الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين
آخر تحديث GMT 12:07:03
المغرب اليوم -

الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين

مجندة نروجية خلال الخدمة العسكرية
أوسلو ـ المغرب اليوم

دفع حرص النروج على المساواة بين الجنسين الى فرض الخدمة العسكرية الالزامية على النساء اللواتي بتن يتشاركن كل شيء مع رفاق السلاح من الرجال حتى في النوم.

قد لا تكون المناصفة متوافرة بين الجنسين لناحية عديد العسكريين غير أن ما يقرب من ثلث الاشخاص الملتحقين بالخدمة العسكرية هذا الصيف كانوا من النساء.

وفي وحدة المدرعات في سيتيرمون شمال الدائرة القطبية الشمالية، تتدرب مجندات التحقن بالخدمة حديثا على استخدام السلاح الهجومي للتمكن من تنفيذ مهمات قتالية محتملة. 

ويقول قائد الكتيبة المقدم بول برغلوند "هذا الامر يوفر لي قاعدة اكبر للتجنيد"، مضيفا "ابحث عن المؤهلات عينها لكن يبدو لي من الواضح ان هذه المؤهلات موجودة ايضا لدى جزء كبير من النساء".

ويمكن للنروجيات منذ ما يقرب من 40 عاما التطوع للخدمة العسكرية ما يسهم في اضفاء لمسة انثوية على مؤسسة التحقت بها اولى قائدات الطائرات المقاتلة والمروحيات والغواصات في مطلع التسعينات.

وفي سنة 2013، اسقط البرلمان النروجي بشبه اجماع اخر معاقل الممانعة للمساواة بين الجنسين عبر اقرار قانون التجنيد العسكري للجميع في ظل حكومة كان يرئسها ينس ستولتنبرغ القائد الحالي لحلف شمال الاطلسي.

هذا البلد الاسكندينافي الذي كان اربعة من اخر خمسة وزراء للدفاع فيه من النساء، اصبح مذاك اول بلد عضو في حلف شمال الاطلسي يقر الخدمة العسكرية الالزامية للجنسين على غرار قلة من البلدان في العالم.

ويشير بول برغلوند الى ان "النساء يمثلن نقطة قوة في العمليات خصوصا في المجال الاستخباري اذ انهن قادرات على الوصول الى مجموعات من السكان غير متاحة امام الرجال".

- الاختلاط للحد من التحرش -

وكانت الحاجات السنوية للجيش تقل عن 10 الاف مجند من اصل 60 الفا ممن يمكن استدعاؤهم من الجنسين، ووحدهم الاكثر حماسة من هؤلاء يخدمون العلم. هذه التجربة غالبا ما يعيشها المعنيون بها على انها تحقيق للذات فضلا عن كونها تشكل محط تقدير في عالم العمل في المستقبل.

وترى المجندة ماريان فستوم أنه "من الجيد أن يكون للأشخاص من الجنسين الفرص عينها"، مضيفة "اطمح لأن اصبح اكثر استقلالية بكثير وتعلم العمل ضمن فريق وتكوين صداقات من اوساط اخرى، باختصار ان اصبح اكثر استقلالية".

وتتقاسم هذه السمراء البالغة 18 عاما غرفة نوم مع فتاة اخرى واربعة فتيان. ولا يفضح الوجود الانثوي في المكان سوى حمالة نهدين وحقيبة يد.

لكن الا يثير ايداع شبان وشابات في غرف نوم واحدة مخاوف من حالات تحرش جنسي؟

ردا على هذا السؤال، توضح الباحثة في معهد البحوث الدفاعية النروجي نينا هيلوم "أننا نرى أن التعايش يزيد التسامح وتقبل الاخر والتفاهم المتبادل".

وتضيف "من غير المفيد مغازلة احد في الغرفة معكم  او من وحدتكم او ممارسة الجنس معه،  لأن هذا الامر يعكر الاجواء".

والمحت دراسة نشرت نتائجها سنة 2014 الى ان عنابر النوم المختلطة تساعد على مكافحة التحرش الجنسي عبر الحد من التمييز الجندري. ومن شأن تشذيب سلوك الفتيان وثني الفتيات عن ممالأة رفاقهن الذكور أن يوجد جوا من الزمالة وحتى من الأخوة وفق معدي الدراسة.

ويقول المجند الشاب كاسبر شافاغ "في البداية نشعر بالخجل بعض الشيء، ولا نعرف كيف نتصرف في حضور الفتيات. ولكن بعد ذلك نشعر بالارتياح وتصبح الفتيات بسرعة منا".

من ناحيتها تؤكد رفيقته غينه غريمبسو أن الاختلاط "يعني اني استطيع على صعيد الاداء الجسدي ان اوسع افاقي واعتاد على بذل جهد اكبر للتمكن من اللحاق بالاخرين".

وتضيف "من ناحية اجتماعية، يعاملنا الفتيان باحترام. البعض غير معتادين كثيرا على الاختلاط بالفتيات غير اني اعتقد ان الامور ستسير على ما يرام".

وأظهر تقرير صادر حديثا عن الجيش النروجي أن اكثرية ساحقة من النساء المجندات يؤيدن مبدأ الغرف المختلطة. الا ان 18 % منهن يقلن انهن تعرضن لتعليقات او تصرفات مسيئة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين الخدمة العسكرية في النرويج تعزز المساواة بين الجنسين



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib