واضاف "الخطة الامنية ستكون ناجحة فقط اذا رافقتها خطة تنمية لهذه المنطقة".وتعاني مناطق عديدة في طرابلس من فقر مدقع، ما يسهل تجنيد المسلحين بين ابنائها.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش اللبناني يوسع انتشاره الامني في طرابلس الجيش اللبناني يوسع انتشاره الامني في طرابلس



GMT 18:58 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

البرهان يوعز بالإفراج عن 400 نزيلة في سجن أم درمان

GMT 21:40 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إيران تكشف ما تقوم به أميركا وإسرائيل خلال الاحتجاجات

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 02:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

صحيفة تكشف أسباب محدودية خيارات ترامب لضرب إيران
المغرب اليوم - صحيفة تكشف أسباب محدودية خيارات ترامب لضرب إيران

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 16:18 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 02:41 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

جيرمي هانت يدعم رئيسة الوزراء البريطانية ضد معارضيها

GMT 03:32 2016 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

برنامج حزب العدالة والتنمية يستحضر تأهيل القطاع الصحي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib