رئيسة الوزراء الفرنسية في مهمة تبدو مستحيلة
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

رئيسة الوزراء الفرنسية في مهمة تبدو مستحيلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيسة الوزراء الفرنسية في مهمة تبدو مستحيلة

رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن
باريس - المغرب اليوم

في الوقت الحالي، لا يتغير خط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخصوص قانون إصلاح التقاعد: لا سحب للقانون، ولا تعديل عليه، ولا إلغاء له. لا تزال هناك المهمة الموكلة إلى رئيسة الوزراء إليزابيت بورن، إذ كلفها الرئيس الأسبوع الماضي «توسيع الأغلبية» (في البرلمان لدعم الحكومة)، عن طريق استقطاب بعض الشخصيات، في مهمة تبدو مستحيلة، وفق تقرير نشرته أمس صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.خوفاً من أعمال عنف اليوم (الثلاثاء)، تلجأ السلطة التنفيذية في فرنسا إلى النقابات والأحزاب للخروج من الأزمة المتعلقة بإصلاح نظام التقاعد.في عشية اليوم العاشر (الثلاثاء) من المظاهرات ضد إصلاح نظام التقاعد (أي أمس الاثنين)، أشار وزير الداخلية الفرنسي، جيرال دارمانين، إلى «وجود خطر كبير للإخلال بالنظام العام». وحتى ذلك الحين، كانت مواكب المتظاهرين التي كانت تحت إشراف النقابات وتسيطر عليها، تقوم بتجاوزات عنيفة منذ استخدام المادة 49.3 (من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون لتمرير قانون إصلاح التقاعد)، الأسبوع الماضي، من أجل اعتماد النص في الجمعية الوطنية.لمحاولة احتوائهم (المتظاهرين مثيري الشغب)، أعلن جيرال دارمانين نشر 13 ألفاً من رجال الشرطة والدرك اليوم الثلاثاء، من بينهم 5500 في باريس.

في أعلى مستويات الدولة، يتم النظر، خلف المخربين (بالمظاهرات)، إلى الأحزاب التي تدعم بشكل غير مباشر العنف. على رأس تلك الأحزاب، حزب «فرنسا الأبية»، وزعيمه جان لوك ميلونشون، الذي أشار إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الاثنين خلال «اجتماع أزمة» في الإليزيه مع رئيسة الوزراء وزعماء الأغلبية والوزراء ذوي الثقل في الحكومة. وأكد رئيس الدولة أن هناك مشروعاً سياسياً حقيقياً «يقوده حزب فرنسا الأبية، يحاول نزع الشرعية عن النظام العادل، ومؤسساتنا»، مشدداً على ضرورة «إدانة العنف بطريقة حازمة للغاية».وطلب ماكرون الوقوف بحزم أمام «العنف غير المقيد»، خصوصاً أن هذا العنف، حسب قول ماكرون: «لا علاقة له بالتقاعد (نظام إصلاح التقاعد)». لذلك لا يزال إيمانويل ماكرون حازماً بشأن التمسك بقانون إصلاح التقاعد الذي يتحداه الشارع، مع الحفاظ على يده الممدودة للنقابات للتفاوض بشأن قضايا العمل.

المهمة المستحيلة في الوقت الحالي، لا يتغير خط إيمانويل ماكرون: لا سحب للقانون، ولا تعديل عليه، ولا إلغاء له. لا تزال هناك المهمة الموكلة إلى رئيسة الوزراء إليزابيت بورن، إذ كلفها الرئيس الأسبوع الماضي «توسيع الأغلبية (في البرلمان لدعم الحكومة)، عن طريق استقطاب بعض الشخصيات...».وحسب التقرير، المهمة المنوطة بها مستحيلة، متسائلاً إذا كان ذلك مقدمة لاستبدال إليزابيت بورن. وأعاد رئيس الدولة نقل رسالته لكوادر حزبه يوم الاثنين: يريد منهم «مواصلة التوسع (بالأغلبية المؤيدة للحكومة) من خلال إجراء مشاورات».توسيع صعب المنال لكن «التوسيع» (للأغلبية)، وفق التقرير، يظل صعباً جداً، حيث إن مساحة المناورة محدودة للغاية. أيد 45 نائباً فقط من المعارضة الإبقاء على الحكومة، الاثنين 20 مارس (آذار)، من خلال عدم التصويت على حجب الثقة الذي رُفض بفارق 9 أصوات، في حين تظل استراتيجية التحالفات في ماتينيون (حيث مقر رئاسة الحكومة) على أساس كل حالة (مقترح) على حدة هي الأكثر شيوعاً.


قد يهمك أيضاً :

تراجع شعبية الرئيس الفرنسي إلى أدنى مستوى لها منذ 3 سنوات

نواب فرنسيون يطالبون باستقالة رئيسة الوزراء "إليزابيث بورن"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيسة الوزراء الفرنسية في مهمة تبدو مستحيلة رئيسة الوزراء الفرنسية في مهمة تبدو مستحيلة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib