الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث أزمة الهجرة
آخر تحديث GMT 20:02:00
المغرب اليوم -

الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث أزمة الهجرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث أزمة الهجرة

الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث أزمة الهجرة
الأمم المتحدة - المغرب اليوم

حث وزراء خارجية من دول مختلفة يوم السبت المجتمع الدولي على التعامل مع أزمة الهجرة في الاجتماعات العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي أوشكت على نهايتها.

وقال وزير خارجية إيرلندا تشارلز فلانغان " تاريخنا كشعب يشكل خلفية دائمة لأجندة السياسة الخارجية لدينا"، مضيفا " هذا الجزء من ماضينا هو للأسف الحاضر المأساوي للآخرين".

وطالما عرفت تلك الدولة الجزرية بمهاجريها.

وقال إن " جذور أزمة الهجرة معقدة ومنتشرة-- الكثير من اللاجئين والمهاجرين يفرون من النزاعات والعنف، والكثيرون يفرون من الفقر والحرمان".

وأضاف أن " الطبيعة المستمرة للحركة ونطاقها الواسع في بعض الأحيان يثير الحيرة ويهدد باكتساح أنظمة الهجرة القائمة على قواعد لدينا".

وتابع" تضعنا في وجه مجموعة من المشاكل يتعين التغلب عليها في آن واحد: العنف المروع في سوريا، همجية داعش، انهيار النظام في ليبيا، ممارسات المهربين الذين لا يرحمون".

ومن جانبه، قال باسكوال فالنتيني، وزير خارجية سان مارينو، إن بلاده " تعي جيدا الخطورة البالغة للوضع العالمي وحاجة كل أصحاب المصالح للعب دورهم... لمعالجة حالة الطوارئ الإنسانية الراهنة".

وبالإضافة إلى تقديم مساهمات مالية في البرامج الدولية، قال فالنتيني إن سان مارينو انضمت إلى مشروع محلي لإقامة ممرات إنسانية واستضافة بعض المهاجرين" وهي مساهمة ضئيلة تقدمها دولتنا الصغيرة بعزم كبير".

وقال وزير خارجية الصومال عبد السلام عمر إن الصومال التي أنتجت عددا لا يحصى من اللاجئين تتطور وتدرك الشتات الواسع.

وأضاف عمر " إننا نسهم بشكل إيجابي في الاستقرار والتقدم والتنمية في منطقتنا والقارة والعالم من خلال شراكات".

و"من خلال شراكات متنوعة، نعمل أيضا على إعادة اللاجئين الصوماليين الى أرض الوطن بنجاح من كينيا طوعيا وبكرامة للمشاركة بفعالية في جهود إعادة إعمار دولتنا".

وقال إن " الصومال، أكثر من أي دولة أخرى اليوم، تدرك أهمية بناء السلام لتفادي الأزمة الدولية للاجئين وتقدر المساهمةالقيمة التي يقدمها اللاجئون لدولهم الجديدة والقديمة من خلال التحويلات المالية والتعليم الثقافي الذي يعد مهما للتسامح".

وقال أيضا إن بلاده مصممة على إنقاذ الأرواح المعرضة للخطر في عرض البحر وقلب هجرة العقول التي تكبح عملية التقدم الوطني.

واتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعض الدول باستغلال المأساة الإنسانية للسوريين، "ولاسيما في المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون" لتحقيق الأهداف التي ليس لها أي صلة بالمبادئ الإنسانية أو مصالح الشعب السوري.

وقال إن سوريا لا تزال تعاني من أهوال الحرب وتشريد شعبها.

وأضاف المعلم " لا تزال بعض البلدان تذرف دموع التماسيح على أوضاع السوريين في بعض المناطق متهمة الحكومة السورية باستخدام سياسات الحصار والتجويع".

وقال إن" هذه الدول استمرت طول الوقت في دعم وتسليح الإرهابيين الذين يحاصرون المدنيين في تلك المناطق من الداخل واستخدامهم كدروع بشرية ومنع وصول المساعدات الإنسانية أو مصادرتها".

واختتم بقوله " لا أحد أكثر التزاما من الحكومة السورية بإنهاء معاناة السوريين وتوفير حياة كريمة لهم أينما كانوا وبدون استثناء".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث أزمة الهجرة الجمعية العامة للأمم المتحدة تبحث أزمة الهجرة



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 06:17 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

مدرب "ريال مدريد" ينفي مشاهدته لعضة كرباخال

GMT 18:03 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس

GMT 15:21 2023 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

أنواع الإضاءات وطرق توزيعها على مساحات المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib