سفراء مجلس الامن يحاولون اقناع جوبا بالموافقة على نشر قوة حماية
آخر تحديث GMT 21:02:36
المغرب اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

سفراء مجلس الامن يحاولون اقناع جوبا بالموافقة على نشر قوة حماية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سفراء مجلس الامن يحاولون اقناع جوبا بالموافقة على نشر قوة حماية

نازحون بسبب القتال في جوبا لجأوا الى مقر للامم المتحدة
جوبا - المغرب اليوم

 سعى مجلس الامن السبت الى تليين تحفظات حكومة جوبا عن ارسال قوة "حماية" افريقية الى جنوب السودان بناء على قرار من المجلس، لانهاء النزاعات الداخلية في هذا البلد.

وخلال لقاء مع اهم وزراء حكومة الرئيس سلفا كير شرح سفراء دول مجلس الامن ال15 اهمية وضرورة ارسال هذه القوة الاضافية المؤلفة من 4000 عنصر الى جنوب السودان الذي انهكته الحروب المتتالية.

وقال احد الدبلوماسيين لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه ان الوزراء الجنوب سودانيين "فوجئوا على ما يبدو بان اعضاء مجلس الامن تكلموا بلغة واحدة. وقد فوجئوا بلهجة المندوب الروسي وايضا المندوب الصيني الذي تكلم بصفة من فقد جنديين عاملين في القوة الدولية".

وكانت روسيا والصين امتنعتا عن التصويت خلال جلسة مجلس الامن في الثاني عشر من اب/اغسطس التي صدر عنها قرار قضى بنشر قوة حماية من اربعة الاف عنصر تتمتع بصلاحيات تفوق صلاحيات القوة الدولية الموجودة اصلا في البلاد والبالغ عددها 13 الف عنصر. 

وتعرضت هذه القوة للكثير من الانتقادات بسبب عجزها عن حماية المدنيين خلال المعارك الضارية التي نشبت في جوبا في تموز/يوليو الماضي.

وخلال هذه المواجهات التي استخدمت فيها الاسلحة الثقيلة بين قوات الرئيس كير وقوات نائب الرئيس السابق رياك مشار، تعرضت قاعدة لقوة الامم المتحدة للقصف المدفعي ما ادى الى مقتل عنصرين صينيين يعملان في اطارها.

وفي ختام الاجتماع اعرب الوزراء الجنوب السودانيون والدبلوماسيون عن تفاؤل حذر في تصريحاتهم الصحافية.

وقال وزير الشؤون الحكومية في جنوب السودان مارتن اليا لومور "اريد ان اطمئن شعب جنوب السودان الى ان الشائعات التي تقول ان الامم المتحدة تريد مصادرة حرياتنا عبر ارسال قوات اجنبية الى بلادنا لا اساس لها من الصحة".

وردا على سؤال حول انتشار قوة الحماية الجديدة اكتفى بالقول "نحن بصدد دراسة الاجراءات" التي ستترافق مع نشر هذه القوة.

 

-اعادة البلاد الى السكة-

من جهتها اعتبرت السفيرة الاميركية سامنتا باور ان اللقاء كان "مفيدا" معتبرة انه اتاح "دحض المعلومات الخاطئة عن نوايا مجلس الامن".

وعبر الرئيس سلفا كير مع نائبه تابان دينغ مرارا خلال الاسابيع القليلة الماضية عن رفضهما لنشر هذه القوة الجديدة للامم المتحدة معتبرين ان الصلاحيات المعطاة لها تنتهك سيادة البلاد.

ومن المقرر ان يلتقي السفراء ال15 الرئيس كير بعد ظهر الاحد.

وكان السفراء ال15 الذين وصلوا الجمعة الى جوبا، التقوا المسؤولين الدينيين الكاثوليك والبروتستانت والمسلمين في جنوب السودان.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال الاسقف الكاثوليكي في جوبا بولينو لوكودو لورو، "يجب ان تأتي هذه القوة، ويجب ان تأتي الان. اعتقد ان هذه القوة ستساعدنا على التقدم في تطبيق اتفاق" السلام.

وقد عرضت معارك تموز/يوليو للخطر اتفاق السلام الضعيف الموقع في آب/اغسطس 2015 لانهاء حرب اهلية بدأت قبل 18 شهرا واسفرت عن عشرات الاف القتلى.

واضاف الاسقف الكاثوليكي "باعتبارنا بلدا، لا تتوافر لدينا الوسائل لتسوية هذه المشكلة، لا نستطيع وحدنا وضع البلاد في الطريق الصحيح. ولا تنطوي حاجتنا الى المساعدة على ما من شأنه ان يشكل اذلالا لنا".

وتعتبر الكنيسة الكاثوليكية او البروتستانتية سلطة معنوية محترمة ومؤثرة في هذا البلد الذي يشكل المسيحيون اكثرية سكانه. وقد اضطلع الاساقفة في السابق بدور كبير في البحث عن حلول سلمية، سواء على الصعيدين المحلي او الوطني.

فإلى الكنائس غالبا ما يلجأ سكان جنوب السودان هربا من المعارك، كما حصل في تموز/يوليو في العاصمة.

 

-حظر على الاسلحة- 

واضطر رياك مشار بعد معارك تموز/يوليو الى الفرار من جوبا. ثم اقيل من حكومة الوحدة الوطنية وخلفه في منصب نائب الرئيس حليفه السابق تابان دينغ، رغم استياء انصار مشار الذي بات لاجئا في الخرطوم.

ودعا المونسنيور لوكودو الى اعتبار القوة الجديدة "قوة مصالحة". 

واتسمت موجة العنف التي اندلعت في جوبا في تموز/يوليو، بوقوع جرائم وعدد كبير من عمليات الاغتصاب الإتني، اذ استهدفت قوات سلفا كير المتحدرة من اتنية الدينكا، اتنية النوير التي ينتمي اليها مشار.

واعتبر الاسقف الانغليكاني دانيال دنينغ بول ان "الامم المتحدة هي موقتا الاب لشعب جنوب السودان".

واذا عرقلت الحكومة انتشار القوة الجديدة، فان مجلس الامن الذي سيلتقي كير الاحد، سبق ان هدد بفرض حظر على الاسلحة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفراء مجلس الامن يحاولون اقناع جوبا بالموافقة على نشر قوة حماية سفراء مجلس الامن يحاولون اقناع جوبا بالموافقة على نشر قوة حماية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib