11 قتيلًا في شرق اوكرانيا مع تجدد اعمال العنف
آخر تحديث GMT 22:44:22
المغرب اليوم -

11 قتيلًا في شرق اوكرانيا مع تجدد اعمال العنف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 11 قتيلًا في شرق اوكرانيا مع تجدد اعمال العنف

11 قتيلًا في شرق اوكرانيا مع تجدد اعمال العنف
كييف - المغرب اليوم

 قتل احد عشر شخصا في الساعات ال24 الاخيرة في شرق اوكرانيا الانفصالي حيث تدهور الوضع مجددا الاربعاء، وذلك عشية تصويت على اصلاح دستوري قد يساهم في تهدئة النزاع.

واعلنت السلطات الاوكرانية مقتل ثمانية جنود، وهي حصيلة قياسية منذ خمسة اسابيع، قضى خمسة منهم الثلاثاء في مواجهات مع "مجموعة استطلاع" انفصالية في منطقة لوغانسك.

ولفت المجلس الاوكراني للامن والدفاع في بيان الى اصابة 16 جنديا اخرين، متهما الانفصاليين باستخدام مدفعية من عيار 152 ملم، وهي محظورة على الجبهات بموجب اتفاقات مينسك للسلام التي وقعت في شباط/فبراير واعقبتها هدنة هشة.

من جانبها، اعلنت السلطات المتمردة مقتل اثنين من مقاتليها ومدنية في نيران للجيش الاوكراني، وفق وكالة دان الانفصالية الرسمية.

وقال مجلس الامن الاوكراني ان النيران التي تعرض لها الجيش الاوكراني في الساعات ال24 الاخيرة "كانت من بين الاعنف منذ توقيع اتفاقات مينسك"، متهما الانفصاليين بالسعي الى "تقويض اتفاقات مينسك واستئناف الاعمال القتالية".

ويأتي تجدد المواجهات عشية تصويت للبرلمان الاوكراني على مشروع اصلاح دستوري يهدف الى منح مزيد من السلطات لمناطق الشرق الانفصالي.

ويعتبر الغرب هذا الاصلاح بمثابة خطوة في اتجاه تسوية سياسية للنزاع الذي خلف اكثر من 6500 قتيل في خمسة عشر شهرا ويدفع سلطات كييف الموالية للغرب الى ايجاد اتفاق مع ممثلي المتمردين.

لكن كثيرين في اوكرانيا ينظرون الى هذا الامر كمحاولة لتجميد النزاع ويخشون ان يؤدي ذلك الى فرملة التنمية في البلاد لعقود مقبلة.

وفي خطوة غير مسبوقة، بادرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مساء الثلاثاء الى الاتصال برئيس البرلمان الاوكراني فولوديمير غرويسمان لمناقشة الموضوع.

والاربعاء، قالت السفارة الالمانية في اوكرانيا ان ميركل وهولاند "رحبا ببدء الاصلاح الدستوري القائم على اللامركزية"، ودعوا الى "اخذ خصائص" المناطق التي يسيطر عليها المتمردون "في الاعتبار كما تنص اتفاقات مينسك".

واضافت السفارة ان باريس وبرلين "ستقدران تفاهم الجانبين (كييف والانفصاليون) حول الاصلاح الدستوري (...) لمصلحة ارساء استقرار دائم في الشرق وصون لوحدة اراضي اوكرانيا".

والاربعاء ايضا، وصلت الى كييف مساعدة وزير الخارجية الاميركي فيكتوريا نولاند لتنقل الرسالة نفسها الى رئيس البرلمان خلال لقاء بعد الظهر. وستبقى نولاند في العاصمة الاوكرانية الخميس، اليوم الذي يناقش فيه النواب في قراءة اولى المشروع الاصلاحي.

ويمنح المشروع مجالس النواب الاقليمية والمحلية مزيدا من السلطات. ولكن بخلاف ما كان يرجوه المتمردون، فانه لا يؤكد في شكل نهائي تمتع المناطق التي يسيطرون عليها بشبه حكم ذاتي.

وينص المشروع على وجوب ان يتحدد هذا الوضع في قانون منفصل ولفترة لا تتجاوز ثلاثة اعوام.

وقالت وسائل الاعلام الاوكرانية ان الغربيين يطالبون كييف بتضمين دستورها هذا الوضع الجديد، الامر الذي لا يحظى بتأييد كبير في اوكرانيا.

وعلق مسؤول اوكراني كبير مكلف القضايا الامنية لفرانس برس "سيكون ذلك تأكيدا لهزيمتنا في هذه الحرب".

ووجه العديد من الصحافيين الاوكرانيين النافذين انتقادا شديدا لهذا الاقتراح، معتبرين انه يهدد ب"تجميد" الوضع الراهن والحؤول دون تطوير البلاد وتحقيقها تقاربا مع الاتحاد الاوروبي.

في المقابل، اكد مسؤولان اوكرانيان كبيران لوكالة فرانس برس ان كييف لا يمكنها تجاهل طلبات شركائها الغربيين انطلاقا من تعويلها المالي على الغرب.

والموافقة على المشروع في قراءة اولى تستدعي تصويت النواب عليه للمرة الثانية في الخريف المقبل وبغالبية الثلثين، الامر الذي قد لا يمر بسهولة.

وام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

11 قتيلًا في شرق اوكرانيا مع تجدد اعمال العنف 11 قتيلًا في شرق اوكرانيا مع تجدد اعمال العنف



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib