فالس يعزز حكومته وينشئ قطبا دوليا كبيرا
آخر تحديث GMT 03:25:51
المغرب اليوم -
إصابة 3 بحارة إثر اندلاع حريق على مدمرة أميركية انتشال جثمان الصحافية آمال خليل بعد غارة إسرائيلية جنوب لبنان هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب
أخر الأخبار

فالس يعزز حكومته وينشئ "قطبا دوليا كبيرا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فالس يعزز حكومته وينشئ

باريس - المغرب اليوم

ينهي رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الاربعاء تشكيل حكومة تتضمن قرابة 12 وزيرا منتدبين وانشا "قطبا دوليا كبيرا" يشمل الدبلوماسية والتجارة الخارجية والسياحة، رغم تشكيك البعض.وياتي الوزراء المنتدبون للتجارة الخارجية والسياحة والذين من المتوقع ان تعلن اسماؤهم بعد ظهر اليوم ليكملوا فريق وزير الخارجية لوران فابيوس الذي اضيفت شؤون الدبلوماسية الاقتصادية الى مسؤولياته التقليدية.وفي فرنسا، الوزراء المنتدبون هم برتبة وزراء لكن من دون ان يشاركوا في اجتماعات المجلس كل اربعاء في الاليزيه برئاسة الرئيس الا اذا كان الاجتماع يتناول موضوعا يخصهم.وتضم حكومة فالس دون احتساب الوزراء المنتدبين 16 وزيرا في مقابل اربعين في حكومة جان مارك ايرولت. من جهة اخرى، اعلنت الرئاسة الفرنسية الاربعاء تعيين جان بيار جويه القريب من الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند والوزير السابق في عهد الرئيس اليمني نيكولا ساركوزي، امينا عاما للرئاسة خلفا لبيار رينيه ليماس.والامين العام للاليزيه هو اقرب المسؤولين الى رئيس الدولة ويساعده بحكم هذا المنصب، في قضايا الدفاع والخارجية. ويهدف الحاق وزارة الاقتصاد المثير للجدل بالخارجية للمرة الاولى منذ 1958 بعد ان كانت تابعة للتجارة الخارجية والسياحة الى تعزيز حيوية الاقتصاد الفرنسي الذي يفتقد الى التنافسية على الساحة الدولية. وتعتبر حقيبة التجارة الخارجية اداة تستخدمها الدولة لتعزيز الصادرات وتعزيز الاستثمارات الاجنبية في فرنسا. وافاد مصدر في وزارة الخارجية ان "الامر يتعلق بمنطق الفعالية اي تركيز وسائل الدولة في الخارج من اجل تعزيز قدرة فرنسا على تحقيق مكاسب في العالم".وفابيوس الذي اعيد تعيينه في منصبه، رئيس سابق للوزراء وسبق ان تولى عدة مهام اقتصادية في حكومات سابقة. ويتولى منذ 2012 "شؤون الدبلوماسية الاقتصادية" التي تعتبر الشان الابرز في مهامه الدولية.وصرح فابيوس امام مسؤولي شركات "يجب ان يقوم طاقمنا الدبلوماسي بكل هذه المهام. ولم تعد المعادلة: اما الاقتصاد او الثقافة. باتا معا".الا ان هذا التغيير لم يتم دون اثارة مشاكل. فقد اعلنت نقابة عملاء التجارة الخارجية معارضتها.وقالت فاليري بيكريس وزيرة الموازنة السابق خلال عهد نيكولا ساركوزي (2007-2012) "نحن بذلك نحرم ارنو مونتبور (وزير الاقتصاد الجديد) من اداة للسياسة الاقتصادية. امر غير منطقي". وكانت بيكريس تعبر عن قلق البعض من ان تضعف الرغبة في تنظيم الشركات المصدرة الكبيرة والصغيرة على حد سواء ضمن سلسلة تضامنية على غرار النموذج الالماني، في وزارة تعد اقل الماما بالمشاكل العملية للمؤسسات.الا ان منظمة خبراء التجارة الدولية التي تضم الفي شركة تجارية ومئتي مؤسسة استشارية دولية رأت ان هذا القلق لا اساس له.وقال اتيان فوشيه رئيس المنظمة لوكالة فرانس برس "على العكس انه امر جيد. فالعاملون في وزارة الخارجية لديهم اطلاع كبير على العولمة بينما في وزارة الاقتصاد التركيز على فرنسا وحدها". واعتبر البرتو بالبوني خبير التجارة الدولية لدى مكتب "كزيرفي" للدراسات "انه تغيير منطقي عندما نعلم اليوم ان الصادرات تحركها الى حد كبير الجهود الدبلوماسية خصوصا في ما يتعلق بالعقود الموقعة في الدول الناشئة الكبرى". واضاف بالبوني "هل سيتم التوقف عن دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؟ لا اعتقد (...) لان احدى القضايا الاساسية في السياسة الاقتصادية الفرنسية هي اعادة اطلاق مثل هذا الدعم ليكون اكبر كما في المانيا او في ايطاليا مثلا".وفي السفارات، سيصبح المستشارون الاقتصاديون تابعين  لوزارة الخارجية بينما الملحقون المتخصصون كل لوزارته (الزراعة والمالية ....).وبموجب اتفاق بين وزارتي الاقتصاد والخارجية فان خدمات التجارة الخارجية ستظل عمليا في بيرسي (مقر وزارة الاقتصاد)، بحسب صحيفة "لو كانار انشينيه" الاربعاء. واضافت الصحيفة بتهكم "الراس في الكي دورسي (مقر الخارجية) الخارجية والقدمين في بيرسي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فالس يعزز حكومته وينشئ قطبا دوليا كبيرا فالس يعزز حكومته وينشئ قطبا دوليا كبيرا



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib