باريس - المغرب اليوم
أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيلقي خطاباً رسمياً للشعب الفرنسي في الثامنة مساء اليوم، الأحد، على خلفية أعمال العنف والنهب الواسعة التي شهدتها البلاد على هامش مظاهرات 17 أكتوبر.
ومن المقرر أن يجتمع الرئيس مع الوزراء في الخامسة والنصف مساءً بقصر الإليزيه، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطاً متزايدة من أحزاب المعارضة وبعض رؤساء البلديات بشأن طريقة تعاملها مع احتجاجات السبت.
وأكد القصر عدم إجراء أي تغييرات حتى الآن على جولة الرئيس المرتقبة إلى أربع دول خليجية هي الكويت والإمارات والبحرين وقطر، والمقررة يوم الاثنين.
وفي السياق، ستقترح رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، يائيل براون - بيفيه، صباح الثلاثاء خلال مؤتمر رؤساء الجمعية، فتح تحقيق برلماني في أعمال العنف والنهب التي رافقت مظاهرات 17 أكتوبر.
ومن المنتظر أن يبحث التحقيق أيضاً في استراتيجية إنفاذ القانون وأي "أوجه قصور محتملة" فيها، بعد الانتقادات التي وجهتها أحزاب المعارضة وبعض رؤساء البلديات لأداء الأجهزة الأمنية.
أعلن رئيس اتحاد تجارة التجزئة الفرنسية، عن تضرر نحو 1500 متجر وبائع تجزئة خلال المظاهرات التي اجتاحت فرنسا نهاية الأسبوع، بعد تعرض العديد منها لأعمال نهب وتخريب.
وقال ألكسندر بومبارد، في تصريح لقناة LCI، إن التكلفة على قطاع التجارة ستصل إلى "عدة مئات من ملايين اليورو"، موضحاً أنه من المبكر إعطاء رقم دقيق للخسائر.
فيما أكد وزير الداخلية لوران نونيز أن الشرطة ألقت القبض على أكثر من 1800 شخص إثر اندلاع أعمال حرق ونهب على هامش المسيرات السلمية التي شهدتها البلاد يوم السبت.
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو عقد اجتماع طارئ بين الوزارات في السابعة مساء اليوم، يركز على ملفات "الاقتصاد والتجارة" و"التأمين" و"الإجراءات القانونية" في أعقاب أعمال التخريب الواسعة كما كشف مكتب رئيس الوزراء أن ليكورنو سيلتقي برؤساء بلديات باريس ومرسيليا وليون في موعد لم يحدد بعد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر