سيول - المغرب اليوم
رفضت الرئيسة الكورية الجنوبية بارك كون هيه الاستقالة التي قدمها رئيس الوزراء جونغ هونغ وونعلى خلفية حادث غرق العبارة .وذكرت وكالة الانباء الكورية الجنوبية "يونهاب" ان هذه هي المرة الاولى من نوعها في تاريخ البلاد التي يتم فيها الاحتفاظ برئيس الوزراء في منصبه بعد تقديم استقالته .وقال المستشار الرئاسي للإعلام يون دو-هيون ان الرئيسة بارك رفضت استقالة رئيس الوزراء جونغ هونغ-وون وطلبت منه مواصلة عمله بمسئولية وتضحية.واضاف المستشار يون ان الرئيسة باراك وعدت بالقيام بتعديل هيكلة الحكومة بعد وقوع حادثة غرق السفينة "سيوال" وهناك العديد من المهام في إدارة الدولة من أجل ذلك، غير أنه بعد أن ظهرت مشاكل في تعيين خلف جونغ ، أقرت الرئيسة بارك الاحتفاظ به في المنصب حتى لا يحدث فراغ في إدارة الدولة وتشتيت الرأي العام حول تعيين رئيس الوزراء الجديد.
يشار إلى أن جونغ قدم استقالته بعد أيام من وقوع حادثة غرق السفينة متحملا المسئولة عن عجز الحكومة في عملية إنقاذ الركاب الأولية، وانسحب رئيس الوزراء المرشح الأول آن داي-هي عن ترشيحه جراء الشكوك في طريقة جمع أصوله الهائلة أثناء عمله كمحامي، كما انسحب رئيس الوزراء المرشح الثاني مون تشانغ-غوك أيضا عن ترشيحه للمنصب بعد تعرضه لانتقادات عارمة من الحزب الحاكم والمعارضة وعامة الشعب لرؤيته حول الاستعمار وتقسيم الكوريتين . "بنا"


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر