وزير الخارجية البريطاني يقع ضحية مصيدة هاتفية روسية
آخر تحديث GMT 18:22:14
المغرب اليوم -

وزير الخارجية البريطاني يقع ضحية "مصيدة" هاتفية روسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير الخارجية البريطاني يقع ضحية

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون
لندن - المغرب اليوم

وقع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ضحية محتالَيْن روسيّين، زعما أنهما رئيس الوزراء الأرميني الجديد نيكولا باشينيان، وناقش معهما عبر الهاتف العلاقات بين لندن وموسكو، ومحاولة اغتيال العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا.

ونشر المحتالان باسم "ليكسوس وفوفان"، تسجيلًا مصوّرًا مدته 18 دقيقة لمحادثاتهما مع جونسون، تحدث خلالها عن علاقته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وملف تسميم سكريبال.

وأدانت وزارة الخارجية البريطانية "سلوكًا طفوليًا"، معلنةً فتح تحقيق لمعرفة كيف استطاع المحتالان الوصول إلى جونسون الذي أنهى المكالمة عندما اكتشف الحيلة؛ وقال ناطق باسم الوزارة "إن جونسون تأكد من أن الأمر خدعة"، وأضاف "محاولة اغتيال سكريبال والوضع في سورية مسألتان مهمتان جدًا. هذا السلوك الطفولي يؤكد عدم مسؤولية المحتالَين ومن يقف وراءهما".

ويبدأ جونسون حديثه في التسجيل مع «رئيس الوزراء الأرميني» المزعوم، بتهنئته، ويعده بدعمه في أوروبا وروسيا، ثم تطرّق المحتالان إلى تسميم سكريبال وابنته، فقال منتحل صفة باشينيان مازحًا "آمل بألا يسممني بوتين بمادة نوفيتشوك عندما ألتقيه"، وردّ جونسون معترفًا بأن المملكة المتحدة "كانت تأمل بعلاقات أفضل مع الكرملين".

وأضاف أن لندن "متأكدة مائة في المائة بأن موسكو وراء محاولة اغتيال العميل المزدوج"، وتابع أنه سيكون "سعيدًا بإشراك (المحتالَين) في معلومات تثبت ذلك"، وزاد "مهم جدًا أن تدرك روسيا أن المملكة المتحدة مصممة على المواجهة ومواصلة التضييق على الأوليغارشيين المحيطين ببوتين. ملاحقة هؤلاء أثبتت جدواها، فإذا رشقت حجرًا في كينزينغتون (أرقى أحياء لندن) تصيب واحدًا منهم، وبعضهم مقرّب جدًا من بوتين".

وقال أحد المحتالين لجونسون "أحب شِعرك"، في إشارة إلى قصيدة صاغها الوزير يستخف فيها بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ لكن الوزير البريطاني بدا غير مرتاح عندما بدأ محدّثه يتكلم عن تأثير الكرملين في سياسة زعيم حزب "العمال" البريطاني جيريمي كوربن، فقال له "أنا متأكد من أن استخباراتنا تستمع إلى محادثتنا وستستخلص نتائج مما يدور. أنا متأكد من ذلك. شكرًا جزيلًا على هذه المحادثة اللطيفة" وأنهى المكالمة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية البريطاني يقع ضحية مصيدة هاتفية روسية وزير الخارجية البريطاني يقع ضحية مصيدة هاتفية روسية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:04 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
المغرب اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 01:52 2021 الإثنين ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في اسبانيا

GMT 19:04 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

الصين تُعلن عن نجاح أول عملية إطلاق إلى الفضاء في عام 2023

GMT 12:23 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

كلير وايت كيلير تودّع دار جينفشي

GMT 22:12 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النجم دروغبا يخطط لاعتزال كرة القدم خلال العام المقبل

GMT 23:27 2022 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الصين والزعيم الأعلى الراسخ

GMT 19:43 2022 الأربعاء ,16 شباط / فبراير

الجيش الملكي يتلقى ضربة موجعة بعد إصابة لاعب مميز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib