لندن ـ المغرب اليوم
تم إرجاء نشر نتائج التقرير البريطاني الرسمي بشأن حرب العراق، المعرف باسم تقرير لجنة "تشيلكوت"، إلى ما بعد إجراء الانتخابات العامة في بريطانيا في شهر مايو القادم.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إنه من المتوقع أن يؤكد رئيس لجنة التقصي المسؤولة عن إعداد التقرير إرجاء إعلان ما خلص إليه التقرير حتى بعد إجراء الانتخابات العامة وذلك في رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
ونقلت عن وزراء في الحكومة قولهم إنه يجب الانتهاء من التقرير قبل مارس القادم حتى يتم إصداره في مايو.
وبدأ التقرير أعماله عام 2009 وعقد آخر جلسة علنية له عام 2011.. ويبحث التقرير أسباب مشاركة بريطانيا في الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 الذي أدى إلى الإطاحة بصدام حسين وتبعات الغزو التي أدت إلى بقاء القوات البريطانية في العراق حتى 2009.
وطالب أعضاء البرلمان بنشر التقرير قبل ذهاب الناخبين إلى لجان الاقتراع يوم 7 مايو..ولكن مصادر اعلامية قالت إن عملية إمهال الشهود حتى يتمكنوا من الرد على المزاعم الموجهة إليهم لن تكتمل حتى بعد إجراء الانتخابات العامة.
وعلى الرغم من أن لجنة التقصي لم تحدد تاريخا لنشر التقرير، فإن إعداده تعرض لعدد من التأجيلات وخلافات مطولة بشأن تضمينه وثائق حساسة.
وتوصلت لجنة التقصي إلى اتفاق الصيف الماضي مع الحكومة البريطانية يسمح فيه بالإشارة إلى "المحتوى العام" لمحادثات ومراسلات خاصة بين رئيس الوزراء السابق توني بلير والرئيس الأمريكي السابق جورج بوش.
ويؤكد بلير وهو واحد من أكثر من مئة شاهد ممن مثلوا أمام اللجنة، أنه غير مسؤول عن الإرجاء وأنه يريد نشر التقرير في أسرع فرصة ممكنة
قنا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر