عودة حركة طالبان إلى حكم أفغانستان تقسم عمالقة التواصل الاجتماعي
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

عودة حركة "طالبان" إلى حكم أفغانستان تقسم "عمالقة التواصل الاجتماعي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عودة حركة

حركة طالبان
الرباط _ المغرب اليوم

في المرة الأخيرة التي حكمت فيها طالبان أفغانستان، لم تكن الشبكات الاجتماعية موجودة بعد. ومنذ عودتها إلى السلطة، انقسم العملاقان الأميركيان “فيسبوك” و”تويتر” بين حظر حسابات مرتبطة بـ”المنظمات الإرهابية”، والمصلحة العامة المتمثلة في الاطلاع على المعلومات. وفي حين أثار وصول المسلحين إلى كابول حالة من الذعر الدولي، لجأ مسؤولو طالبان إلى “تويتر” لتوجيه رسالة تهدئة. وعلى سبيل المثال، أكد الناطق باسم الحركة سهيل شاهين عبر حسابه على “تويتر”، الذي يتابعه 350 ألف شخص، أن الادعاءات التي تفيد بأن الحركة تجبر الفتيات على الزواج من مسلحين، هي

“دعاية سامة”. وقد أثار تمكن طالبان من استخدام “تويتر” استياء، خصوصا بين أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي حظر من الشبكة الاجتماعية في يناير بسبب خطر التحريض على العنف. وبعث النائب الأميركي دوغ لامبورن برسالة إلى المدير التنفيذي لـ”تويتر” جاك دورسي، قائلا: “أنتظر بفارغ الصبر ردا سريعا حول أسباب حظر رئيس أميركي سابق فيما يسمح لناطقَين باسم طالبان باستخدام” الموقع. وفي حين يشعر لامبورن وآخرون بالسخط لأن “تويتر” يوفّر لطالبان منبرا لتقديم أنفسهم على أنهم شرعيون، يقول آخرون إن الانقطاع عن كل وسائل التواصل يتعارض مع

المصلحة العامة، فيما الأفغان يريدون بشدة معرفة ما يمكن توقعه من قادتهم الجدد. وعلى تطبيق “واتساب”، يبدو أن حساب الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد قد حظر، وهو ما رفض ناطق آخر باسم طالبان تأكيده لوكالة فرانس برس. منظمات إرهابية في غضون ذلك، أكد “فيسبوك”، الذي يملك تطبيق “واتساب”، أنه يعتبر طالبان منظمة إرهابية منذ سنوات، وبالتالي حظر حسابات طالبان على منصته، وكذلك على “إنستغرام” الذي يملكه أيضا. وقال ناطق باسم “فيسبوك” لوكالة فرانس برس: “تصنّف طالبان منظمة إرهابية بموجب القانون الأميركي وقد حظرناها من خدماتنا

بموجب سياسات (المنظمات الخطرة) لدينا. وهذا يعني أننا نزيل الحسابات التي تديرها طالبان والمرتبطة بها والداعمة لها”. هذا الأمر دفع ذبيح الله مجاهد إلى الرد بحدة عندما سئل ما إذا كانت طالبان ستحمي حرية التعبير، قائلا: “يجب طرح هذا السؤال على فيسبوك”. كذلك، أعلن موقع “يوتيوب”، التابع لشركة “غوغل”، أنه سيزيل المحتوى المؤيد لحركة طالبان. ولم يرغب “تويتر” في التعليق ردا على استفسارات وكالة فرانس برس.ويواصل شاهين وثلاثة ناطقين آخرين باسم طالبان استخدام “تويتر”، علما أن لديهم في المجموع قرابة مليون “متابع”، ما يشير إلى أن الموقع رفض

حتى الآن حظرهم بموجب سياسته بشأن “المنظمات العنيفة”. واستخدمت هذه السياسة لتبرير إزالة المحتوى الذي تنشره منظمات إسلامية، مثل حركة حماس وحزب الله. لكن وضع طالبان ما زال غامضا بعض الشيء. ففي حين إنها مدرجة على قائمة وزارة الخزانة الأميركية للمنظمات الإرهابية، لم تصنّف منظمة إرهابية أجنبية من وزارة الخارجية. ويرى رامان شيما، رئيس قسم آسيا في مجموعة “أكسيس ناو” للدفاع عن الحقوق المدنية الرقمية، أن الشبكات الاجتماعية يجب أن تركز على تقييم الرسائل من طالبان التي تحرض على العنف بدلا من الاعتماد على التصنيفات الحكومية. وما زالت

مسألة ما إذا كان سيسمح لطالبان بالتواصل عبر الحسابات الرسمية لوزارات الحكومة الأفغانية التي يتابع بعضها عشرات الآلاف من الأشخاص، والحصول على “تأكيد حساب”، بدون إجابة. كذلك، أدركت طالبان قوة وسائل التواصل الاجتماعي، وهو سلاح لم يكن في حوزتها خلال فترة حكمها بين عامَي 1996 و2001، وفق كبير تانيجا، محلل مكافحة الإرهاب المقيم في نيودلهي. وقال تانيجا: “لقد تعلمت الكثير عن قوة التواصل من المنظمات الأخرى مثل تنظيم الدولة الإسلامية”. وفيما كانت حركة طالبان نشطة خصوصا على “تويتر” و”فيسبوك” خلال هجومها الخاطف، فقد تسعى إلى تقييد وصول الأفغان إلى الإنترنت، كما حذر المحلل ذاته مستشهدا بصور متظاهرين مناهضين لطالبان في مدينة جلال أباد انتشرت على نطاق واسع هذا الأسبوع.

قد يهمك ايضا

تنظيم "داعش" يصف "طالبان" بـ"المرتدة" و"الناتو" يحذر الحركة ويؤكد أنه لن يسمح بالإرهاب

مدير المخابرات البريطانية السابق يحذر من خطر "داعش" في أفغانستان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة حركة طالبان إلى حكم أفغانستان تقسم عمالقة التواصل الاجتماعي عودة حركة طالبان إلى حكم أفغانستان تقسم عمالقة التواصل الاجتماعي



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib