إيران تحاول تخفيف التوترات مع إدارة ترامب المقبلة وسط ضغوط إقليمية ودولية متزايدة
آخر تحديث GMT 23:46:14
المغرب اليوم -

إيران تحاول تخفيف التوترات مع إدارة ترامب المقبلة وسط ضغوط إقليمية ودولية متزايدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إيران تحاول تخفيف التوترات مع إدارة ترامب المقبلة وسط ضغوط إقليمية ودولية متزايدة

علم إيران - ايران
طهران ـ المغرب اليوم

رأت مجلة بولتيكو أن إيران تبدو الآن في وضع معقد، حيث تتصاعد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية في الوقت الذي تحاول فيه إيجاد سبل لتخفيف التوترات مع الإدارة الأمريكية المقبلة.

وأشارت المجلة إلى أنه في ظل حرب إقليمية مستمرة، وعلاقات دبلوماسية متوترة، لا يمكن الجزم ما إذا كانت إيران تسعى حقًا لتغيير سياستها أم أنها مجرد محاولة للتكتيك مع الإدارة القادمة.

ولفتت المجلة إلى أنه مع استعداد طهران لفترة أخرى من حكم ترامب، بدأت في إظهار بعض المؤشرات على استعدادها لتخفيف حدة النزاع، ما يثير تساؤلات حول نواياها الحقيقية.

وفي خطوة غير معتادة، نقلت تقارير إعلامية عن لقاء جمع الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، حليف ترامب، مع سفير إيران لدى الأمم المتحدة يوم الاثنين الماضي. وبحسب المسؤولين الإيرانيين، كان اللقاء مخصصًا لمناقشة سبل تخفيف التوترات بين البلدين. ورغم عدم تلقي تعليق رسمي من ممثل ماسك، أو من فريق حملة ترامب، فإن اللقاء يلفت الانتباه إلى محاولات إيران لفتح قنوات دبلوماسية مع الإدارة المقبلة.

كما يتزايد الحديث عن مفاوضات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، الموالي لإيران، بعد شهور من القتال. ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن "حزب الله" لن يوافق على أي هدنة دون الحصول على الضوء الأخضر من طهران، ما يعكس استمرار تأثير إيران على تلك الجماعات المسلحة.

وإلى جانب ذلك، وافقت إيران على السماح لرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، بزيارة طهران لأول مرة منذ مايو الماضي. وكانت إيران قد فرضت حظرًا فعليًا على زيارات مفتشي الوكالة لمواقعها النووية، ما يجعل هذه الزيارة خطوة هامة في سياق محاولات طهران تقديم إشارات تدل على استعدادها للتعاون في الملف النووي.

وفيما يتعلق بالسياسات المستقبلية، من المتوقع أن يتبع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب نهجًا مشابهًا لما اتبعه في فترته الأولى، وهو دعم غير مشروط لإسرائيل واستراتيجية "الضغط الأقصى" على إيران. وهذه السياسة تهدف إلى تدمير اقتصاد إيران وعزلها دبلوماسيًا بسبب برنامجها النووي وسلوكها الإقليمي.

ولكن ترامب، المعروف بتوجهاته التفاوضية، قد يجد نفسه في موقف صعب؛ فبينما اختار صقورًا مؤيدين لسياسة متشددة تجاه إيران في المناصب العليا، إلا أنه عين أيضًا مستشارين يدافعون عن سياسة ضبط النفس. وهذا قد يمنح إيران فرصة للضغط من أجل تخفيف الضغوط الدبلوماسية، شريطة أن يعتبر فريق ترامب هذه المبادرات جادة.


وفي هذا السياق، قال بهنام بن طالبلو، المحلل في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات"، إن إيران قد تستخدم أي فرصة لتخفيف أو تباطؤ "الضغط الأقصى"، بما في ذلك من خلال الدبلوماسية أو الإنكار أو الخداع.

ومن جانب آخر، يرى بعض الخبراء مثل تريتا بارسي، أن إيران قد ترى في هذه الفترة فرصة جديدة لإقامة علاقة مع ترامب قبل بدء أي مفاوضات. وأكد بارسي أن طهران قد ارتكبت خطأً عندما رفضت عرضًا أمريكيًا للقاء حلفاء ترامب في 2016، وهو ما أثر سلبًا على فرص التوصل إلى اتفاق مع الإدارة الأمريكية.

وأضاف بارسي: "الإيرانيون أدركوا أنهم ارتكبوا خطأ في الفترة السابقة. رفضوا ترامب لأسباب متعددة، لكن ذلك ترك المجال للمسؤولين الإسرائيليين والصقور الأمريكيين لإقناع ترامب بأن الطريق الوحيد للاتفاق مع الإيرانيين هو فرض العقوبات عليهم حتى الموت."

وأشارت المجلة إلى أن الوضع في الشرق الأوسط قد تغير منذ فترة ترامب الأولى. فالحرب الدائرة بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان وقطاع غزة قد أضعفت اليد العسكرية الإيرانية في المنطقة، وتسببت في تدهور كبير في صفوف الميليشيات المسلحة التي تدعمها إيران. وهذا قد يجعل إيران في موقف ضعيف، ومن غير الواضح ما إذا كان سيدفعها ذلك للقبول بالضغوط الأمريكية أو يدفعها لمزيد من التصعيد.

وتتزايد المخاوف من أن استراتيجية ترامب قد تكون أكثر دعماً لإسرائيل في تنفيذ هجماتها الانتقامية ضد إيران، على عكس موقف الرئيس الأمريكي الحالي، جو بايدن، الذي سعى لتوجيه إسرائيل للحد من هذه الهجمات.

ومن جهة أخرى، تواصل إيران تنفيذ محاولات لاغتيال مسؤولين أمريكيين سابقين على خلفية عملية اغتيال القائد الإيراني قاسم سليماني في 2020. هذا الأمر، بحسب العديد من الخبراء، قد يعرقل أي مساعٍ لإيران لتحسين علاقتها مع إدارة ترامب، التي لا تنسى مثل هذه التحركات العدائية.

وقال أحد المسؤولين السابقين في إدارة ترامب: "قد يحاولون التظاهر باللطف، لكننا نتذكر دائمًا محاولاتهم لقتلنا، بغض النظر عن محاولاتهم لإظهار مواقف دبلوماسية."

قد يهمك أيضا:

السفير الإيراني السابق في بيروت يكشف عن اتصال نصرالله للاطمئنان على صحته بعد انفجار أجهزة البيجر

علي لاريجاني يُؤكد أن إيران ستدعم أي قرار تتخذه الحكومة اللبنانية وحزب الله في محادثات وقف إطلاق النار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تحاول تخفيف التوترات مع إدارة ترامب المقبلة وسط ضغوط إقليمية ودولية متزايدة إيران تحاول تخفيف التوترات مع إدارة ترامب المقبلة وسط ضغوط إقليمية ودولية متزايدة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib