استفتاء حول دستور جديد تشكل نسبة المشاركة أهم رهاناته في ساحل العاج
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

استفتاء حول دستور جديد تشكل نسبة المشاركة أهم رهاناته في ساحل العاج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استفتاء حول دستور جديد تشكل نسبة المشاركة أهم رهاناته في ساحل العاج

الرئيس الحسن وتارا خلال حملة حول الدستور الجديد، في ابيدجان
أبيدجان - المغرب اليوم

تشكل نسبة المشاركة في استفتاء حول دستور جديد في ساحل العاج الاحد اهم رهانات هذا الاقتراع الذي يريده الرئيس الحسن وتارا، ودعت المعارضة الى مقاطعته، بينما تبدو نتائجه محسومة سلفا.

وستفتح مراكز الاقتراع التي يبلغ عددها 20 الفا ابوابها عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش، على ان يستمر التصويت حتى الساعة 18,00.

ويفترض ان تعلن النتائج قبل الخميس المقبل لكن مصدرا في اللجنة الانتخابية المستقلة قال انه يتوقع ان تصدر "مساء الاثنين او الثلاثاء على ابعد حد".

وقال الرئيس وتارا في خطاب بثه التلفزيون والاذاعة الجمعة "نحن مدعوون في 30 تشرين الاول/اكتوبر 2016 الى القيام بخيار سيعزز مسار السلام والامن والتنمية الذي بدأناه"، مؤكدا انه "خيار سيطوي نهائيا صفحة الماضي" والازمات السياسية العسكرية التي هزت البلاد لعقد كامل.

وطلب من مواطنيه بعد ذلك "التوجه بكثافة الى مراكز الاقتراع".

وكان ثاني دستور لساحل العاج لقي تأييد 87 بالمئة من الناخبين بنسبة مشاركة بلغت 56 بالمئة في آب/اغسطس 2000 اي بعد ستة اشهر على الانقلاب الذي حدث يوم عيد الميلاد في 1999.

ويرى مراقبون والمعارضة الذين يعتبرون النص "رجعيا" و"اقرب الى الملكية" انه يجب على السلطة الحالية الحصول على نسبة التأييد نفسها ليكون النص الجديد شرعيا.

الا ان الظروف تغيرت وبعد اعادة انتخاب وتارا من الدورة الاولى في 2015، لم تعد قدرة الرئيس على جذب مواطنيه الى مراكز التصويت امرا مؤكدا.

 وقال الباحث ميتي مامودو "ليس هناك حماس كبير"، متوقعا "نسبة امتناع مرتفعة". واضاف ان "الانتخابات (الرئاسية) الاخيرة تشير الى ان المشاركة ضئيلة". واوضح ان "هناك نسبة كبيرة من الامية لذلك يواجه كثيرون صعوبة في معرفة النص".

الا ان باموري كوني الميكانيكي الذي يعمل في حي ادجامي الذي صوت اغلب سكانه للرئيس وتارا في 2015، قال ان "كل هذا سخافات. ما يهمنا هو غلاء المعيشة والخروج من الفقر. الاغنياء ازدادوا ثراء والفقراء يبقون فقراء. الدستور لن يغير شيئا ولن اذهب للتصويت".

وتقول السلطات ان الدستور الجديد يحل مشكلة "الانتماء الى ساحل العاج" خصوصا عبر توضيح شروط انتخاب الرئيس. ويأخذ معارضوه على وتارا تحدره من بوركينا فاسو ويعترضون على ترشحه. وهو لم يتمكن اصلا من الترشح قبل صدور مرسوم في هذا الشأن.

ومفهوم الانتماء لساحل العاج كان يستهدف الاجانب ولاسيما المتحدرون من بوركينا فاسو الموجودون في هذا البلد منذ اجيال. وقوض لسنوات مطلع الالفية الجديدة استقرار البلاد. وقسمت البلاد لسنوات بين شمال متمرد وجنوب مؤيد للرئيس لوران غباغبو.

وينص الدستور الجديد على استحداث منصب نائب الرئيس وانشاء مجلس للشيوخ ويعتبر مجلس الملوك والزعماء التقليديين مؤسسة رسمية ويوسع صلاحيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي ليشمل البيئة.

 ويرى الخبير السياسي جان الابرو ان "الدستور الجديد يدعم وتارا ومعسكره بقدر ما كان الدستور الحالي (الذي اقر في 2000) مناوئا له"، مؤكدا انه "يقوم بترتيب خلافته".

من جهتها، دعت المعارضة الممثلة بتحالفين منفصلين، الى مقاطعة الاقتراع بينما طلب شارل بلي غوديه الزعيم السابق "للوطنيين الشباب" من سجنه لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي الى تحويل البلاد الى "صحراء انتخابية لرفض هذا التضليل".

ونظمت المعارضة عدة تجمعات للتعبير عن رفضها "للجمهورية الثالثة" (تبني النص الجديد ينقل البلاد من الجمهورية الثانية الى الجمهورية الثالثة)، بدون ان تنجح في تحقيق تعبئة كبيرة.

وفرقت الشرطة تظاهرتين غير مرخصتين على الاقل مستخدمة الغاز المسيل للدموع. وقالت المعارضة ان ثمانية اشخاص اوقفوا وكانوا ما زالوا في السجن مساء السبت.

وقال باسكال افي نغيسان رئيس الجبهة الشعبية لساحل العاج التي اسسها غباغبو وتعد اكبر حزب معارض ان النص "اعد بتكتم"، مشيرا الى انه لم تتم مشاورة المعارضة ولا المجتمع المدني.

اما منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية فرأت ان "المعارضة تواجه صعوبة في التعبير عن وجهة نظرها  في اطار حملة استمرت بالكاد سبعة ايام وموارد غير كافية وضعف امكانية الوصول الى وسائل الاعلام التي تسيطر عليها الدولة وتعليق صدور صحيفتين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استفتاء حول دستور جديد تشكل نسبة المشاركة أهم رهاناته في ساحل العاج استفتاء حول دستور جديد تشكل نسبة المشاركة أهم رهاناته في ساحل العاج



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib