بايدن يُراهن على أصوات السُود في كارولاينا الجنوبية
آخر تحديث GMT 15:05:55
المغرب اليوم -

بايدن يُراهن على أصوات السُود في "كارولاينا الجنوبية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بايدن يُراهن على أصوات السُود في

الرئيس الأميركي جو بايدن
واشنطن - المغرب اليوم

واجه الرئيس الأميركي، جو بايدن، صراخاً من حشد انتخابي كبير من الديمقراطيين بولاية كارولاينا الجنوبية، ما بين مطالب بوقف إطلاق النار في غزة، ومشجع على إعادة انتخابه، فرد على الهتافات بأنه يتفهم الجانب العاطفي، وأنه يعمل مع الحكومة الإسرائيلية لحملها على تقليل الخسائر في الأرواح وأن تقلص إسرائيل وجودها في غزة.

والتزم بايدن بتلاوة الخطاب المعد مسبقاً، وتكرار النهج نفسه في انتقاد الرئيس السابق دونالد ترمب وما يمثله من مخاطر على الديمقراطية الأميركية. ووصف بايدن منافسه الجمهوري بأنه «خاسر»، محذراً من المخاطر في الانتخابات المقبلة على القيم الديمقراطية.

وأشار بايدن، الذي يسعى إلى إعادة انتخابه 4 سنوات مقبلة، إلي الهجوم على مبني «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) قبل 3 سنوات بتشجيع من ترمب في ذلك الوقت. وقال إن ترمب وأنصاره لا يحصلون على الاحترام من أكثر من 90 مليون ناخب صوتوا ضده في عام 2020. وقال لحشد كبير من الديمقراطيين في كنيسة تشارلستون: «الحقيقة ستظهر الأكاذيب»، مضيفاً أنه لن يسمح «بمحو التاريخ وإخفاء الحقائق، وهي أن أميركا تتعرض للاعتداء، وأن الحرية والديمقراطية تتعرضان للهجوم».

وحاول بايدن المقارنة بين فترة الحرب الأهلية وامتناع الكونفيدراليين المهزومين عن قبول الهزيمة، وبين موقف الرئيس السابق في رفض نتيجة الانتخابات عام 2020 وحمل على الذين «يحاولون تحويل الخسارة إلى كذبة، وقد رأينا بأعيننا الغوغاء العنيفين بأكاذيب الرئيس السابق المهزوم وهم يحطمون المكاتب ويطالبون بشنق مايك بنس، في محاولة لإلغاء انتخابات كانت حرة ونزيهة بالقوة والعنف» وشدد على أن على الجميع رفض العنف السياسي في أميركا.

أصوات الأميركيين السود

ويراهن بايدن على أصوات الناخبين السود بالولاية التي ساعدته في انتخابات عام 2020 للوصول إلى قمة الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

وتعقد ولاية كارولاينا الجنوبية الانتخابات التمهيدية في 3 فبراير (شباط) المقبل، ولا توجد منافسة له من مرشح آخر ديمقراطي، لكن انخفاض شعبيته بين كثير من الناخبين السود في استطلاعات الرأي، وبين أوساط شباب الديمقراطيين، تجعل هذه الانتخابات التمهيدية بمثابة أول اختبار انتخابي حقيقي له وستظهر مدى الصعوبة التي يواجهها في محاولة إعادة انتخابه لولاية ثانية.

واختار بايدن كنيسة تشارلستون، التي شهدت مذبحة لعدد كبير من مرتادي الكنيسة من الأميركيين السود في عام 2015، لإلقاء خطابه، في محاولة لاستعادة دعم السود الذي تراجع بشكل كبير، وأصبح بمثابة تحذير للتأثير السلبي لعدم اتخاذ خطوات ضد العنف المسلح والتطرف والجرائم العنصرية. وقبل 9 سنوات زار بايدن الكنسية في أعقاب قيام أحد أنصار تفوق البيض بقتل 9 من رعايا الكنيسة، وتزامن ذلك مع حداد أسرة بايدن على وفاه ابنه «بو»، وقد نجح بايدن، الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس في ذلك الوقت، في ربط أحزان عائلات القتلى بأحزانه الشخصية والحصول على دعم قوي من ولاية كارولاينا الجنوبية مع حملته الانتخابية لعام 2020 وحقق فوزاً بأصوات الناخبين السود بنسبة 87 في المائة مقابل 12 في المائة من أصوات السود لمصلحة ترمب.

استراتيجية التخويف

وفي طريقه لسباق انتخابات 2024، يعتمد بايدن على سياسة التخويف من مجيء ترمب إلى السلطة مرة أخرى. ويحاول إقناع الناخبين بأن مستقبل الديمقراطية في الولايات المتحدة يعتمد على إعادة انتخابه. وقد طرح هذه الحجة يوم الجمعة الماضي في خطاب حماسي بمدينة فالي فورج بولاية بنسلفانيا.

ويسلط مسؤولو حملة إعادة انتخاب بايدن الضوء على نجاحات الإدارة في خفض معدلات البطالة بين السود وخفض تكلفة الأدوية؛ خصوصاً الإنسولين، ومساندة الكليات والجامعات السوداء تاريخياً، ويقدمون الوعود بمزيد من تلك الإنجازات، والتخويف من تراجع حياة الأميركيين السود إذا جاء ترمب للسلطة.

ويقول الخبراء إن تراجع شعبية بايدن بين الناخبين السود يثير كثيراً من القلق من ألا يتوجهوا للتصويت، وأن يمتنعوا عن المشاركة في الإدلاء بأصواتهم في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وذلك للتعبير عن غضبهم من سياسات إدارة بايدن.

وفي مقابل قدرة ترمب القوية على حشد الناخبين البيض في المناطق الريفية التي تشهد منافسة قوية، خصوصاً في ولايات ويسكنسن وميتشغان وبنسلفانيا وجورجيا وكارولاينا الشمالية، فإن بايدن يحتاج بشدة إلي تعويض خسارته أصوات البيض عن طريق أصوات ديمقراطية من السود والإسبان والأقليات بصورة أكبر، في أماكن مثل ميلووكي بولاية ويسكنسن، وديترويت بولاية ميتشغان، وبيتسبرغ وفيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا، وأتلانتا بولاية جورجيا، وشارلوت في ولاية كارولاينا الشمالية.

 

قد يهمك ايضـــــا :

بايدن يٌحث إسرائيل على "تقليص الحرب"

أكثر من 23 ألف قتيل "بقطاع غزة" نتيجة الغارات الإسرائيلية المتواصلة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بايدن يُراهن على أصوات السُود في كارولاينا الجنوبية بايدن يُراهن على أصوات السُود في كارولاينا الجنوبية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
المغرب اليوم - إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 05:38 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

متدرب سابق في البيت الأبيض يُخالف أمر الرئيس ترامب

GMT 04:50 2016 الإثنين ,08 شباط / فبراير

نصائح ارتداء اللون الأصفر في موسم ربيع وصيف 2016
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib