خبراء روس يؤكدون أن الأمريكيين يعتبرون الدجل والخداع ضروريًا
آخر تحديث GMT 04:08:14
المغرب اليوم -

خبراء روس يؤكدون أن الأمريكيين يعتبرون الدجل والخداع ضروريًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء روس يؤكدون أن الأمريكيين يعتبرون الدجل والخداع ضروريًا

خبراء روس يؤكدون أن الأمريكيين يعتبرون الدجل والخداع ضروريًا
موسكو- المغرب اليوم

رأى الباحث والصحفي الروسي أناتولي فاسيرمان أن الأمريكيين يعتبرون أن شتى صيغ الخداع والدجل ليس مسموحا بها فقط بل ضرورية مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وأعوانها في الشرق الأوسط يبرهنون بسياساتهم حيال سورية على أن تلك القيم المنحرفة”مازالت حية باقية ولم تمت”.

واعتبر الباحث والصحفي الروسي في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو اليوم أن الأمريكيين لا يمكنهم الاتفاق مع الروس لأن إحدى أكثر القيم قداسة في الحضارة الروسية هي الصدق والالتزام الصارم بالوعود والطلب أيضا من الشريك الالتزام بتنفيذ ما وعد به.

واشار فاسيرمان إلى أن سلوك الأمريكيين حاليا لم يتغير بشيء لأن مثل وقيم الحضارات تتراكم عبر عصور وقرون ولن تزول بين ليلة وضحاها حتى لو تم إثبات زوالها ولذلك يجب أن نكون مستعدين لإدراك هذا الواقع وألا نصدق كلمة واحدة ينطق بها الأمريكيون.

ولفت بهذا الصدد الى الاتهامات التي ساقها الأمريكيون في مسألة الهجوم على قافلة المساعدات الإنسانية في ريف حلب حيث “بدؤوا يتهمون الطيران السوري والروسي بذلك علما أن آثار تدمير الشاحنات لا تدل على قصف من الجو بل على نيران شبت في الشاحنات والتهمت ما على متنها “ولذلك فهم “دجالون بالوراثة حيث يعقدون مختلف الاتفاقات فقط من أجل أن ينتهكوها وهم كالسابق مستعدون لتغطية جرائمهم المختلفة بمشاهد جميلة”.

من جهته أوضح المحلل السياسي الروسي نيكيتا ميندكوفيتش أن اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي التزم به الجيش العربي السوري بمفرده تم خرقه في حلب حيث استغلت التنظيمات الإرهابية هذا الاتفاق لتجميع قواها وإعادة محاولاتها في الهجوم على مواقع الجيش.

وقال ميندكوفيتش “إن تعطيل اتفاق وقف الأعمال القتالية أصبح حقيقة مؤسفة ولكن ذلك يدل حسب القول الشعبي الروسي على أنه لا يمكن فصل الذيل عن الجسد بوصلات متقطعة وبمعنى آخر لا يمكن حل الأزمة في سورية بهدنات متوالية دون تحقيق انتصار عسكري شامل على الأرض لأن سلوك المجموعات المسلحة يؤكد حقيقة عدم التزامها إن لم تستخدم القوة ضدها فهم يخرقون كل الالتزامات التي اتخذوها على عاتقهم ويستغلون الهدنات لتعزيز قدراتهم العسكرية ويستأنفون الحرب ثانية”.

وشدد ميندكوفيتش على أن أي عملية عسكرية أجنبية في أي بلد كان دون موافقة قيادة هذا البلد تعتبر عدوانا سافرا عليه وتدخلا غير مقبول في شؤونه.

من جانبها اعتبرت رئيسة مركز الدراسات الاقتصادية للجمهوريات السوفييتية سابقا والتابع لأكاديمية العلوم الروسية يلينا كوزمينا أن تصاعد هجمات التنظيمات الإرهابية في سورية وازدياد الدعم المقدم لها من دول إقليمية معينة يثير القلق لدى روسيا ويدفعها إلى اتخاذ كل الخطوات الضرورية لحماية حدودها وحدود حلفائها الاستراتيجيين في آسيا الصغرى.

وأكدت كوزمينا أن العدوان التركي على ريف حلب الشمالي لم يكن بهدف محاربة تنظيم داعش الإرهابي واصفة التدخل التركي في الشأن السوري دون موافقة الحكومة السورية بأنه غير مقبول بل يتناقض مع قواعد القانون الدولي والأعراف الدولية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء روس يؤكدون أن الأمريكيين يعتبرون الدجل والخداع ضروريًا خبراء روس يؤكدون أن الأمريكيين يعتبرون الدجل والخداع ضروريًا



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 06:17 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

مدرب "ريال مدريد" ينفي مشاهدته لعضة كرباخال

GMT 18:03 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس

GMT 15:21 2023 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

أنواع الإضاءات وطرق توزيعها على مساحات المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib