اغتيال أوليفر إيفانوفيتش يُعكّر الأجواء في كوسوفو
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

اغتيال أوليفر إيفانوفيتش يُعكّر الأجواء في كوسوفو

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اغتيال أوليفر إيفانوفيتش يُعكّر الأجواء في كوسوفو

السياسي الصربي أوليفر إيفانوفيتش
كوسوفو - المغرب اليوم

زاد اغتيال السياسي الصربي أوليفر إيفانوفيتش، هذا الأسبوع من تعكير الأجواء في كوسوفو، التي تستعد للاحتفال في أجواء ضاغطة بالذكرى العاشرة لإعلانها الاستقلال في 17 فبراير (شباط)، وقد اعترف أكثر من 110 بلدان باستقلال هذا الإقليم الصربي السابق الذي أعلن من جانب واحد في 2008.

لكن بلغراد ونحو 120 ألفا من أفراد الأقلية الصربية، (من أصل 1.8 مليون من السكان) يرفضونه، بعد نحو 20 عامًا على نزاع أسفر عن 13 ألف قتيل يشكل ألبان كوسوفو أكثريتهم الساحقة، كما أورد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكان هذا الستيني، الذي قتل في 16 يناير (كانون الثاني) الحالي في شمال ميتروفيتسا (المنطقة الصربية من المدينة المقسومة)، يبدو معتدلا بين الممثلين السياسيين للأقلية الصربية، وكان يمكن أن يساهم في بناء جسور محتملة مع الكوسوفيين الألبان، كما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. فقد كان معارضا للخط الذي تفرضه بلغراد على صرب كوسوفو، وهو ما تسبب له في عداوات كبيرة.

وقال المحلل السياسي راموش طاهري لوكالة الصحافة الفرنسية إن هذه الجريمة التي ما زال مرتكبوها مجهولين، تنطوي على "إمكانية زعزعة استقرار كوسوفو"، وذكرت "زيري"؛ إحدى أبرز صحيفتين يوميتين في كوسوفو، أن النتيجة الأولى لعملية الاغتيال، أي تعليق الحوار إلى أجل غير مسمى بين المندوبين الصرب والكوسوفيين الألبان، "ستسيء إلى بلادنا".

وقد توقفت منذ أشهر عملية تطبيع العلاقات التي بدأت في 2013 برعاية أوروبية، بين بريشتينا وبلغراد، إلا أن موضوعات كثيرة ما زالت تحتاج إلى تسوية، لا سيما وضع البلديات التي يشكل الصرب أكثرية فيها.

وكانت بريشتينا قد وافقت على إقامة محكمة لجرائم الحرب التي ارتكبها جيش تحرير كوسوفو ضد الصرب خلال النزاع من 1998 إلى 1999، وضد "غجر الروما" أيضا ومعارضين سياسيين من كوسوفيي ألبانيا، وهذه المحكمة التي أنشئت بموجب القانون الكوسوفي لكنها أقيمت في لاهاي ومؤلفة من قضاة أجانب، مستعدة لإصدار أولى لوائح الاتهام.

وقد عمد كبار المسؤولين في كوسوفو إلى تغيير آرائهم على ما يبدو، محاولين عبثا في الفترة الأخيرة حمل البرلمان على إلغائها، ويجد كثيرون فيها مؤشرا على رعب يعتري القادة الكوسوفيين. ويقال إن الرئيس هاشم تاجي ورئيس البرلمان قدري فيسيلي وأيضا داوات هاراديناي، شقيق رئيس الوزراء، يمكن أن تطالهم المحكمة. وقال السفير الأميركي غريغ ديلاوي إن التشكيك في المحكمة سيكون "انتصارًا للمصلحة الخاصة على حساب المنفعة المشتركة ومصالح كوسوفو بوصفها دولة".

وأعلن الخبير الأمني لولزيم بيشي، أن كوسوفو ستعد إذا ما ألغيت المحكمة، "دولة مارقة، غير جديرة بالثقة، وستنضم إلى نادي كوريا الشمالية وإيران أو صربيا تحت حكم ميلوسوفيتش"، وأوضح زينيل كاستراتي (57 عامًا) التاجر من بريشتينا: "فات الأوان لتغيير أي شيء"، محذرا من "مواجهة مع الولايات المتحدة والأصدقاء الغربيين الآخرين".

باتحادهم بعد خصومات استمرت سنوات، بالكاد احتفظ القادة السابقون لـ"جيش تحرير كوسوفو"، بالحكم في أعقاب الانتخابات التشريعية في يونيو (حزيران)، لكن أكثريتهم ضعيفة، ويعد سقوط "حكومة راموش هاراديناي" ممكنا.

في المقابل، يبدو الوضع على وشك الانفجار بين أنصار ألبين كورتي الزعيم التاريخي لحزب تقرير المصير (فيتيفندوسيي) اليساري القومي الذي بات الحزب الأول في البلاد، وبين منافسيه الذين ينتقدون انحرافا شخصيا.

وأدى وضع اقتصادي كارثي إلى إضعاف الحماس الناشئ بعد الاستقلال. ويواجه كوسوفي واحد من كل أربعة البطالة (28.7 في المائة)، وبلغت النسبة 52 في المائة لدى الفئة العمرية من 15 إلى 24، كما ذكرت وكالة الإحصاءات. ويبلغ متوسط الراتب 363 يورو، ويفيد برنامج الأمم المتحدة للتنمية بأن نسبة الفقر بلغت 29.7 في المائة.

ولا تتوافر معلومات رسمية حول هذه النقطة، لكن مختلف التقديرات يفيد بأن عشرات آلاف الأشخاص يهاجرون سنويًا، ويؤكد الكوسوفيون أن رفع التأشيرات مع الاتحاد الأوروبي أولوية الأولويات، وهذا سبب إضافي يحملهم على ألا يختلفوا مع الغرب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال أوليفر إيفانوفيتش يُعكّر الأجواء في كوسوفو اغتيال أوليفر إيفانوفيتش يُعكّر الأجواء في كوسوفو



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib