مكالمة أوباما وروحاني الهاتفية تثير شكوك المتشددين في إيران
آخر تحديث GMT 10:31:24
المغرب اليوم -

مكالمة أوباما وروحاني الهاتفية تثير شكوك المتشددين في إيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مكالمة أوباما وروحاني الهاتفية تثير شكوك المتشددين في إيران

دبى - وكالات
من المرجح أن يؤدى الاتصال الهاتفى التاريخى بين الرئيس الإيرانى حسن روحانى والرئيس الأمريكى باراك أوباما إلى مقاومة من المتشددين الذين يتمتعون بنفوذ كبير فى الجمهورية الإسلامية، ويتمتعون بما يحظون به من تأييد استنادا إلى العداء للغرب. وكان أول ما فعله روحانى عقب عودته إلى طهران فى مطلع الأسبوع هو التصريح بأنه تصرف فى نطاق إرشادات الزعيم الأعلى آية الله على خامنئى، عندما شارك فى أرفع اتصال بين إيران والولايات المتحدة منذ ثلاثة عقود. ودفعت المحادثة الهاتفية القصيرة الكثيرين إلى توقع أن تتحسن العلاقات بين واشنطن وطهران بعد انتخاب روحانى المعتدل رئيسا. ويبدو استناد روحانى إلى خامنئى صاحب السلطة الأعلى فى النظام السياسى الإيرانى المعقد محاولة للتصدى لردود الفعل المعاكسة من قبل مراكز القوى المتشددين وأنصارهم الذين كان بعضهم ينتظرونه لرشق موكبه بالبيض عند عودته. غير أن هتافات "الموت لأمريكا" التى رددها المتظاهرون من المرجح أن تكون مجرد بداية لحملة على روحانى من جانب المؤسسة السياسية والعسكرية المحافظة التى تعارض الغرب بشكل عام والولايات المتحدة وإسرائيل على وجه الخصوص. وقد بلغ انعدام الثقة بين إيران والولايات المتحدة درجة أن من العقبات الكبرى التى تعترض سبيل مفاوضات النزاع النووى الخلاف حول من الذى ينبغى أن يتخذ الخطوة الأولى. وتصر إيران على أن تخفف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى العقوبات قبل أن تقدم أى تنازلات فى مجال تخصيب اليورانيوم بينما تطالب القوى الغربية بالعكس. ويرى المتشددون الإيرانيون أن المحادثة الهاتفية بين روحانى وأوباما سابقة لآوانها ويقولون إنه يتعين على واشنطن الآن اتخاذ خطوات ملموسة لتبديد انعدام الثقة. وقال حسين نجفى الحسينى وهو عضو كبير فى لجنة الأمن القومى والسياسة الخارجية فى مجلس الشورى فى الموقع الإلكترونى للمجلس يوم الأحد "على الأمريكيين إثبات حسن نيتهم باتخاذ خطوات عملية (مثل) إنهاء العداء للشعب الإيرانى ورفع العقوبات". وبادر قائد الحرس الثورى وهو مؤسسة يدعمها مجمع صناعى وعسكرى ضخم يتبع مباشرة للزعيم الأعلى بالإشادة بكلمة روحانى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التى قال فيها إن إيران مستعدة للمشاركة فى محادثات نووية "محددة زمنيا وموجهة نحو تحقيق نتائج" لكنه ألحق بها تحذيرا مبطنا. وقال محمد على جعفرى قائد الحرس الثورى لوكالة تسنيم للأنباء "خيرا فعل بعدم إتاحة وقت لمقابلة أوباما وكان يجب أن يرفض إجراء محادثة هاتفية إلى أن تظهر الحكومة الأمريكية صدقها".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكالمة أوباما وروحاني الهاتفية تثير شكوك المتشددين في إيران مكالمة أوباما وروحاني الهاتفية تثير شكوك المتشددين في إيران



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم
المغرب اليوم - استشهاد ستة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib