واشنطن - المغرب اليوم
تم الثلاثاء 9 حزيران إخلاء قاعة الصحافة في البيت الابيض خلال المؤتمر الصحافي اليومي على خلفية انذار بوجود قنبلة، وسرعان ما عادت الأمور إلى طبيعتها.
ودخل عناصر في جهاز الأمن السري المكلف حماية الرئيس قاعة الصحافة وقطعوا المؤتمر الصحافي الذي غالبًا ما ينقل مباشرة عبر القنوات الإخبارية الأميركية.
ولم يتم على الفور قطع البث المباشر للتلفزيونات ما أتاح للمشاهدين رؤية كلب مدرب يفتش القاعة قبل أن يتم حجب عدسات الكاميرات.
ونقل قسم من الموظفين والصحافيين بينهم أحد مراسلي فرانس برس إلى مبنى مجاور. وبعد بضع دقائق، تمكن الصحافيون من العودة إلى القاعة حيث استؤنف المؤتمر الصحافي في شكل طبيعي.
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست أن الرئيس باراك أوباما الذي كان موجودًا في البيت الأبيض خلال الانذار لم يعتبر في خطر ولم يضطر إلى إخلاء المكان.
وأضاف المتحدث أن "اتصالا بالشرطة تحدث عن تهديد"، فاتصلت الشرطة بجهاز الأمن السري الذي "اعتبر أنه ينبغي اخلاء القاعة وتفتيشها من أجل أمن الجميع".
ولم تسفر عمليات البحث عن أي نتيجة وعاد الصحافيون الى القاعة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، تم أيضا إخلاء قسم من مبنى مجلس الشيوخ بعد انذار كاذب بوجود قنبلة. ثم عاد النواب والصحافيون إلى المبنى.
وقام عناصر من الشرطة بفحص غرض مشبوه مستعينين بكلاب.
أ. ف .ب


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر