نيويورك – المغرب اليوم
حذر مجلس الأمن من أن مساحة نيران الإرهاب أصبحت تزداد اتساعا، مما يتطلب من الحكومات عدم التهاون في شن الحرب على الأيدولوجيات الطائفية المتطرفة وعلى رأسها "داعش".
وجاء في بيان رئاسي للمجلس ، أن الإرهاب لن يهزم بالقوة العسكرية وتدابير تنفيذ القانون والعمليات الاستخباراتية وحدها، مشددا على الحاجة لمعالجة الظروف المؤدية إلى انتشار الإرهاب وأهمية اتباع نهج شامل يشمل تدابير وطنية وإقليمية ومتعددة الأطراف.
وأعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء تنظيم جماعة داعش وجبهة النصرة وغيرهما من الكيانات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة وآثار وجودها وأيديولوجيتها المتطرفة العنيفة وأفعالها على استقرار العراق وسورية والمنطقة.
كما أعرب عن القلق إزاء ورود تقارير تفيد بأن أكثر من خمسة عشر ألف مقاتل إرهابي أجنبي من أكثر من ثمانين دولة ، سافروا للانضمام للكيانات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة في سورية والعراق والصومال وفي عدة دول بمنطقتي المغرب العربي والساحل.
وحث البيان الرئاسي الدول على العمل لمنع الإرهابيين من القيام بعمليات التجنيد والتصدي لما يقومون به من أعمال الدعاية والتحريض على شبكة الإنترنت وذلك في ظل احترام الدول لحقوق الإنسان والحريات الأساسية.
- قنا -


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر