بلغراد ـ المغرب اليوم
يسعى القومي المتشدد فويسلاف شيشل الذي افرجت عنه موقتا محكمة الجزاء الدولية للنظر في جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة، احياء الحركة القومية الصربية الذي يعد اهم ورقة رابحة فيها رغم تدهور وضعه الصحي، لكنه يصطدم بحلفائه السابقين الذين اصبحوا مؤيدين للتقارب مع اوروبا ويقودون صربيا.
وينوي شيشل الذي عرف بعنفه الكلامي الذي لا مثيل له، تنظيم تجمع كبير مع حزبه في وسط بلغراد لادانة نظام ثلاثة من شركائه السابقين توميسلاف نيكوليتش والكسندر فويسيتش، اي رئيس صربيا ورئيس حكومتها.
ويشكل هذا التجمع اختبارا لمدى التأثير على الرأي العام الصربي لشيشل الذي وصفه الزعيم الصربي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش في 1993 بانه "تجسيد للعنف والبدائية".
وميلوشيفيتش توفي في 2006 في لاهاي حيث كان يحاكم بتهمة ارتكاب جرائم حرب، قبل ان يصدر اي حكم عليه.
(أ ف ب)
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر