باريس ـ المغرب اليوم
اقتحمت سيارة مسار الاثنين سوقا لعيد الميلاد في نانت (غرب فرنسا) غداة هجوم مماثل في ديجون (وسط شرق)، بينما نسبت السلطات الحادثين الى "مختلين عقليا".
وفي نانت، اصيب 11 شخصا بجروح خمسة منهم في حال الخطر من بينهم سائق السيارة الذي طعن نفسه عشر مرات في الصدر بعد ان اقتحم الحشد عمدا. لكن دوافعه لا تزال مجهولة اذ ان اقواله لم تؤخذ بعد.
واشار وزير الداخلية برنار كازنوف مساء الاثنين في مكان الحادث الى انه عمل "مختل" وان "من الاصعب تفادي مثل هذه الاعمال".
وكانت المدعي العام لمدينة نانت بريجيت لامي اشارت في وقت سابق الى انه "حادث منعزل ولا يمكن التحدث عن عمل ارهابي".
واعرب رئيس الوزراء مانويل فالس عن "قلقه" داعيا في الوقت نفسه الى "ضبط النفس" و"التعقل" بعد الحادث خصوصا وانه الثالث من نوعه اذ طعن رجل يهتف "الله اكبر" ثلاثة شرطيين في جوي-لي-تور (وسط غرب) مما ادى الى اصابتهم بجروح.
نقلًا عن "أ.ف.ب"
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر