نازحو الداخل ضحايا مخفيون للعنف في المكسيك
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

نازحو الداخل ضحايا مخفيون للعنف في المكسيك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نازحو الداخل ضحايا مخفيون للعنف في المكسيك

جانب من قرية كويتسالكواتلان في جبال ولاية غيريرو
كويتسالكواتلان دي لاس بالماس ـ المغرب اليوم

 يبدو الزمن كأنه توقف في كويتسالكواتلان منذ صباح ذلك اليوم الدامي حين اقتحم مسلحون منازل في هذه القرية الزراعية المكسيكية الصغيرة وأطلقوا النار عشوائيا على قاطنيها.

كان ذلك في السادس من كانون الثاني/يناير الماضي في هذه القرية المعزولة في جبال ولاية غيريرو (جنوب) حيث تزرع نبتات الخشاش الافيونية والماريجوانا.

في ذاك اليوم، وصل مسلحون الى المكان و"قتلوا ستة اشخاص" من دون ان ينبسوا ببنت شفة، على ما يروي سالومون لارا المزارع البالغ 61 عاما الذي قرر العودة الى منزله على رغم فقدانه ابنه البالغ 23 عاما واثنين من اشقائه.

وقد فر السكان البالغ عددهم 80 شخصا في كويتسالكواتلان للاحتماء في منطقة زيتلالا القريبة تاركين وراءهم قرية مهجورة.

قد يخال كثيرون أن هذه المأساة تقتصر على البلدان الغارقة في الحروب، الا انها حقيقة يعيشها عشرات الاف المكسيكيين المرغمين على النزوح في داخل بلدهم هربا من العنف.

وتفتقر الحكومة المكسيكية لبيانات بشأن حركات النزوح الداخلية هذه، وهو ما انتقدته اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في ايار/مايو منددة بضعف الاهتمام الرسمي ازاء هذا الملف.

وأحصت هذه اللجنة ما يقرب من 1800 حالة غير أنها تعتقد بأن الرقم الحقيقي قد يتخطى الـ35 الفا.

وبحسب مركز المراقبة لحركات النزوح الداخلية ومقره في جنيف، فر 287 الف مكسيكي من اعمال العنف بينهم ستة الاف في سنة 2015 وحدها.

 

- خوف من ردود الفعل -

وفي الملجأ المتواضع الذي وضعته السلطات في زيتلالا بتصرف النازحين من كويتسالكواتلان، ثمة 11 شخصا ينامون على فرش موضوعة على الارض. وتتم مراقبتهم بشكل دائم من جانب شرطيين يمنعونهم من الخروج منفردين.

ويمتنع هؤلاء الاشخاص عن التحدث مع وكالة فرانس برس خشية التعرض لردود فعل انتقامية.

وتقول ماريا ايزابيل التي شهدت على جريمة قتل زوجها امام المنزل لوكالة فرانس برس "لا اريد التحدث عن هذا الموضوع من فضلكم. انا خائفة للغاية".

أما باقي السكان ممن سئموا ملازمة المركز او الذين يعانون امراضا، فقد اختاروا مغادرة هذا الملجأ والعودة الى منازلهم في بعض الحالات.

وفي قريتهم حيث لا يزال 33 منزلا خاليا من سكانه من اصل 47 منزلا، تمت اقامة مزارات في المنازل التي كان يقطنها الضحايا وتضاء شموع تكريما لذكراهم مساء كل يوم.

ويوضح مانويل اوليفاريس من منظمة حقوقية غير حكومية محلية أن العصابات الاجرامية في هذه المنطقة تمارس الابتزاز المالي في حقهم او ترغمهم على زرع نبتات الخشخاش الافيونية.

ويعتقد سكان كويتسالكواتلان أن المعتدين عليهم اتوا من قرية مجاورة مصنفة من القرى الخطرة. غير أن احدا لا يعلم الدوافع المحددة للقتلة.

وتروي لارا "لقد قالوا إنهم سيعودون لقتلنا. نشعر بالخوف".

وفي مواجهة اعمال العنف هذه، لم تترجم الوعود الحكومية لتحسين البنى التحتية والأمن للسكان بأي خطوات ملموسة حتى اليوم.

 

- "صل لأنك ستموت"  -

وتسعى لارا الى اقامة ميليشيا للأمن الذاتي على غرار ما فعله سنة 2013 سكان ايوتلا (وسط غرب المكسيك) حيث وجد حوالى مئة نازح ملجأ لهم.

ويأتي هؤلاء اللاجئون من كويوكا دي كاتالان التي تعرضت لهجوم من جانب مجرمين لارغام السكان على القبول بالاستغلال غير القانوني للغابة وزراعة المخدرات.

أما ايديت وهي شابة في الخامسة والعشرين من عمرها حامل بطفلها الثاني، فكانت تعيش في هذه القرية الصغيرة حيث شهدت على مقتل والدها. وفي منزلها الجديد المصنوع من الطين والخشب، تربي البط والخنازير. وهي ستسمي ابنها رينالدو نسبة لقريبه الذي قتل هو الآخر في الهجوم الدامي.

وتروي هذه الشابة بصوت مرتجف اثناء تحضيرها الطعام أنه عند حصول الهجوم "ركضت زوجة اخي مع ابنها رينالدو البالغ سبع سنوات. لقد ارغموا الطفل على الركوع وقالوا له +اذا كنت تعرف كيف تصلي فافعل ذلك لأنك ستموت+ قبل قتله برصاصة في الرأس على مرأى من والدته".

وفي مكان ابعد، تحدق الفيرا فاليريو التي لا يزال زوجها يحمل اثار ثلاث رصاصات تلقاها خلال الهجوم في صور قديمة من حياتها في الماضي. 

وتقول "لا اريد العودة الى هناك. ابدا".

وتضيف "ارى نفسي في الحلم ماشية بعيدا، ارى الحيوانات التي كنت اربيها ومنزلي الذي افتقده. ارى زوج شقيقتي يدعونا للانضمام اليه واستيقظ مرعوبة مرتعدة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نازحو الداخل ضحايا مخفيون للعنف في المكسيك نازحو الداخل ضحايا مخفيون للعنف في المكسيك



GMT 16:48 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib