الفاتيكان يكذّب تأويلات البوليساريو بعد استقباله أطفالا من تندوف
آخر تحديث GMT 20:37:33
المغرب اليوم -

الفاتيكان يكذّب تأويلات البوليساريو بعد استقباله أطفالا من تندوف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الفاتيكان يكذّب تأويلات البوليساريو بعد استقباله أطفالا من تندوف

بابا الفاتيكان
الرباط - المغرب اليوم

بعد الاستياء العارم الذي خلفه استغلال جبهة البوليساريو الانفصالية لأطفال تندوف خلال لقائهم مع بابا الفاتيكان، فرنسيس الأول، قالت سفارة الفاتيكان بالمغرب إن "ما راج من تأويلات وتفسيرات حول هذا الاستقبال غير دقيق وغير صحيح".

وكانت جبهة البوليساريو روجت بشكل واسع صورا نشَرتْها مواقع مُقربة من التنظيم المعادي للمغرب تظهر أطفالاً يرتدون ألبسة تقليدية صحراوية، ويحملون "لوغُو البوليساريو"، خُصِّص لهم استقبالٌ إلى جانب مئات الأشخاص الذين جاؤوا من كل بقاع العالم لزيارة مقرّ رئاسة دولة الفاتيكان.

وقدم أطفال البوليساريو إلى بابا الفاتيكان "هدية باسم الشعب الصحراوي، متمثلة في لوحة ترمز إلى السلام وحفنة صغيرة من تراب، كما سلموه رسالة خطية من الشعب الصحراوي"، في محاولة لتوريط الفاتيكان في نزاع الصحراء القائم بين المغرب وجبهة البوليساريو.

ولتوضيح المعطيات الرائجة، قالت السفارة البابوية في الرباط، ضمن بيان توصلت به هسبريس، إن "الجلسات الأسبوعية التي يعقدها بابا الفاتيكان مع أطفال العالم لا علاقة لها بأي دلالات سياسية"، وأكدت أن "موقف الفاتيكان من قضية الصحراء لم يتغير".

وكان إبراهيم غالي، زعيم البوليساريو، أكد في تصريح سابق أن "الجبهة مستعدة لفتح محادثات مع الفاتيكان، وأنها على اتصال دائم من خلال تمثيليتنا في روما، ودائما يستضيف بابا الفاتيكان خاصة الأطفال الصحراويين الذين يقضون عطلتهم الصيفية في إيطاليا".

وأضاف أن البوليساريو تعول على الدور الذي يمكن أن يلعبه البابا في "الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي في العيش بحرية وسلام في وطن حر ومستقل، وكذلك جميع شعوب العالم".

ويُرتقب أن يقوم بابا الفاتيكان بزيارة قريباً إلى المغرب، وفقا لما كشف عنه فيتنشينسو أبيناتي، القنصل الفخري للمغرب بجهة بوليا الإيطالية.

وقال أبيناتي، في تصريح لموقع محلي بمدينة باري، إن الدبلوماسية المغربية باشرت الترتيبات الرسمية مع دولة الفاتيكان للزيارة المرتقبة للبابا فرانشيسكو (فرانسيس) بناء على دعوة رسمية من الملك محمد السادس عن طريق ممثل الفاتيكان في الرباط.

وأضاف ممثل المملكة المغربية أن الرباط تمثل قطبا أساسيا في الحوار بين الأديان، وأن زيارة بابا الفاتيكان ستكون الثانية من نوعها بعدما سبق للبابا يوحنا بولوس الثاني أن زار المملكة في صيف 1985، والتقى حينها الملك الراحل الحسن الثاني.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفاتيكان يكذّب تأويلات البوليساريو بعد استقباله أطفالا من تندوف الفاتيكان يكذّب تأويلات البوليساريو بعد استقباله أطفالا من تندوف



GMT 14:56 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

اندلاع حريق في أكبر معهد لإنتاج اللقاحات في العالم

GMT 17:05 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

السفير الأمريكي يقرر شراء منزل بمدينة الداخلة

GMT 20:04 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

شاب من نيجيريا يتزوج من شقيقتين توأمتين في آن واحد

GMT 15:57 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

هنود يحملون جثة جار لهم إلى فرع المصرف لطلب مدخراته

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:51 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الرياضة تعلن إشهار اتحاد الطائرة الباراليمبي كمستقل

GMT 10:39 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أبراج تقرأ لغة الجسد بشكلٍ استثنائي بينها العقرب والسرطان

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 01:40 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أماكن سياحية تمكنك من الاستمتاع بأجواء صيفية في الشتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib