قتيلان و29 جريحاً بقصف روسي في أوكرانيا
آخر تحديث GMT 09:36:36
المغرب اليوم -

قتيلان و29 جريحاً بقصف روسي في أوكرانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قتيلان و29 جريحاً بقصف روسي في أوكرانيا

قوات الجيش الروسي
كييف - المغرب اليوم

قُتل شخصان على الأقل، وأصيب 29 آخرون بجروح جراء قصف روسي على مدينة سلوفيانسك في شرق أوكرانيا، وفق ما أعلن عنه الحاكم الإقليمي، الاثنين. وكتب بافلو كيريلنكو على «فيسبوك»: «هناك قتيلان، و29 جريحاً في سلوفيانسك، وتضررت مبانٍ إدارية ومكاتب بالإضافة إلى خمس بنايات، وسبعة منازل»، موضحاً أنّ القوات الروسية «ضربت وسط المدينة قرابة الساعة 10:30 (07:30 بتوقيت غرينتش) بصاروخين من طراز (إس - 300)». وأفاد كيريلنكو بأن بلدة أخرى في منطقة دونيتسك وهي دروجكيفكا، استُهدفت أيضاً بهجوم.

وأوضح: «أصاب صاروخان من طراز (إس - 300) دار الأيتام في دروجكيفكا، ودمرتها بشكل شبه كامل»، مضيفاً أنه وفقاً للمعلومات الأولية لم تقع إصابات.وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي: «يوم آخر بدأ بإرهاب روسيا الاتحادية. الدولة المعتدية قصفت سلوفيانسك». وتابع: «على العدو أن يعرف: أوكرانيا لن تصفح عن التعذيب الذي يتعرض له شعبنا، وعن الذين يتسببون بسقوط قتلى، وبكل هذه الجراح».وفي المقابل، أعلن مسؤول أوكراني في مدينة أفدييفكا الواقعة على خط المواجهة في منطقة دونيتسك، الاثنين، أنه تم سحب موظفي البلدية، فيما تقول القوات الروسية إنها حققت مكاسب إضافية في الجوار. وقال رئيس إدارة المدينة فيتالي باراباش في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي: «من المؤسف أن نعترف بذلك، لكن أفدييفكا تشبه أكثر وأكثر مشهداً من أفلام ما بعد نهاية العالم؛ لذلك، اتُخذ قرار صعب بإجلاء... عمال البلدية الذين كانوا يحاولون على الأقل الحفاظ على نظافة المدينة والنشاط فيها».

وتقع المدينة على مسافة 13 كيلومتراً من دونيتسك، المركز الإداري للمنطقة الذي تسيطر عليه روسيا. وقبل الغزو الذي بدأ في فبراير (شباط) 2022، كان عدد سكان هذه المدينة يبلغ 30 ألف نسمة. وتسعى القوات الروسية للسيطرة على منطقة دونيتسك بالكامل منذ أشهر، ويتركز القتال على باخموت في شمال أفدييفكا.وأضاف باراباش في البيان: «أوصي بشدة بمغادرة أفدييفكا؛ لأن الصواريخ والقذائف الروسية لا تستثني أحداً». ونشر صوراً على «فيسبوك» تظهر مبانيَ سكنية متضررة بشدة، وأنقاضاً وحطاماً منتشراً في مبانٍ معظمها مهجور. وكان باراباش قد قال في وقت سابق من هذا الشهر إنه بعد أكثر من عام من القتال، لم يتبق سوى 2300 شخص، بما في ذلك 1960 يعيشون على المساعدات.
وفي سياق متصل، أنهى جنود أوكرانيون تدريبهم في المملكة المتحدة، على استخدام 14 دبابة من طراز «تشالنجر 2» قدّمتها لندن لأوكرانيا لمواجهة الغزو الروسي، ما يمهّد الطريق لتسليم كييف هذه الآليات قريباً، حسبما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، الاثنين. وبدأ التدريب بُعيد إعلان المملكة المتحدة في مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي عن إرسال هذه الدبابات لأوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان، الاثنين: «ترسل المملكة المتحدة دبابات (تشالنجر 2) التي ستكون قريباً في أيدي القوات المسلحة الأوكرانية». وكانت لندن قد تحدثت سابقاً عن تسليم كييف الدبابات في مارس (آذار) الحالي.وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن الجنود الأوكرانيين، الذين خضعوا للتدريب، ولم يُحدَّد عددهم، يعودون إلى أوكرانيا «مجهّزين بشكل أفضل، لكن من دون مراجعة مستوى الخطر» الذين يواجهونه. وأضاف في بيان: «نواصل الوقوف إلى جانبهم، والقيام بكل ما بوسعنا لدعم أوكرانيا، ما دامت الحاجة قد اقتضت ذلك».

وقال أحد الجنود الأوكرانيين الذين خضعوا للتدريب، في مقطع فيديو لوزارة الدفاع البريطانية: «أنا أقاتل من أجل مستقبلي، ومستقبل بلدي، ومستقبل عائلتي».وأعلنت المملكة المتحدة مطلع فبراير، أنها ستدرّب طيّاري مقاتلات أوكرانيين، ما يفتح الباب على المدى الطويل أمام إرسال طائرات لأوكرانيا تتمتع بمعايير حلف شمال الأطلسي. وترى الدول الغربية أن أوكرانيا لها الحقّ في الدفاع عن نفسها، لكن البعض يتردد في تسليم أسلحة من شأنها تصعيد النزاع من خلال السماح لأوكرانيا بضرب روسيا. والأسبوع الماضي، أرسلت سلوفاكيا أربع مقاتلات «ميغ - 29» وعدت أوكرانيا بها، فيما وعدت بولندا كييف بالقيام بخطوة مماثلة.


قد يهمك أيضاً :

مقتل شخص إثر قصف روسي على دونيتسك شرقي أوكرانيا

فوتشيتش يُعلن أن المفاوضات حول انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تبدأ في يونيو

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتيلان و29 جريحاً بقصف روسي في أوكرانيا قتيلان و29 جريحاً بقصف روسي في أوكرانيا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 02:09 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
المغرب اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية

GMT 16:10 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرف علي أغنيات ألبوم مدحت صالح الجديد

GMT 02:09 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي

GMT 01:50 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"سامسونغ" تطلق هاتفًا بـ 4 كاميرات خلفية

GMT 04:00 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

خطوات بسيطة لوضع مكياج جرئ في العيد

GMT 05:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

قائمة أفضل الشخصيات المؤثرة في بريطانيا "ديبريتس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib