من جحيم الحريق إلى الغرق في السيول الأتراك في وضع كارثي
آخر تحديث GMT 15:37:52
المغرب اليوم -

من جحيم الحريق إلى الغرق في السيول الأتراك في وضع كارثي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - من جحيم الحريق إلى الغرق في السيول الأتراك في وضع كارثي

السيول
انقرة _ المغرب اليوم

فيما خفت موجة الفيضانات التي اجتاحت شمال غرب تركيا طوال اليومين الماضيين، تواردت أنباء قاسية حول أعداد الضحايا الذين فقدوا حياتهم نتيجتها، والتي تجاوزت أعداد ضحايا حرائق الغابات التي حدثت جنوب غرب البلاد طوال ثلاثة أسابيع ماضية. وذكر المركز التركي لمواجهة الكوارث أن ارتفاع الفيضانات في منطقتي بوزكورت وكاستامونو قد وصل لارتفاع 4 أمتار، وأن مجموع ضحاياها قد وصل إلى 27 ضحية، أغلبهم حُصروا داخل منازلهم التي أحاطت بها المياه من كل حدب، وغمرت حتى الطابق الثالث في بعض أحياء مدينة بوزكورت. نائب حزب الشعب الجمهوري عن مدينة

بوزكورت التركية، باريش كارادينيز، قال في تصريحات صباح الجمعة، إن المنظمات المدنية الرديفة لحزبه وثقت أسماء 17 شخصا على الأقل، ما يزالون بحكم المفقودين، وأن عمليات البحث عنهم في معظم الأماكن المتوقع أن يكونوا متواجدين فيها بائت بالفشل.  بدوره قال رئيس بلدية مدينة سينوب، القريبة من بلدة بوزكورت، باريش أيهان في تغريدات على صفحته في موقع توتير "إن 3 أشخاص فقدوا حياتهم بسبب كارثة الفيضانات في المدينة حتى الآن، وخاصة في حي أيانجيك، التي تعرض لتدمير رهيب، وثمة 20 شخصا لم يتم الوصول إليهم حتى الآن، وهُم بعداد المفقودين.

نطالب الحكومة التركي إعلان مدينة سينوب ومحيطها منطقة كوارث على وجه السرعة". سُكان محليون من منطقة آيانجيك السكنية الكُبرى، اتصلت بهم سكاي نيوز عربية، أكدوا إن البنية التحتية قد انهارت تماما في مناطقهم، فكل تمديدات الصرف الصحي دُمرت، ولا يوجد كهرباء أو مياه صالحة للشرب. وكانت مناطق بوزكورت وأزدافاي وإنييولو وأبانا في شمال غرب تركيا قد تعرضت لموجة من الفيضانات ابتداء من ليلة الأربعاء الفائت، بسبب هطول أمطار غزيرة تجاوزت 170 ملم في بعض المناطق، مما أدى إلى فيضان بعض السدود المحلية، وتجمع المياه في بعض المسارات والوديان

القريبة.  عمليات الإنقاذ التي ما تزال متواصلة، حيث تصل مساحة المناطق المُتعرضة للفيضانات إلى أكثر من 10 آلاف كيلومتر مربع، وأطاحت إلى جانب الضحايا المدنيين بمنازل أكثر من 2400 عائلة، وجرفت أكثر من 320 سيارة مدينة، إلى جانب 32 سيارة اسعاف، والعشرات من المراكب البحرية والحيوانات والمخازن الزراعية والأسواق المحلية، التي جُرفت بالكامل. مسؤولية حكومية وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي التركية نقلت الكثير من صور المآسي خلال يومي المأساة، حيث كانت رسالة الشاب سنانور كوش المصورة مع أخويه في شقتهم التي بدأت المياه بغمرها، والتي

أرسلها لذويه وأصدقاءه، الأكثر انتشارا وتأثيرا على الرأي العام. إذ قال الشاب في رسالته "لا نستطيع أن نفعل شيء، صلوا لأجلنا وتذكرونا". في وقت لاحق حينما عُثر على جُثث الأخوة الثلاثة، عُثر معهم على هواتفهم الشخصية، التي صوروا فيها لحظاتهم الأخيرة حينما كانت المياه قد بدأت بغمر منزلهم. المتفاعلون الأتراك على وسائل التواصل الاجتماعي وجهوا سيلا من الاتهامات إلى الحكومة التركية، من طرف لأن سلطاتها المحلية لم تتصرف بمسؤولية وسارعت إلى فتح السدود القريبة، بداعي منع انفجار السدود تحت ضغط كثافة المياه المتدفقة، حيث أن فتح السدود زاد من كمية وقوة

الفيضانات في المجاري والمسالك الجبلية. كذلك أكد المعلقون إن تلك المنطقة تشهد حالات فيضان شبه سنوية، وأن الحكومة تعد منذ 10 سنوات بناء مصارف صحية لمياه الفياضات بالقرب من الوديان القريبة، لكنها لا تفي بوعودها. الناشط التركي أورهان عمر كايا، قال في حديث مع سكاي نيوز عربية: "بعد أزمة الحرائق، أزمة الفيضانات أثبتت ضعف البنية التحتية في البلاد، سواء من حيث التجهيزات لمواجهة الكوارث العظمى، أو من حيث توفر الموارد والمؤسسات والحاجات ومستويات التنسيق بين مؤسسات الدولة لمواجهة ما يجري أثناء الحدوث، وكل ذلك لحساب مشاريع رسمية توحي بالفخامة، مثل بناء جسر عملاق جديد في مدينة إسطنبول، لا يعرف أحد ما الفائدة المتوقعة منه".

قد يهمك ايضا

صندوق النقد يوافق على توزيع 650 مليار دولار لدعم السيولة العالمية

إرتفاع طفيف في الحاجة للسيولة البنكية بلغت 90,2 مليار درهم في سنة 2020

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من جحيم الحريق إلى الغرق في السيول الأتراك في وضع كارثي من جحيم الحريق إلى الغرق في السيول الأتراك في وضع كارثي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib