بروكسل - المغرب اليوم
دعا وزراء الداخلية والعدل بالاتحاد الاوروبي في ختام اجتماعهم غير الرسمي في العاصمة اللاتفية (ريغا) اليوم الى اتخاذ مزيد من التدابير لمكافحة "الارهاب" ولكن أيضا مكافحة المشاعر المعادية للمسلمين في اوروبا.
وقالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للعدالة فير جوروفا في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع ان "الأعمال الارهابية الأخيرة في باريس تشكل هجوما على قيمنا الأساسية وهي احترام الحياة والحرية والتسامح ويجب علينا الاستعداد لحماية هذه المبادىء والقيم الأساسية".
واضافت "نحن بحاجة لتكثيف عملنا لمنع ومكافحة الكراهية المعادية للسامية وكذلك المشاعر المعادية للمسلمين والتطبيق الكامل للتشريعات القائمة في الاتحاد الأوروبي التي تتصدى للعنصرية وكراهية الأجانب ونتأكد من أنها تحقق نتائج على أرض الواقع".
واوضحت ان تشريعات مكافحة تبييض الأموال "تمكننا من معالجة أكثر فعالية لتمويل الارهاب" داعية جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتنفيذ التشريعات بسرعة بمجرد اعتمادها.
من جهته دعا منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الارهاب جيل دي كيرشوف متحدثا بشكل منفصل مع الصحفيين الى وضع تعريف أفضل للمقاتلين الأجانب.
واكد انه "من المهم أن يكون للاعضاء ال28 بالاتحاد الأوروبي نفس التعريف للمقاتل الاجنبي وسفره الى الخارج لأغراض التدريب والقتال .. أعتقد ان الدول الأعضاء منقسمة حول هذا لكن أعتقد أننا سنتمكن من الاتفاق حتى وان احتاج الأمر لبعض الوقت .. سنتين أو ثلاث سنوات".
واشار ان الاتحاد الاوروبي ليس متواجدا في سوريا "وبالطبع نحن لا نتعاون مع (بشار) الأسد فكيف يمكنك (اذن) جمع الأدلة حول جهادي فرنسي أو بلجيكي يقاتل مع هذه أو تلك المجموعة".
وشدد دي كيرشوف على انه ينبغي على الاتحاد الأوروبي ان ينخرط أكثر في شمال أفريقيا والشرق الأوسط لمساعدة الدول هناك على تعزيز استجابتها لمحاربة الارهاب على نحو أكثر فعالية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر