العالم ينتظر قرار مجلس الأمن حول كوفيد19
آخر تحديث GMT 14:25:56
المغرب اليوم -

العالم ينتظر قرار مجلس الأمن حول "كوفيد-19"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العالم ينتظر قرار مجلس الأمن حول

مجلس الأمن الدولي
واشنطن - المغرب اليوم

بعد أكثر من شهر من السجالات والتجاذبات بين الولايات المتحدة والصين وروسيا، يصدر مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع قراره الأول حول وباء كوفيد-19 وهدفه تكثيف التعاون الدولي.

فهل يكون هذا القرار مجرد نص يبقى حبرا على ورق؟ أم انتعاشة للنهج التعددي الذي طغت عليه النزعات الوطنية؟ أو ربما محطة أولى باتجاه إعادة ترتيب جيوسياسية للعالم وإعادة تأسيس لمنظمة دولية أنشئت عام 1945 لتدارك الأزمات الدولية واحتوائها؟

يبقى الدبلوماسيون والخبراء، الذين التقتهم وكالة فرانس برس، متحفظين حيال نتائج اجتماع مجلس الأمن.

واستشهد أحد السفراء، طالبا عدم ذكر اسمه، بقول لغاندي "إن التأخر هو بحد ذاته عمل عنف"، معتبرا أن لا ذريعة تبرر صمت الهيئة العليا في الأمم المتحدة في وجه أسوأ أزمة حلّت على العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

ولم ينعقد مجلس الأمن منذ بدء انتشار فيروس كورونا المستجد سوى مرة واحدة لبحث الأزمة الصحية العالمية، خلال جلسة عقدها عبر الفيديو في 9 أبريل بمبادرة من ألمانيا وإستونيا.

ويدعو مشروع القرار، الذي قدمته فرنسا وتونس في مبادرة مشتركة، إلى "تعزيز التنسيق بين الدول كافّة" و"وقف الأعمال العدائيّة" وإلى هدنة "إنسانيّة" في العديد من الدول التي تشهد نزاعات.

ويهدف مشروع القرار إلى دعم جهود أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بهذا الصدد، ومساندة عمل مختلف الوكالات التابعة للمنظمة الدولية الساعية إلى مكافحة التبعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكارثية للفيروس.

ورأى ريتشارد غوان من "مجموعة الأزمات الدولية" في نيويورك أن النص، الذي يتسم بـ"مزايا جوهرية"، هو "وسيلة تسمح لمجلس الأمن بإنقاذ ماء الوجه بالتأكيد على أنه ليس متقاعسا بالكامل".

فهل يكون للقرار الملزم للدول الأعضاء الـ192 مفاعيل إيجابية في سوريا واليمن والشرق الأوسط وأفغانستان وكولومبيا وإفريقيا؟ قال سفير آخر بهذا الشأن إن "وقف إطلاق نار عاما أمر حميد للغاية، لكن التحدي يكمن في ترجمته على أرض الواقع في دول لكل منها وضعها الخاص".

"مؤتمر عبر الفيديو للأعضاء الدائمين"

ويدمج النص التونسي الفرنسي بين مشروعين تم التفاوض عليهما بشكل متواز على مدى أسابيع، أحدهما برعاية تونس جرت مناقشته فقط بين الأعضاء العشرة المنتخبين وغير الدائمين في مجلس الأمن، والثاني بإشراف فرنسا بين الأعضاء الدائمين الخمسة وحدهم.

وأوضح بعض المفاوضين أن هذه الازدواجية، التي أثارت تشكيك العديد من الدبلوماسيين، لم تأتِ من "منطق المنافسة"؛ بل جاءت في سياق "تقاسم للأدوار".

غير أن أيا من النصين اللذين يتقاسمان الهدف ذاته، وهو التوصل إلى تعاون أفضل وإلى دعم وقف لإطلاق النار، لم يجمع موافقة كل بلدان الكتلتين، وفق ما أوضح دبلوماسيون.

وما زال يتعين إدخال بعض التعديلات على النص الحالي المشترك بين الدول الأعضاء الـ15، قبل طرحه للتصويت في تاريخ لم يحدد بعد؛ فيما أفاد عدة دبلوماسيين بأن التصويت سيجري الأسبوع المقبل، وسيكون "حاسما".

ونقطة الخلاف الرئيسية تبقى فقرة تُركت فارغة في النص الذي ورد وكالة فرانس برس، تتعلق بمنظمة الصحة العالمية التي قطعت عنها الولايات المتحدة مؤخرا التمويل موجهة إليه انتقادات شديدة على خلفية وباء كوفيد-19.

وقال دبلوماسي، طلب عدم ذكر اسمه، إن المطلوب ليس "امتداحها" ولا "التنديد بها"، ولا يمكن تسوية المشكلة إلا من خلال "تحكيم على أعلى مستوى"، مشيرا إلى أن قادة الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة) سيعقدون مؤتمرا عبر الفيديو بهذا الصدد.

فهل يغتنم القادة هذا اللقاء غير المسبوق لرسم معالم نظام دولي جديد لما بعد الوباء، ممهدين بذلك لصيغة جديدة للأمم المتحدة؟

رأى أحد السفراء أنه يعود إلى الأمين العام للمنظمة الدولية الذي يبقى فوق التجاذبات أن "يقود النقاش"، مضيفا "عليه أن يضع خطة حربية للانتصار في هذه الحرب".

وقال برتران بادي، الأستاذ في معهد الدراسات السياسية في باريس: "لم يسبق لكل من البشر السبعة مليارات ونصف أن أحس في صميمه بمثل هذه الحاجة الملحة إلى سياسة شاملة".

ورأى أن "هناك بالتالي وضعا جديدا يدفع إلى تلبية هذه الحاجة الملحة. وفي الوقت نفسه، لم يكن التوجه القوميّ يوما نشطا كما هو الآن في العالم. العامل المجهول هو إذا كيفية التوفيق بين هاتين النزعتين المتعارضتين".

قد يهمك ايضا :

 مجلس الأمن يناقش عن بُعد وللمرة الأول أزمة تفشي "كورونا"

مجلس الأمن يؤكد أن الموائد المستديرة هي السبيل للتوصل إلى حل لقضية الصحراء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم ينتظر قرار مجلس الأمن حول كوفيد19 العالم ينتظر قرار مجلس الأمن حول كوفيد19



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط فتاة وشاب يمارسان الجنس داخل سيارة نواحي الدريوش

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في الجزائر

GMT 21:00 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيكتور كوبر يصرح "قطعنا خطوة كبيرة نحو مونديال روسيا"

GMT 04:46 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شركة أمريكية تزيد من عضلات "موستنج".

GMT 14:25 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يحشد المواطنين ضد الكونغرس "بهاشتاج"

GMT 08:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

"فيرست وورلد جنتنج" أجمل فنادق ماليزيا على الإطلاق

GMT 00:32 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد عبد العاطي يكثف الجهود لمواجهة السيول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib