أي مستقبل يتربص بأفغانستان في ظل التقدم السريع لمقاتلي حركة طالبان
آخر تحديث GMT 23:46:14
المغرب اليوم -

أي مستقبل يتربص بأفغانستان في ظل التقدم السريع لمقاتلي حركة طالبان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أي مستقبل يتربص بأفغانستان في ظل التقدم السريع لمقاتلي حركة طالبان

حركة طالبان
الرباط _ المغرب اليوم

تقف أفغانستان على حافة الهاوية في ظل تراجع قواتها أمام التقدم السريع لحركة طالبان، التي صارت تسيطر على غالبية مدن البلاد وأريافها؛ فيما تستعد واشنطن ولندن لإجلاء رعاياهما.
أي إستراتيجية لطالبان؟ لم تخف الحركة على الإطلاق رغبتها في إرساء نظام إسلامي جديد شبيه بذلك الذي فرضته إبان حكمها البلاد بين 1996 و2001. وكان العديد من المحللين يناقشون المسار الذي ستتبعه حركة طالبان لتحقيق هدفها، عبر المفاوضات أو القوة أو من خلال مزيج من الاثنين. إلا أن الإستراتيجية العسكرية تبدو كافية لإرباك القوات الحكومية في ظل تعمد الحركة شن هجمات على

جبهات عديدة، واختيارها أهدافا في كافة أرجاء البلاد. ووقعت الحركة، قبل ذلك، اتفاقا مع واشنطن حول انسحاب قواتها، والتزمت بموجبه عدم التعرض لأهداف أمريكية. وفي إطار هذا الاتفاق الذي وقع في فبراير 2020 في العاصمة القطرية الدوحة، ضغطت واشنطن على الحكومة الأفغانية للإفراج عن آلاف من موقوفي طالبان الذين عادوا في غالبيتهم إلى حمل السلاح. وبلغت طالبان، بعد سلسلة نجاحاتها الميدانية في الأيام الثمانية الأخيرة، موقعا يخولها دعوة الحكومة الأفغانية إلى الاستسلام بدون شروط. وفي حال امتناع الحكومة، يرجح أن تسعى الحركة إلى فرض سيطرتها بالقوة

في كابول.كيف يفسر انهيار الجيش الأفغاني؟ يرجح أن يكون الفساد وعدم الرغبة في القتال من الأسباب التي أدت دورا في انهيار الجيش الأفغاني، إلى جانب الفراغ الذي خلفه انسحاب القوات الأمريكية. وكانت الإدارات الأمريكية المتعاقبة نشرت، طوال السنوات الماضية، تقارير عن حجم الفساد الذي ينخر بنى القوات الأفغانية؛ فكان قادة يحتفظون بالأموال الموجهة لقواتهم، أو يبيعون الأسلحة في الأسواق السود، ويكذبون بشأن عديد الجنود في صفوفهم. كما أن القوات الأفغانية كانت تعتمد في شكل كامل على المساندة التي توفرها القوة الجوية الأمريكية على الصعد اللوجستية

والضربات؛ ولكن أيضا في مجال الصيانة. ويضاف إلى ذلك وجود قيادة مدنية في القصر الرئاسي من دون أي تجربة عسكرية، ترافقها مجموعة من الجنرالات المتقدمين في العمر والمنخرطين في الصراعات السياسية العقيمة بعيدا من الحرب الدائرة.وكان التعويل كبيرا على فرق الكومندوس التي أنشأتها الولايات المتحدة؛ ولكنها لم تكن كافية لقلب المعطيات. ما الاحتمالات المطروحة؟ الغلبة صارت لطالبان؛ فالحكومة لم تعد تسيطر سوى على ثلاث مدن كبيرة. ومن المستبعد وجود عدد كاف من القوات للدفاع بشكل فعال عن العاصمة.وتقترب طالبان بسرعة من كابول وسط تقارير تشير إلى تقدم عناصرها عند خاصرتي العاصمة، الشمالية والجنوبية. ويرجح أن تمارس الولايات المتحدة والأسرة الدولية ضغوطا على طالبان والحكومة الأفغانية، من أجل التوصل إلى اتفاق؛ ولكن الحركة باتت ممسكة بجميع الأوراق، في نهاية المطاف.

قد يهمك ايضا

واشنطن تأمر سفارتها في كابول إتلاف الوثائق مع تقدّم طالبان وتبحث عن لإيواء عملاءها

مناطق طالبان الجديدة هذا ما يتم فرضه على الرجال والنساء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أي مستقبل يتربص بأفغانستان في ظل التقدم السريع لمقاتلي حركة طالبان أي مستقبل يتربص بأفغانستان في ظل التقدم السريع لمقاتلي حركة طالبان



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib