الجزائر تجتهد في بناء دولة فاشلة بتصدير أزمات داخلية إلى المملكة
آخر تحديث GMT 14:33:50
المغرب اليوم -

الجزائر تجتهد في بناء دولة فاشلة بتصدير أزمات داخلية إلى المملكة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجزائر تجتهد في بناء دولة فاشلة بتصدير أزمات داخلية إلى المملكة

الجزائر
الجزائر _ المغرب اليوم

تعيش الجارة الشرقية الجزائر على وقع مجموعة من المشاكل، التي تحاول جاهدة عبر نظامها رميها إلى المملكة، واتهامها بالوقوف وراءها، آخرها الحرائق التي أتت على غاباتها، وجعلتها تلجأ إلى الاستنجاد بأوروبا رافضة المساعدة المغربية.

ولعل التوجه الذي تسلكه الجارة الجزائر، والعداء الذي تكنه للمغرب، جعل منه نظامها عقيدة استراتيجية تضر بالشعب الجزائري أكثر مما تخدمه، في الوقت الذي تتجند الدول لمواجهة التحديات الاقتصادية بدلا من تصدير الأزمات إلى الخارج.

ويرى الدكتور محمد بنطلحة الدكالي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، أن ما يقوم به النظام الجزائري هو “اجتهاد في بناء دولة فاشلة”، وفق تعبيره.

ويوضح بنطلحة أن الدولة الفاشلة تظهر أعراضها الأولى عندما تستحوذ على زمام الأمور طغمة عسكرية تحت قناع مؤسسات جوفاء تحركها أياد خارجية، حيث تصبح تلك المؤسسة العسكرية عبارة عن دولة داخل الدولة.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، ، أن بناء الدولة الفاشلة يبدأ انطلاقا من قيام المؤسسة العسكرية الحاكمة بسلب حرية الرأي، وقمع كل رأي مخالف، وسلب شرعية أي حراك مجتمعي.

كما أن الدولة الفاشلة، حسب المتحدث نفسه، “تجعل من العداء الاستراتيجي لجيرانها عقيدة وأيديولوجية ثابتة. كما تبحث عن خلق النزاعات في محيطها، وتقوم بتعديلات دستورية تسمح لها بالقيام بمهام أمنية قذرة خارج حدودها”.

وأكمل المحلل: “هي في ذلك تبحث عن زعامة إقليمية وهمية، بل تنشئ مليشيات انفصالية تقوم بتمويلها وتسليحها من أجل زرع الانشقاق وتشجيع الانفصال عند جيرانها، ولو تطلب ذلك تجويع شعبها، كما تقوم بشراء السلاح وتكون المستورد الأول له في قارتها”.

وأضاف الأستاذ الجامعي أن الدولة الفاشلة، التي تحاول إلصاق الحرائق بعدو خارجي مفترض، في إشارة إلى المغرب، تعمل جاهدة على “تصدير أزماتها من أجل الاستهلاك الداخلي، حيث تراجع اقتصادها بشكل مهول، وتعاني من عجز كبير على مستوى الموازنة العامة فاق 22 مليار دولار، وسط علامات استفهام حول السبل والبدائل التي ستواجه بها هذه الوضعية غير المسبوقة، حيث يطرق اقتصادها أبواب المنطقة الحمراء تحت ضغط أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية خانقة”.

وبعد أن استعرض المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والصحية التي تتخبط فيها الجزائر، ومعاناة الشعب الجزائري من هذا الوضع، أوضح بنطلحة أن “الثابت في تاريخ الأنظمة السياسية أن عدم التفاعل بمضادات حيوية لمواجهة الأعراض المذكورة، تكون من الأسباب التي تسرع دخول الدولة إلى حالة الفشل”.

قد يهمك ايضا

اتصال بين قيس سعيد وعبد المجيد تبون ووزير خارجية الجزائر يزور تونس للمرة الثالثة خلال شهر

طفلة جزائرية تفوز بكأس العالم للحساب الذهني وأنهت 500 عملية رياضية في 3 دقائق

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تجتهد في بناء دولة فاشلة بتصدير أزمات داخلية إلى المملكة الجزائر تجتهد في بناء دولة فاشلة بتصدير أزمات داخلية إلى المملكة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib