عودة حركة طالبان إلى حكم أفغانستان تقسم عمالقة التواصل الاجتماعي
آخر تحديث GMT 22:02:01
المغرب اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

عودة حركة "طالبان" إلى حكم أفغانستان تقسم "عمالقة التواصل الاجتماعي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عودة حركة

حركة طالبان
الرباط _ المغرب اليوم

في المرة الأخيرة التي حكمت فيها طالبان أفغانستان، لم تكن الشبكات الاجتماعية موجودة بعد. ومنذ عودتها إلى السلطة، انقسم العملاقان الأميركيان “فيسبوك” و”تويتر” بين حظر حسابات مرتبطة بـ”المنظمات الإرهابية”، والمصلحة العامة المتمثلة في الاطلاع على المعلومات. وفي حين أثار وصول المسلحين إلى كابول حالة من الذعر الدولي، لجأ مسؤولو طالبان إلى “تويتر” لتوجيه رسالة تهدئة. وعلى سبيل المثال، أكد الناطق باسم الحركة سهيل شاهين عبر حسابه على “تويتر”، الذي يتابعه 350 ألف شخص، أن الادعاءات التي تفيد بأن الحركة تجبر الفتيات على الزواج من مسلحين، هي

“دعاية سامة”. وقد أثار تمكن طالبان من استخدام “تويتر” استياء، خصوصا بين أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي حظر من الشبكة الاجتماعية في يناير بسبب خطر التحريض على العنف. وبعث النائب الأميركي دوغ لامبورن برسالة إلى المدير التنفيذي لـ”تويتر” جاك دورسي، قائلا: “أنتظر بفارغ الصبر ردا سريعا حول أسباب حظر رئيس أميركي سابق فيما يسمح لناطقَين باسم طالبان باستخدام” الموقع. وفي حين يشعر لامبورن وآخرون بالسخط لأن “تويتر” يوفّر لطالبان منبرا لتقديم أنفسهم على أنهم شرعيون، يقول آخرون إن الانقطاع عن كل وسائل التواصل يتعارض مع

المصلحة العامة، فيما الأفغان يريدون بشدة معرفة ما يمكن توقعه من قادتهم الجدد. وعلى تطبيق “واتساب”، يبدو أن حساب الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد قد حظر، وهو ما رفض ناطق آخر باسم طالبان تأكيده لوكالة فرانس برس. منظمات إرهابية في غضون ذلك، أكد “فيسبوك”، الذي يملك تطبيق “واتساب”، أنه يعتبر طالبان منظمة إرهابية منذ سنوات، وبالتالي حظر حسابات طالبان على منصته، وكذلك على “إنستغرام” الذي يملكه أيضا. وقال ناطق باسم “فيسبوك” لوكالة فرانس برس: “تصنّف طالبان منظمة إرهابية بموجب القانون الأميركي وقد حظرناها من خدماتنا

بموجب سياسات (المنظمات الخطرة) لدينا. وهذا يعني أننا نزيل الحسابات التي تديرها طالبان والمرتبطة بها والداعمة لها”. هذا الأمر دفع ذبيح الله مجاهد إلى الرد بحدة عندما سئل ما إذا كانت طالبان ستحمي حرية التعبير، قائلا: “يجب طرح هذا السؤال على فيسبوك”. كذلك، أعلن موقع “يوتيوب”، التابع لشركة “غوغل”، أنه سيزيل المحتوى المؤيد لحركة طالبان. ولم يرغب “تويتر” في التعليق ردا على استفسارات وكالة فرانس برس.ويواصل شاهين وثلاثة ناطقين آخرين باسم طالبان استخدام “تويتر”، علما أن لديهم في المجموع قرابة مليون “متابع”، ما يشير إلى أن الموقع رفض

حتى الآن حظرهم بموجب سياسته بشأن “المنظمات العنيفة”. واستخدمت هذه السياسة لتبرير إزالة المحتوى الذي تنشره منظمات إسلامية، مثل حركة حماس وحزب الله. لكن وضع طالبان ما زال غامضا بعض الشيء. ففي حين إنها مدرجة على قائمة وزارة الخزانة الأميركية للمنظمات الإرهابية، لم تصنّف منظمة إرهابية أجنبية من وزارة الخارجية. ويرى رامان شيما، رئيس قسم آسيا في مجموعة “أكسيس ناو” للدفاع عن الحقوق المدنية الرقمية، أن الشبكات الاجتماعية يجب أن تركز على تقييم الرسائل من طالبان التي تحرض على العنف بدلا من الاعتماد على التصنيفات الحكومية. وما زالت

مسألة ما إذا كان سيسمح لطالبان بالتواصل عبر الحسابات الرسمية لوزارات الحكومة الأفغانية التي يتابع بعضها عشرات الآلاف من الأشخاص، والحصول على “تأكيد حساب”، بدون إجابة. كذلك، أدركت طالبان قوة وسائل التواصل الاجتماعي، وهو سلاح لم يكن في حوزتها خلال فترة حكمها بين عامَي 1996 و2001، وفق كبير تانيجا، محلل مكافحة الإرهاب المقيم في نيودلهي. وقال تانيجا: “لقد تعلمت الكثير عن قوة التواصل من المنظمات الأخرى مثل تنظيم الدولة الإسلامية”. وفيما كانت حركة طالبان نشطة خصوصا على “تويتر” و”فيسبوك” خلال هجومها الخاطف، فقد تسعى إلى تقييد وصول الأفغان إلى الإنترنت، كما حذر المحلل ذاته مستشهدا بصور متظاهرين مناهضين لطالبان في مدينة جلال أباد انتشرت على نطاق واسع هذا الأسبوع.

قد يهمك ايضا

تنظيم "داعش" يصف "طالبان" بـ"المرتدة" و"الناتو" يحذر الحركة ويؤكد أنه لن يسمح بالإرهاب

مدير المخابرات البريطانية السابق يحذر من خطر "داعش" في أفغانستان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة حركة طالبان إلى حكم أفغانستان تقسم عمالقة التواصل الاجتماعي عودة حركة طالبان إلى حكم أفغانستان تقسم عمالقة التواصل الاجتماعي



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib