جيش إسرائيل بدأ يتقبل نتائج محدودة للحّرب لكن المُتطرفين يرفضون
آخر تحديث GMT 19:13:08
المغرب اليوم -
مانشستر سيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشلسي واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا
أخر الأخبار

جيش إسرائيل بدأ يتقبل نتائج محدودة للحّرب لكن "المُتطرفين" يرفضون

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جيش إسرائيل بدأ يتقبل نتائج محدودة للحّرب لكن

الجيش الاسرائيلي
غزة - المغرب اليوم

مع تبلور المقترح الذي يُتَدَاوَل بمبادرة قطر ومصر والولايات المتحدة، حول صفقة تبادل أسرى بين حركة «حماس» وإسرائيل، والبوادر المشجعة لتمريره، كشفت مصادر سياسية وأمنية في تل أبيب أن قسماً كبيراً من القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل بدأ يستوعب أن الأهداف التي وُضعت للحرب لم تكن واقعية وغير قابلة للتطبيق، وأخذ يتقبل فكرة «الخروج من الحرب بنتائج محدودة»، لكن هناك عقبات تفرضها عناصر اليمين المتطرف الحاكمة، التي تغلغلت أيضاً في صفوف الجيش، ولا تريد وقف النار. بل تطمح إلى انتهاز الفرصة التاريخية السانحة لتصفية القضية الفلسطينية.

وقالت هذه المصادر إن إسرائيل تشهد وضعاً غير مسبوق في خطورته، من حيث التأثيرات غير المهنية على الجيش. فمن ناحية، قادته باتوا مقتنعين بضرورة إحداث انعطاف في الحرب، خصوصاً أنهم يتقاسمون هذه الرغبة مع الإدارة الأميركية ومع الجنرالات في مجلس قيادة الحرب في الحكومة، ومن ناحية ثانية تمارس حكومة اليمين ضغوطاً عليهم بوسائل مختلفة تضطرهم إلى اتخاذ قرارات غير مهنية، من شأنها أن تكلف ثمناً باهظاً بحياة الجنود.

فعلى سبيل المثال، يطلب الجيش زيادة غير عادية إلى ميزانية 2024، التي كان مقرراً قبل الحرب أن تبلغ 68 مليار شيقل (الدولار الأميركي يعادل 3.7 شيقل)، لكن الحكومة ترد بأنها ستزيدها فقط إلى 85 مليار شيقل، وأبلغت الجيش بأنها ستقيم لجنة خارجية لفحص احتياجات الجيش، وإذا كانت هذه الزيادة ضرورية فعلاً. وهذا يعني أن الحكومة تأخذ وقتها. ومن المعروف أن التدهور الأمني هو إحدى أدوات الضغط التي يستخدمها الجيش للحصول على زيادة ميزانية؛ ولهذا، فإذا كان الجيش يعتقد أنه من الناحية المهنية يجب أن يوقف الحرب، فإن تصرف الحكومة يجعله يبقي الحرب مشتعلة حتى تقرر الحكومة الموازنة. وفي هذه الحالة تكسب الحكومة مدة أطول في الحكم، ويخسر الجيش عدداً آخر من جنوده الذين سيسقطون قتلى أو جرحى، وهذا ناهيك بالضحايا الفلسطينيين.

ونشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الجمعة، تقريراً كشف أن قائد القوات في غزة، العميد باراك حيرام، أمر باستخدام نظام شبيه ببروتوكول «هنيبعل»، أي قتل الآسرين مع الأسرى، في بداية هجوم «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ إذ أمر ضباطه بإطلاق النار على جميع السيارات التي نقلت أسرى إلى غزة. وقالت إن الأمر تسبب في التفكير بإقالته أو تجميد وظيفته وإرسال قائد بدلاً منه إلى غزة عند إعلان إسرائيل الحرب، لكن الجيش لم يفعل. ويعتقد أن السبب في ذلك هو أن هذا القائد مستوطن في الضفة الغربية، والجيش خشي من هجمة سياسية عليه من اليمين المتطرف.
ووفق المحلل السياسي في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ناحوم برنياع، فإنه «بعد 100 يوم على الحرب على غزة، يرفض البعض هذا الوصف للواقع، لكني أعتقد أن قيادة الجيش الإسرائيلي تدرك الوضع جيداً. والسؤال هو كيف سيجسر نتنياهو ووزراؤه الفجوة بين التوقعات غير المسؤولة التي وضعوها، وبين القرارات الصعبة الماثلة أمامهم».

وكشف برنياع، أن مقترح تبادل الأسرى يشمل وقف إطلاق نار ثلاثة أشهر، يُنَفَّذ بالتدريج. وسيفرج خلاله عن جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء والأموات على مراحل، وفي المرحلة الأولى سيُفرج عن مرضى وجرحى ومسنين. وفي المقابل، سيجري تحرير آلاف الأسرى الفلسطينيين، ومنهم أسرى من ذوي الأحكام الطويلة، وزيادة حجم المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل كبير جداً، وعودة السكان إلى شمال القطاع، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وتشكيل مديرية بتمويل دولي من أجل إعادة إعمار القطاع، ومشاركة «حماس» في حكم القطاع في المستقبل.

ويضيف بارنياع أن هناك شائعات نفتها الدوحة، جاء فيها أن المقترح القطري يشمل خروج قيادة «حماس» من قطاع غزة، وبينهم يحيى السنوار ومحمد ضيف. ويبدو أن هذه الشائعة روجتها إسرائيل، بحيث تكون مشابهة لخروج منظمة التحرير الفلسطينية، بقيادة ياسر عرفات، من بيروت في عام 1982... «لكن غزة ليست بيروت والسنوار ليس عرفات. وهو لا يبحث الآن عن ملاذ في الشتات، وإنما يستعد لاحتفالات النصر في غزة»، وفقاً لبرنياع الذي أشار إلى أن الظروف قد تتغير والمفاوضات قد تتفجر. وذلك لأنه «يوجد في المستويين السياسي والعسكري من يفضلون إزالة موضوع المخطوفين عن الأجندة. والادعاء هو أن المخطوفين يشكلون عقبة، والانشغال بهم سيعوق القوات في الميدان ويعزز قوة «حماس». والأفضل تقبل مصيرهم والتقدم إلى الأمام».
ويؤكد بارنياع أنه «بالنسبة لقسم من ممثلي اليمين المتطرف في الحكومة، فإن أحداث 7 أكتوبر لم تكن كارثة، وإنما فرصة تاريخية لأن تحتل إسرائيل غزة كلها، تطرد سكانها وتوطنها باليهود، وإذا فُتحت جبهة في الضفة، فسنطرد الفلسطينيين من هناك أيضاً».

ويحذر بارنياع من أنه «في أسوأ الأحوال لن يتم التوصل إلى صفقة، والجيش الإسرائيلي سيبقى عالقاً في غزة، من دون خطة، مقابل قرابة مليوني مهجر ليس لديهم مكان يذهبون إليه، مقابل عالم معادٍ وإدارة أميركية منهكة، مع مخطوفين لن ينجوا وسكان جرى إجلاؤهم، ولن يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم، ومع اقتصاد في أزمة، وميزانية مفندة ومؤسسة سياسية تعرف كيف تهتم بنفسها فقط».

 

قد يهمك ايضـــــا :

بيان من 10 دول بشأن مواصلة الرد على الحوثيين وإيران وحزب الله وحماس ينددون

نتنياهو يُعلن اتفاقاً لإيصال الأدوية إلى المُحتجزين لدى "حماس"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيش إسرائيل بدأ يتقبل نتائج محدودة للحّرب لكن المُتطرفين يرفضون جيش إسرائيل بدأ يتقبل نتائج محدودة للحّرب لكن المُتطرفين يرفضون



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib