بروكسل ـ المغرب اليوم
يسعى الاتحاد الاوروبي الاثنين الى ايجاد استراتيجية لانقاذ وقف اطلاق نار يحتضر في شرق اوكرانيا من خلال انتهاج موقف حازم بفرض عقوبات على موسكو لكن ايضا بمد اليد الى الرئيس فلاديمير بوتين لتهدئة الوضع.
فغداة قمة مجموعة العشرين في استراليا حيث انتقد الاوروبيون بشدة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يتوقع ان يقرر وزراء الخارجية الاوروبيون بشأن توسيع لائحة الشخصيات المجمدة ارصدتهم ويحظر دخولهم الى الاتحاد الاوروبي.
وتشير مصادر دبلوماسية عدة الى ان المستهدفين هم افراد ينتمون الى قيادة الانفصاليين الموالين لروسيا الذين يسيطرون على دونيتسك ولوغانسك.
فبعد التهدئة مع التوصل الى وقف لاطلاق النار في ايلول/سبتمبر، بدأ الوضع في شرق اوكرانيا يتدهور من سيء الى اسوأ منذ اجراء انتخابات في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر في الجمهوريتين الانفصاليتين المعلنتين من جانب واحد واللتين اعترفت بهما روسيا فعليا رغم استياء المجتمع الدولي.
ومنذ ذلك الحين تكثفت المعارك واتهمت كييف روسيا بارسال قوات قتالية وتعزيزات من العتاد العسكري الى المتمردين. واكد حلف شمال الاطلسي ومراقبو منظمة الامن والتعاون في اوروبا المنتشرون في المنطقة ذلك فيما نفت موسكو بشكل قاطع.
(أ ف ب)


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر