سرقة دماء بابا الفاتيكان الراحل وصليبه الذهبي داخل الكاتدرائية
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

سرقة دماء بابا الفاتيكان الراحل وصليبه الذهبي داخل الكاتدرائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سرقة دماء بابا الفاتيكان الراحل وصليبه الذهبي داخل الكاتدرائية

بابا الفاتيكان
القاهرة - المغرب اليوم

داخل كاتدرائية مدينة سبوليتو بوسط إيطاليا، تمكن لص من سرقة صليب من الذهب والبلور كان يحوي قارورة زجاجية بها بضع قطرات من دم البابا يوحنا بولس الثاني، بابا الفاتيكان الراحل، الصليب الذي كان موضوعًا على مذبح يخلد ذكرى البابا البولندي الذي توفي عام 2005 بعد 27 عامًا من توليه منصب بابا الفاتيكان، اكتشف سرقته القائم على غرفة المقدسات بالكاتدرائية، في أثناء إغلاقه ليلًا لمبنى الكاتدرائية التي توجد بوسط إيطاليا.

وبحسب كبير الأساقفة ريناتو بوكاردو، الذي كان مساعدًا مقربًا من البابا يوحنا بولس لأعوام في الفاتيكان، كانت قارورة الدماء محفوظة داخل تلك الكاتدرائية بصورة مؤقتة، في انتظار نقلها الشهر المقبل إلى كنيسة جديدة في منطقة أومبريا تحمل اسم البابا الراحل.

وفيما تواصل الشرطة الإيطالية البحث عن "السارق"، تشير التكهنات إلى أنه ربما يكون السارق قام بفعلته من أجل طلب فدية، مثل ما حدث في الماضي لآثار مقدسة أخرى في إيطاليا.

وأضاف أسقف سبوليتو: "آمل أن تكون هذه الخطوة عملًا سخيفًا لا نية منه للإساءة. كذلك آمل ألا يكون الهدف من هذا العمل العشوائي تحقيق مكاسب مادية".

فيما قال الأنبا باخوم، نائب بطريرك الكنيسة الكاثوليكية في مصر والمتحدث الرسمي باسمها، لـ"الوطن"، إنَّه ليس لديه أي تفاصيل عن تلك الواقعة.

والبابا يوحنا بولس الثاني، هو بابا الكنيسة الكاثوليكية الرابع والستون بعد المائتين، وجلس على كرسي بطرس الرسول في الفاتيكان منذ 16 أكتوبر 1978 وحتى وفاته في 2 أبريل 2005.

والبابا بولندي الأصل من مواليد 18 مايو 1920، وانخرط في سلك الكهنوت عام 1946 وأصبح أسقفًا عام 1958 ثم كاردينالاً عام 1967 وأخيرًا حبرًا أعظم للكنيسة الكاثوليكية خلفًا للبابا يوحنا بولس الأول؛ وعند انتخابه كان البابا غير الإيطالي الأول منذ عهد إدريان السادس (1522 - 1523) كما كان البابا البولندي الأول في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.

واعتبر البابا يوحنا بولس الثاني واحدًا من أقوى عشرين شخصية في القرن العشرين، وقد لعب دورًا بارزًا في إسقاط النظام الشيوعي في بلده بولندا وكذلك في عدد من دول أوروبا الشرقية، وكذلك فقد ندد "بالرأسمالية المتوحشة" في تعليمه الاجتماعي؛ ونسج علاقات حوار بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية والكنيسة الآنجليكانية إلى جانب الديانة اليهودية والإسلامية، على الرغم من أنه انتقد من قبل بعض الليبراليين لتسمكه بتعاليم الكنيسة ضد وسائل منع الحمل الاصطناعي والإجهاض والموت الرحيم وسيامة النساء ككهنة، كذلك فقد انتقد من بعض المحافظين بسبب دوره الأساسي في المجمع الفاتيكاني الثاني والإصلاحات التي أدخلت إثره على بنية القداس الإلهي، ولكسره عددًا وافرًا من التقاليد والعادات البابوية.

كذلك فقد كان البابا واحدًا من أكثر قادة العالم سفرًا خلال التاريخ، وهو أول بابا للفاتيكان يزور مصر، وفي 19 ديسمبر 2005 طلب البابا بندكت السادس عشر فتح ملف تطويب يوحنا بولس الثاني، واحتفل بإعلانه قديسا للكنيسة الكاثوليكية الجامعة في 1 مايو 2011.

قد يهمك ايضا

بابا الفاتيكان يصلي من أجل زاناردي بعد الحادث المروع

البابا يدعو لتوجيه تمويل الأسلحة إلى البحوث لتجنب تفشي وباء آخر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سرقة دماء بابا الفاتيكان الراحل وصليبه الذهبي داخل الكاتدرائية سرقة دماء بابا الفاتيكان الراحل وصليبه الذهبي داخل الكاتدرائية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib