في أقل من أسبوعين  هكذا فاجأت طالبان العالم بالسيطرة على أفغانستان
آخر تحديث GMT 23:36:37
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

في أقل من أسبوعين هكذا فاجأت "طالبان" العالم بالسيطرة على أفغانستان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - في أقل من أسبوعين  هكذا فاجأت

حركة طالبان
كابول _ المغرب اليوم

 جاءت سيطرة “حركة طالبان” المفاجئة والسريعة على أفغانستان ليس فقط بسبب قوتها الميدانية، إنما أيضا نتيجة ضغوط مستمرة لإرغام عناصر ومسؤولين على الاستسلام وعقد صفقات. مزج المتمردون التهديدات والتحفيزات بالدعاية والحرب النفسية عندما استولوا على مدينة تلو أخرى، بعضها بالكاد أطلقت فيها رصاصة واحدة؛ حتى استولوا، في النهاية، على العاصمة كابول.
كيف حصل هذا الأمر؟ لماذا لم يقاتل الجيش الأفغاني؟ مع بدء القوات الأجنبية انسحابها النهائي في ماي، كانت واشنطن وكابول على ثقة بأن الجيش الأفغاني سيخوض معركة قوية ضد طالبان. مع

أكثر من 300 ألف عنصر وتجهيزات بمليارات الدولارات وعتاد أكثر تقدما من ذلك الذي تملكه طالبان، كانت القوات الأفغانية تبدو جاهزة… إنما على الورق. ففي الواقع، كان ينخرها الفساد وتعاني من ضعف القيادة ونقص التدريب والمعنويات على مدى سنوات. كانت عمليات الهروب شائعة، وقد حذر مفتشو الحكومة الأمريكية منذ فترة طويلة من أن تلك القوات غير قادرة على الاستمرار. أظهرت القوات الأفغانية مقاومة شديدة، هذا الصيف، في بعض المناطق مثل لشكركاه في الجنوب؛ لكن كان عليها أن تواجه حركة طالبان بدون الإسناد الجوي الأمريكي المعتاد بالضربات والدعم العسكري.

في مواجهة عدو أصغر لكن أكثر تحفيزا وتماسكا، فر العديد من الجنود وحتى وحدات بكاملها أو استسلموا تاركين المتمردين يستولون على مدينة تلو أخرى. كيف استفادت طالبان من هبوط المعنويات؟ بدأت بوادر الانهيار السنة الماضية، حين وقعت واشنطن اتفاقا مع المتمردين لسحب القوات الأمريكية بالكامل من البلاد. بالنسبة إلى طالبان، كانت تلك بداية انتصارها بعد حوالى عقدين من الحرب. بالنسبة إلى العديد من الأفغان المحبطين، كان ذلك خيانة وتخليا. استمر عناصر طالبان في مهاجمة القوات الحكومية؛ لكن إضافة إلى ذلك بدؤوا في القيام بعمليات قتل محددة الأهداف

لصحافيين وناشطين حقوقيين ما أشاع جوا من الخوف. كما دفعوا، في دعايتهم وعملياتهم النفسية، بسردية النصر المحتم لطالبان. وأشارت معلومات إلى أن جنودا ومسؤولين محليين تلقوا سيلا من الرسائل النصية في بعض المناطق تحضهم على الاستسلام أو التعاون مع طالبان لتجنب مصير أسوأ. وقد عرض على كثيرين منهم المرور الآمن إذا لم يقاتلوا؛ بينما تم التواصل مع آخرين عبر وجهاء القبائل والقرى. ماذا حل بزعماء الحرب المناهضين لطالبان وعناصرهم؟ مع عدم قدرة القوات الأفغانية على التصدي لتقدم طالبان، حشد العديد من زعماء الحرب المعروفين في أفغانستان

ميليشياتهم وتوعدوا بمحاربة طالبان إذا هاجمت مدنهم؛ لكن مع تراجع الثقة في قدرة الحكومة الأفغانية على الاستمرار أو حتى صد المتمردين، كانت المؤشرات واضحة بالنسبة لزعماء الحرب. سقطت مدنهم بدون قتال. اعتقل زعيم الحرب إسماعيل خان في مدينة هرات بغرب البلاد من قبل طالبان، قبل سقوطها. أما عبد الرشيد دوستم وعطا محمد نور في الشمال، فقد فرا إلى أوزبكستان؛ فيما ترك عناصر ميليشياتهما آليات الهامفي والأسلحة وحتى بزاتهم على الطريق خارج مزار الشريف. كيف تمكنت طالبان من القيام بذلك بهذه السرعة؟ بدأت حركة طالبان إبرام اتفاقات وترتيبات استسلام قبل

بدء هجومها في مايو بكثير، حسب ما أفادت تقارير. من الجنود إلى المسؤولين الحكوميين من الرتب المتدنية إلى حكام الولايات كما يبدو والوزراء، كان المتمردون يضغطون من أجل إبرام صفقات، ومع اليقين بأن طالبان باتت شبه منتصرة، لماذا القتال؟ أثبتت الإستراتيجية فعاليتها بشكل كبير.الصور من زحفهم النهائي إلى كابول لم تكن لجثث في الشوارع وساحات معارك دامية، إنما لطالبان ومسؤولين حكوميين يجلسون بشكل مريح على الأرائك أثناء قيامهم بإبرام اتفاقات تسليم المدن والولايات رسميا. وأورد أحد التقارير الأمريكية، منذ أقل من شهر من سقوط كابول، أن الحكومة الأفغانية قد تنهار خلال 90 يوما؛ لكن مع استيلاء طالبان على أول عاصمة ولاية، استغرق الأمر أقل من أسبوعين للسيطرة على البلاد.

قد يهمك ايضا

ترجيحات بأن تكون الصين أول من يعترف بحركة "طالبان" حاكماً جديداً لأفغانستان

أفغان يغادرون وطنهم تشبّثاً بعجلات طائرة عسكرية أميركية ويعودون سقوطاً من الجو

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في أقل من أسبوعين  هكذا فاجأت طالبان العالم بالسيطرة على أفغانستان في أقل من أسبوعين  هكذا فاجأت طالبان العالم بالسيطرة على أفغانستان



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib