مظاهرة بإندونيسيا احتجاجا على قمع الروهينغا
آخر تحديث GMT 08:08:40
المغرب اليوم -

مظاهرة بإندونيسيا احتجاجا على قمع الروهينغا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مظاهرة بإندونيسيا احتجاجا على قمع الروهينغا

جاكارتا - وكالات
تجمع مئات المتظاهرين اليوم الجمعة أمام سفارة ميانمار في العاصمة الإندونيسية جاكرتا للاحتجاج على ما يتعرض له مسلمو أقلية الروهينغا من قمع وقتل وأعمال عنف في ميانمار.وشارك في الاحتجاج أكثر من ألف شخص من أعضاء "جبهة المدافعين عن الإسلام" حيث طالبوا حكومة ميانمار بإلغاء القوانين التي تحرم مسلمي الروهينغا من جنسية بلادهم وتعرضهم لعمليات قتل منظمة.ورفع المحتجون لافتات كتب عليها "نريد أن نذهب إلى الجهاد في ميانمار" و"نريد قتل البورميين البوذيين" و"أوقفوا الإبادة في بورما".وهدد المتظاهرون سفير ميانمار بحشد مزيد من المحتجين الذين قد يهاجمون السفارة إن لم تستمع لمطالبهم.وقال بامبانغ -وهو بائع جوال في السابعة والثلاثين من العمر- لوكالة الصحافة الفرنسية إن "أخواتنا وإخواننا المسلمين يعتدى عليهم في بورما ويتم اغتصابهم وقتلهم". وأضاف "أريد الجهاد في بورما. كل الذين يسيئون معاملة المسلمين يجب أن يقتلوا".ويكفل الدستور الإندونيسي حرية العبادة لسكان البلاد البالغ عددهم 240 مليون نسمة 90% منهم مسلمون. قوات مكافحة الشغب تراقب المحتجين أمام سفارة ميانمار بجاكرتا (الفرنسية)اعتقالوكانت عناصر من فرقة مكافحة الإرهاب الإندونيسية اعتقلت شخصين وصفتهما بأنهما متشددين مشبوهين خططا لمهاجمة سفارة ميانمار في جاكرتا للاحتجاج على تعاملها مع المسلمين الروهينغا.وأعلن الناطق باسم الشرطة الوطنية بوي رافلي عمار في بيان أنه تم اعتقال رجلين منتصف الليلة الماضية كانا على متن دراجة نارية في حي سكني جنوب العاصمة جاكرتا وضبطت بحوزتهما خمس قنابل يدوية الصنع.وأكد مصدر قريب من الملف في شرطة مكافحة الإرهاب الإندونيسية طالبا عدم كشف هويته، أن المشتبه فيهما، سيفا ريانو (28 عاما) وأحمد توفيق (21 عاما) خططا لتنفيذ هجومهما على السفارة اليوم الجمعة.وقال رئيس وكالة مكافحة الإرهاب الإندونيسية أنسياد مباي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن سفارة ميانمار في جاكرتا كانت هدف الاعتداء.وأضاف "نحن متأكدون من أن الاعتداء كان سينفذ لو لم نتدخل". واعتقلت زوجة أحد الرجلين أيضا بصفة شاهد.عنف ممنهجيشار إلى أن شهر مارس/آذار الماضي شهد اشتعالا للاضطرابات في ميانمار، حيث قتل 43 شخصا في ميكتيلا وسط البلاد بعد مشادة بين تاجر مسلم وزبائن بوذيين. وغرقت المدينة خلال ثلاثة أيام في حالة فوضى حيث أحرقت أحياء بأكملها حتى تدخل الجيش بموجب فرض حالة الطوارئ.وفي الأيام التالية، دمرت مساجد في مدن عدة في إحدى مناطق الشمال القريبة من أوكان، في حين كان رهبان متطرفون يلقون خطبا قومية متشددة.أحياء للمسلمين أحرقت بكاملها في مدينة ميكتيلا بوسط ميانمار (الفرنسية-أرشيف)وفي عام 2012 وقعت هجمات ممنهجة في غربي البلاد من البوذيين في ولاية راخين (أراكان) على المسلمين من أقلية الروهينغا المحرومة من الجنسية، وقد خلفت هذه المواجهات نحو مائتي قتيل و140 ألف نازح.ويقدر عدد الروهينغا المسلمين في ميانمار بحوالي ثمانمائة ألف شخص، وهم يتعرضون منذ أشهر لهجمات أدت إلى سقوط عدد من القتلى، إضافة إلى حرق منازل ومساجد وإجبارهم على مغادرة وطنهم، وقد فرّ الآلاف منهم إلى مخيمات للاجئين قرب الحدود البنغالية.ولا يعترف النظام الحاكم في البلاد بالروهينغا، ويعتبرهم الكثير من سكان ميانمار مهاجرين من بنغلاديش غير شرعيين، ولا يخفون العداء تجاههم.وكانت لجنة شكلتها حكومة ميانمار للتحقيق في أعمال العنف الطائفي بولاية راخين (أراكان)، أوصت الأسبوع الماضي الحكومة باتخاذ ما يلزم لتحديد النسل لدى مسلمي الروهينغا، مشيرة إلى أن النمو السكاني بين المسلمين أحد أسباب التوتر مع البوذيين.وفي الوقت نفسه، امتنعت اللجنة -التي تضم شخصيات بوذية ومسلمة، وكلفت من قبل الحكومة بتقييم العنف الطائفي الذي شهدته الولاية العام الماضي- عن تحديد الجهة الضالعة في الأحداث التي أدت إلى مقتل نحو مائتي شخص وتهجير 140 ألفا، معظمهم مسلمون.وأكدت اللجنة أنه لا توجد حاجة إلى تعديل قانون المواطنة الذي يعود إلى عام 1982، والذي صنف أقلية الروهينغا المسلمة على أنها "بدون" دولة. وأوصت اللجنة بزيادة عدد قوات الأمن التي تتهمها منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بالتواطؤ في التطهير العرقي للروهينغا.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مظاهرة بإندونيسيا احتجاجا على قمع الروهينغا مظاهرة بإندونيسيا احتجاجا على قمع الروهينغا



GMT 03:48 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ترامب يتحدث عن حل مرتقب بشأن غرينلاند بالتنسيق مع حلف الناتو

GMT 18:20 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ترامب يثير التوتر مع غرينلاند ويستفز القادة الأوروبيين

GMT 04:32 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أوروبا تترقب طموحات ترامب بين أوكرانيا وغرينلاند

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 03:57 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

اتصال هاتفي بين أردوغان وترامب لبحث تطورات سوريا وغزة
المغرب اليوم - اتصال هاتفي بين أردوغان وترامب لبحث تطورات سوريا وغزة

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 07:46 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

نجمات العرب بإطلالات استثنائية تحمل توقيع نيكولا جبران

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

سامسونغ تنشر فيديوهات ساخرة من مزايا آيفون

GMT 22:39 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 13:23 2014 الإثنين ,05 أيار / مايو

روش بوبوا يقدم أفخم الصالونات لربيع وصيف 2014
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib