لندن - المغرب اليوم
طلبت أسرة الشيخ المتشدد عمر بكري السماح له بالعودة الى المملكة المتحدة ، بعد عشر سنوات من مغادرته الى لبنان ، حيث تم اعتقاله عدة مرات ، ادعى خلالها أنه تم تعذيبه.
وقالت عائلة بكري بأنه قد تعرض للتعذيب خلال الفترة التي قضاها في السجن في لبنان ، إلا أنه لم يتم التحقيق في هذه الادعاءات بشكل مستقل ، وتقول أسرته إنه على وشك الموت.
وتم ترحيل بكري بشكل دائم في عام 2005 على أساس أن وجوده ليس في "الصالح العام"، وذكرت وزارة الداخلية البريطانية انه لن يكون قادرا على تقديم طلب لجوء.
وحصل الشيخ المتشدد على لجوء سياسي في المملكة المتحدة في ثمانينات القرن الماضي ، وبقي هناك حتى عام 2005 ، وغادر المملكة المتحدة بعد وقت قصير من تفجيرات السابع من يوليو في لندن في عام 2005 ، وهرب إلى لبنان ، وألقت السلطات اللبنانية القبض عليه في بيروت في نهاية مايو بتهمة دعم الإرهاب ، واتهم بتأسيس جماعات اسلامية متشددة مثل "حزب التحرير" و"المهاجرون" ، إضافة الى إشادته بالارهابيين في عملياتهم ، ومن بينها عمليتي الحادي عشر من سبتمبر 2011 والسابع من يوليو.
يذكر أن بكري حكم عليه بالسجن مدى الحياة في لبنان في عام 2010 ، الا أنه أفرج عليه بعد ذلك بعد تراجع الشهود عن شهادتهم


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر