لندن ـ المغرب اليوم
أعلنت أوروبا وإفريقيا مساندتهما للتوصل إلى حل سياسي للصراع في ليبيا لإعادة بناء الدولة ووضع حد لأزمة الهجرة غير الشرعية التي تهدد أمن أوروبا.
وأعلن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، إثر اجتماع بنظيرته الإفريقية نكوسازانا دالميني زوما، أن الجانبين طالبا الأطراف المنخرطة في عملية المصالحة الليبية بالتوصل إلى اتفاق.
ورأت رئيس المفوضية الإفريقية، من جانبها، أن الحل في ليبيا يجب أن يكون داخليا.
وأكدت ضرورة العمل على ثلاثة محاور هي الهجرة الشرعية ومكافحة المهربين وتوفير فرص للشبان الأفارقة كي لا يضطروا لخوض مغامرات "يائسة".
ومن المقرر أن يبحث القادة الأوروبيين في قمة طارئة اليوم الخميس القيام بعملية عسكرية ضد المهربين في ليبيا.
ودعت إيطاليا امس الأربعاء كلا من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لإطلاق عمليات في الدول الإفريقية الواقعة جنوب ليبيا للمساعدة على وقف تدافع المهاجرين إلى أوروبا.
وطالب رئيس الحكومة الايطالية ماتيو رينزي الحكومات الأوروبية أن تعالج صلب المشكلة وأن تثني هؤلاء الرجال والنساء عن مغادرة بلادهم.
وبحسب رينزي فإن محاربة مهربي البشر تعني محاربة تجار الرق في القرن الواحد والعشرين، وقال إنها ليست مسألة أمن وإرهاب فقط بل تتعلق بالكرامة الانسانية، على حد وصفه.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة مقتل أكثر من 1750 مهاجرا في البحر المتوسط منذ مطلع هذا العام، وهو عدد تضاعف 30 مرة عن حصيلة الفترة نفسها من سنة 2014.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر