فورين بوليسي تفسر حنين حلفاء أميركا إلى أيام بوش الابن
آخر تحديث GMT 00:59:23
المغرب اليوم -

فورين بوليسي تفسر حنين حلفاء أميركا إلى أيام بوش الابن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فورين بوليسي تفسر حنين حلفاء أميركا إلى أيام بوش الابن

الرئيس السابق جورج بوش الابن
واشنطن - المغرب اليوم

تساءلت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية عن السر وراء حنين حلفاء أمريكا في أوروبا لأيام الرئيس السابق جورج بوش الابن.
ورأت في مستهل تقرير على موقعها الإلكتروني الاثنين- أن هذا الأمر لم يكن في الحسبان.. أن تبيت أمريكا حليفا مثيرا للسخط تزْوّر عنه الدول التي كانت تميل إليه بالأمس، بفضل سياسات إدارة الرئيس باراك أوباما على الصعيد الخارجي.
ولفتت المجلة إلى أن أمريكا لم تلتزم بأي من تعهداتها سواء أكانت تحمل وعدا أم وعيدا.. ودائما ما أصابت أمريكا حلفاءها بالإحباط.. إنها مترددة دائما وإنْ تدخلت تزيد الأمر سوءا ثم تحاول الحد من خسائرها تاركة حلفاءها في حيص بيص... ورأت المجلة أن استعادة المصداقية يستلزم ثمنا باهظا.
وقالت "فورين بوليسي" إن اللامبالاة الصارخة التي يتمتع بها أوباما تأتي على رأس شكاوى الدول الحليفة التي لم تعد تعتقد أن الرئيس الأمريكي يُلقي بالا إلى مشكلاتها.. ورصدت في هذا الصدد شكوى وزير الخارجية البولندي راديك سيكورسكي من أن أمريكا لا تفعل شيئا إزاء تزايد التهديد الروسي، في حين تصب معظم اهتمامها في فكرة "محور آسيا" على حساب حلفائها الأوروبيين القدامى تاركة إياهم في مواجهة المخاطر وهم الذين طالما دعموا سياساتها.
وانتقلت المجلة للحديث عن سياسات إدارة أوباما إزاء ثورات الربيع العربي، راصدة تخبط تلك السياسة التي لم تساند حلفاء أمريكا القدامى من الأنظمة الاستبدادية، ولا هي دعمت خلْق ثقافات ومؤسسات سياسية يمكن أن تثمر عن حكومات قابلة للمساءلة.. إن الشعوب ركبت أمواج المخاطر العاتية لتغيير مصائر بلادها.. هذه الشعوب هي حلفاء أمريكا الطبيعيون، وقد شعرت بالخذلان، وأسوأ من ذلك هو شعورهم بالخيانة بفضل لامبالاة أوباما بعد أن توقعت منه الكثير.. إن البيت الأبيض اتخذ خيارات خاطئة وغير متسقة لدى مجابهة أحداث الربيع العربي ذات الوتيرة السريعة.
وسلطت المجلة الضوء على العراق، معيدة إلى الأذهان تعهّد الرئيس أوباما من قبل بإنهاء الحرب في العراق، ولكنه غض طرفه عن تلاعب رئيس الوزراء نوري المالكي في الانتخابات البرلمانية 2010 وتسييسه للخدمات الأمنية واضطهاده للسُنة من أبناء العراق، وها هو أوباما قد صحا فجأة مع سقوط العراق في براثن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) داعيا إلى تشكيل حكومة ائتلافية شاملة.. ورأت المجلة أن هذه الصحوة الأمريكية كانت نافعة لو أتت قبل خمسة أعوام عندما سكتت إدارة أوباما إزاء إصدار المالكي أوامره باعتقال نائبه السني فور انتهاء اجتماع مع أوباما الذي لاذ بالصمت أيضا عند اعتقال وزير المالية السني أيضا.
وأردفت "فورين بوليسي" بالقول إن الحلفاء وغيرهم في الخارج محقون في تساؤلهم بشأن تعهدات الرئيس أوباما وقد ألفوا منه التناقض لا سيما فيما يتعلق بملفات السياسة الخارجية.
واختتمت بالقول إن دولا كثيرة كرهت سياسات إدارة بوش الابن، وربما كرهت أشخاص الإدارة أنفسهم، لكن تلك الدول لم تكره أمريكا رغم القلق من تجهُم وجهها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ثم جاء أوباما وأحبته هذه الدول أول الأمر بوصفه مهادنا ومن المتوقع أن يساير المعايير الأوروبية.. إلا أن سياسات إدارة أوباما على صعيد السياسة الخارجية شوهت الصورة الأمريكية وجعلت تلك الدول تحن إلى صورة أمريكا المتجهمة في زمن بوش الابن.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فورين بوليسي تفسر حنين حلفاء أميركا إلى أيام بوش الابن فورين بوليسي تفسر حنين حلفاء أميركا إلى أيام بوش الابن



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:38 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

انفراجات ومصالحات خلال هذا الشهر

GMT 17:42 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 04:56 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

"ريديت" تستحوذ على تطبيق "دابسماش" المنافس لـ"تيك توك"

GMT 17:55 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

عراقيون يسخرون وسائل التواصل الاجتماعي لمساعدة الحيوانات

GMT 09:44 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

ملتقى بغداد السنوي الثاني لشركات السفر والسياحة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib