رئيس فنزويلا يقبل الحوار نزولا عند ضغط حلفائه
آخر تحديث GMT 20:22:28
المغرب اليوم -

رئيس فنزويلا يقبل "الحوار" نزولا عند ضغط حلفائه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس فنزويلا يقبل

كراكاس - المغرب اليوم
يفترض ان يتخذ الحوار المعلن منذ فترة بين الحكومة والمعارضة في فنزويلا طابعا عمليا الخميس، بعد ان لين الرئيس نيكولا مادورو موقفه نزولا عند ضغط حلفائه في منظمة "اوناسور"، أو اتحاد دول اميركا الجنوبية.واعتبر المحلل السياسي جون مغدالينو في حديث مع فرانس برس ان "احد العوامل التي دفعت (بالحكومة) الى فتح حوار مهما كان الثمن" هو "على الارجح الضغط الدولي" العائد الى "السمعة السيئة المتنامية (للسلطات) الناجمة عن قمع التظاهرات".ويواجه نيكولا مادورو الذي لم ينتخب في ظروف عادية في نيسان/أبريل بعد وفاة عرابه هوغو تشافيز صاحب الكارسما، منذ بداية شباط/فبراير تظاهرات اتسمت احيانا بالعنف، بدأها الطلاب وواكبتهم فيها المعارضة احتجاجا على سوء ادارة الوضع الاقتصادي وانعدام الامن والقمع البوليسي. واسفرت اعمال العنف على هامش تلك التعبئة رسميا عن سقوط 39 قتيلا، معظمهم بالرصاص واكثر من 600 جريح، وفتح حوالى مئة تحقيق بحق عناصر قوات الامن المشتبه في تورطها في انتهاك حقوق الانسان.واضاف جون مغدالينو انه اذا كان "الضغط الدولي" لا شك فيه لتفسير تغيير موقف مادورو فان "ضغوطا (محتملة) داخل التيار +التشافي+ (الموروث عن هوغو تشافيز) ليست مستبعدة لكن من الصعب قراءتها بوضوح".ولم يتسن اجراء الحوار بعد اسابيع من الدعوة اليه ذلك ان المعارضة كانت ترفض المشاركة في ما تسميه "مهزلة" او "مونولوغ" (حديث فردي) بينما لم يتوقف نيكولا مادورو عن شتم معارضيه ووصفهم ب"الفاشيين" و"الانقلابيين". وبالنهاية وافق الطرفان على لقاء بفضل جهود اتحاد دول اميركا الجنوبية (اوناسور) المنظمة الاقليمية التي تضم 12 دولة من اميركا اللاتينية والتي نشأت في 2008 وتجمع عدة حلفاء قريبين جدا من فنزويلا التشافية، مثل الاكوادور وبوليفيا.وتحديدا كان وزير الخارجية الاكوادوري ريكاردو باتينيو هو من اعلن الثلاثاء عقد اول "اجتماع تمهيدي" ذلك اليوم بين اعضاء من الحكومة بمن فيهم مادورو ووفد من الائتلاف المعارض "طاولة الوحدة الديمقراطية".ورغم ان عناصر من المعارضة الراديكالية الفنزويلية طعنت في شرعية اوناسور، واخذت عليها قربها الكبير من كراكاس، اعتبر وزير الخارجية التشيلي هيرلدو مونيوس الاسبوع الماضي ان "اصدقاء الخارج هم من يستطيعون المساهمة" في تهدئة الوضع في "بلد شقيق" يخضع الى استقطاب سياسي شديد بين انصار ومعارضي "التشافية". من جانب اخر اعرب وزير الخارجية البرازيلي ليوز البرتو فيغيريدو مساء الاربعاء عن ارتياحه لان "العمل المتكتم" الذي قامت به بلاده لدى كراكاس "اوتي ثماره" وان الطرفين طلبا حضور وسيط برازيلي في الحوار.واتفق الطرفان عقب اجتماع الثلاثاء على تعيين ثلاثة وزراء خارجية كمراقبين (البرازيل وكولومبيا والادوادور) من اوناسور والامين العام لدولة الفاتيكان بييترو بارولين.وفي سياق ذلك اعلن مادورو ان "حوار السلام" سيبدأ "الخميس" في قصر ميرافلوريس الرئاسي لكنه حذر من انه لن يكون هناك "اي تفاوض" حول النموذج الاشتراكي الفنزويلي.من جانبه قال انريكي كبريليس حاكم ولاية ميرندا (شمال) والمرشح مرتين الى الانتخابات الرئاسية باسم ائتلاف طاولة الوحدة الديمقراطية "اعلن لشعبنا انني ساذهب غدا للدفاع عن الحقيقة لان الحقيقة لا تخيف ولا تهين". وفي حين لين الرئيس موقفه بالموافقة على بعض مطالب خصومه (تعيين مراقب محايد وشفافية النقاشات...) عدلت المعارضة التي كانت حتى الايام الاخيرة ترفض المشاركة، موقفها فلم تعد على سبيل المثال تشترط مسبقا الافراج عن الموقوفين خلال شهري الاحتجاجات الاخيرة والمتهمين بتأجيج العنف. ومن بين هؤلاء ثلاثة معارضين سياسيين -اثنان من رؤساء البلديات وزعيم متطرف من حزب الارادة الشعبية (يمين) ليبولدو لوبيس.ويرى المحلل جون مغدالينو ان المعارضة المعتدلة وافقت بالنهاية على الحوار مع الامل في "ان تطرح على النقاش العام بعض المواضيع" التي توليها اهمية خاصة.غير ان المحلل يشكك بنتيجة هذا "الحوار" الرمزي غير المسبوق في عهد نيكولا مادورو، مؤكدا ان كل شيء مرهون باجندة المناقشات التي ما زال يصعب على الاطراف التوافق حولها.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس فنزويلا يقبل الحوار نزولا عند ضغط حلفائه رئيس فنزويلا يقبل الحوار نزولا عند ضغط حلفائه



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأصول المشفرة تواصل التعافي بقيادة مكاسب البيتكوين

GMT 06:27 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف يؤكّد سعادته باستقبال الجماهير العربية في باريس

GMT 06:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الدار المصرية اللبنانية تصدر ترجمة كتاب إدوارد لين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib