الجيش الإسرائيلي يحذّر من عدم استعداده للحرب دون زيادة عاجلة في الميزانية
آخر تحديث GMT 03:08:26
المغرب اليوم -
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

الجيش الإسرائيلي يحذّر من عدم استعداده للحرب دون زيادة عاجلة في الميزانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجيش الإسرائيلي يحذّر من عدم استعداده للحرب دون زيادة عاجلة في الميزانية

الجيش الإسرائيلي
تل أبيب ـ المغرب اليوم

حذَّر مسؤولون في الجيش الإسرائيلي من أنه لا يزال غير مستعد للدخول في حرب متعددة الجبهات دون منحه زيادة عاجلة في الميزانية لإعادة بناء القوات، وتعويض النقص في التسليح، حسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.

ويقول المسؤولون إن النقص في التسليح والتهديدات متعددة الجبهات بعد هجوم حركة «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، من قِبل إيران و«حزب الله» اللبناني وتركيا التي تنشط من جديد في سوريا، يتطلب تعزيزاً فورياً للقوات في حين ترفض وزارة المالية توفير الأموال.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي خطط في البداية بعد هجوم «حماس» لحرب تستمر نحو شهر واحد، مع إمكانية تمديدها لمدة أسبوعين؛ بناءً على سيناريو يشمل جبهتين: «حزب الله» في الشمال مسرحاً رئيسياً، و«حماس» في غزة جبهةً ثانوية؛ وبناءً على ذلك، كانت مخزونات الذخيرة محدودة، ولكن عملياً، امتدت الحرب على ثماني جبهات؛ ما أجبر إسرائيل على الاعتماد على أكثر من 900 طائرة شحن و150 سفينة إمداد - معظمها من الولايات المتحدة - لتجديد المعدات الأساسية، وحتى ذلك لم يكن كافياً؛ نظراً لنقص الكثير من الأسلحة والشركات المُنتجة محلياً.

ويقول المسؤولون إنه لا يمكن إلقاء اللوم في هذا الفشل على التخطيط العسكري الخاطئ أو مفهوم «الجيش الصغير والذكي» فقط.

ويشيرون إلى سنوات من التخفيضات المستمرة في ميزانية الدفاع كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، والتي تفاقمت بسبب ما يصفونه بالحملات غير المسؤولة من وزارة المالية، والآن، يحذّرون من أن إسرائيل تواجه تكراراً لتلك الأخطاء.

ويواصل مسؤولو وزارة المالية مقاومة تحويل الأموال اللازمة لبناء القوات وتوسيع الإنتاج، على الرغم من الدروس المستفادة منذ هجوم «حماس».

ويقول قادة الجيش إنهم غير قادرين على تفصيل احتياجات الجيش الدقيقة أو النقص في المعدات علناً؛ خوفاً من كشف نقاط الضعف للخصوم.

وبحلول عام 2026، التزمت إسرائيل بالفعل بـ100 مليار شيقل (30 مليار دولار) في عقود دفاعية موقّعة سابقاً - باستثناء تمويل الاستعدادات الجارية، وعمليات غزة، وأمن الحدود ويُكلف الحفاظ على قوة احتياطية قوامها 50 ألف جندي العام المقبل ما يُقدر بنحو 20 مليار شيقل.

ويؤكد كبار الضباط على ضرورة التحول من إعادة التسليح إلى التصنيع طويل الأجل، بما في ذلك الذخائر الدقيقة والمروحيات والدبابات والمركبات المدرعة.

ويقول مسؤول: «نحن في حاجة إلى الانتقال إلى مرحلة بناء القوة - الحصول على أنظمة متطورة وقنابل ذكية وأنظمة اعتراض للدفاع الجوي، وقد تكلف صواريخ العدو 400 ألف دولار، لكن كل صاروخ اعتراضي من طراز (آرو3) يكلف 3 ملايين دولار ويستغرق إنتاجه شهوراً».

وبعيداً عن غزة ولبنان، يبرز قلق جديد: نفوذ تركيا المتزايد في سوريا وتزايد العداء في عهد الرئيس رجب طيب إردوغان، وفقاً للمسؤولين بالجيش الإسرائيلي.

وحذَّرت لجنة حكومية معنية بالأمن القومي من أن إسرائيل قد تواجه قريباً تهديداً متجدداً من قوى مدعومة من أنقرة، خاصة إذا حصلت الميليشيات المدعومة من تركيا على موطئ قدم بالقرب من الحدود الشمالية لإسرائيل.

ولخص مسؤول كبير المشهد الجديد قائلاً: «لم يتحقق السلام بعد. إيران عدو جريح يمر بفترة تعافٍ سريع، ووقف إطلاق النار في غزة هشّ، ولبنان يشهد هجمات يومية، وتركيا تراقب سوريا، والحدود الشرقية مكشوفة، والضفة الغربية تغلي».

وخلص كبار قادة الجيش الإسرائيلي إلى القول: «نحن نواجه تحولاً جذرياً في الشرق الأوسط. الأموال الإضافية التي تلقيناها ليست كافية على الإطلاق. دروس 7 أكتوبر لا تقتصر على تلك الليلة فحسب، بل تعكس سنوات من سوء التقدير الاستراتيجي، ويجب ألا نعود أبداً إلى هذه العقلية».


قد يهمك أيضا 

الجيش الإسرائيلي يعلن استعادة جثماني رهينتين من غزة

 

«حماس» والحاجة لإعادة ترتيب بيتها وخطابها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الإسرائيلي يحذّر من عدم استعداده للحرب دون زيادة عاجلة في الميزانية الجيش الإسرائيلي يحذّر من عدم استعداده للحرب دون زيادة عاجلة في الميزانية



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib